|
(صَوْمه) جعله يَصُوم
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم وقائع الأمم ورسومهم
كأنه من فروع علم التاريخ قال في مدينة العلوم: هذا من فروع المحاضرات والتواريخ هو: علم يبحث فيه عن أماكن أقوام مخصوصين ومواضع طوائف معنيين ورسوم مألوفة وعادات معروفة لكل قوم ومباديه: مأخوذة من الاستقراء والتواتر من الثقات وغرضه: تحصيل ملكة ضبط تلك الأمور وغايته: الاحتراز عن الخطأ فيها والكتب المؤلفة في هذا الفن كثيرة صنف فيه أبو عبيدة والأصمعي كتبا كثيرة وأكثر تقربهما عند الخليفة هارون الرشيد بسبب هذا انتهى. |
|
{{فُومِهَا}}وسأله عن قول الله - عز وجل -: {{وَفُومِهَا}} ما الفوم؟ قال: الحنطة. أما سمعت قول أبي محجن الثقفي:قد كنتُ أحسبني كأغنىَ واحدٍ. . . قدم المدينةَ عن زراعة فوم(ظ، طب، تق) وزاد في (ك، ط) بعد بيت أبي محجن: قال: ومن قرأها على قراءة عبد الله بالثاء فهو هذا المنتن، قال أمية بن أبي الصلت:كانت منازلهم إذا ذاك ظاهرة. . . فيها الفراديس والفُومانُ والبصلُ= الكلمة من آية البقرة 61:{{وَإِذْ قُلْتُمْ يَا مُوسَى لَنْ نَصْبِرَ عَلَى طَعَامٍ وَاحِدٍ فَادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنَا مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ مِنْ بَقْلِهَا وَقِثَّائِهَا وَفُومِهَا وَعَدَسِهَا وَبَصَلِهَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ. . .}}وحيدة في القرآن، صيغة ومادة.في مجاز القرآن لأبي عبيدة أنه الحنطة، وقالوا هو الخبز (1 / 4) وقال الفراء إن الفوم فيما ذُكِرَ لغة قديمة وهي الحنطة والخبز جميعاً قد ذُكروا. قال بعضهم: سمعنا العرب من أهل هذه اللغة يقولون: فَوَّموا لنا بالتشديد لا غير. يريدون: اختبزوا. وهي في قراءة عبد الله: "وثومِها" بالثاء، فكأنه أشبه المعنيين بالصواب لأنه مع ما يشاكله من العدس والبصل. والعرب تبدل الفاء ثاء (1 / 41) وحكاه الطبري عن بعض أهل العلم بلغات العرب، ولم يسمه - كعادته - وابن حجر في فتح الباري (8 / 783) والقرطبي في الجامع، ونقل في الفوم بمعنى الثوم، أنه قول الكسائي والنضر بن شميل، وقيل: الفوم الحنطة، رُوِىَ عن ابن عباس أيَضاً، وأكثر المفسرين، واختاره النحاس وقال: هو أوْلى. . . وإن كان الكسائي والفراء اختارا القول الأول لإبدال العرب الفاء من الثاء، والإبدال لا يقاس عليه.
|
معجم الصحابة للبغوي
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6524- إسماعيل بن أمية، عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه إسماعيل بن
إسماعيل بن أمية عن رجل من بني حارثة، عن أشياخ من قومه، أن بعيرا تردى في عين، فلم يقدروا على منحره، فذكوه في خاصرته، فسألوا النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن أكله فأمرهم بأكله. (2095) أخبرنا أبو أحمد، بإسناده عن أبي داود، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا يعقوب، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن رجل من بني حارثة، " أنه كان يرعى لقحة بشعب من شعاب أحد، فأخذها الموت ولم يجد شيئا ينحرها به، فوجأها في لبتها حتى أهريق دمها، ثم جاء إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأخبره بذلك، فأمره بأكلها " |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6531- محارب بن دثار، عن رجل من قومه
محارب بن دثار عن رجل من قومه له صحبة، قال: مر بنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه ناس من أصحابه، ومعنا غلام كسير، قد انكسرت يده بالأمس، فجبرناها فلما وضع الطعام مد الغلام يده اليسرى يتناول، فقال له رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " كف! " فقلنا: إن يده انكسرت فجبرناها، فحل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الجبائر عنه، ثم مسح يده فاستوت يمينه، فأكل بها وعاد إلى قومه، فرآه شيخ كان يأبي الإسلام فقال: يا غلام، ما أمرك؟ فقال: مسح رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يدي فهي كما ترى. فقام الشيخ إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأسلم. (2100) أخبرنا يحيى بن محمود، إجازة، بإسناده إلى ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن المثنى، أخبرنا سلم بن قتيبة، أخبرنا شعبة، عن سماك، عن رجل من قومه، عن آخر منهم، قال: " رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سفرا ". أخرجه أبو نعيم. |
سير أعلام النبلاء
|
فصل: في دعوة النبي صلى الله عليه وسله عشيرته إلى الله وما لقى من قومه
وقال جرير، عن عبد الملك بن عمير، عن موسى بن طلحة، عن أبي هريرة، قال: لما نزلت: {{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}} [الشعراء: 214] ، دعا النبي صلى الله عليه وسلم قريشا، فاجتمعوا فعم وخص، فقال: "يا بني كعب بن لؤي أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني مرة بن كعب أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد شمس أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد مناف أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة أنقذي نفسك من النار، فإني لا أملك لكم من الله شيئا، غير أن لكم رحما سأبلها ببلالها". أخرجه مسلم1 عن قتيبة وزهير، عن جرير، واتفقا عليه من حديث الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن قبيصة بن المخارق، وزهير بن عمرو، قالا: لما نزلت: {{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}} [الشعراء: 214] ، انطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى رضمة من جبل، فعلاها ثم نادى: "يا بني عبد مناف، إني نذير، إنما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدو فانطلق يربأ أهله، فخشي أن يسبقوه فهتف: يا صباحاه" 2. أخرجه مسلم. وقال يُوْنُسُ بنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ: حَدَّثَنِي من سمع عبد الله بن الحارث بن نوفل، واستكتمني اسمه، عن ابن عباس، عن علي، قال: لما نزلت: {{وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ}} [الشعراء: 214] ، قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "عرفت أني إن بادأت قومي رأيت منهم ما أكره، فصمت عليها، فجاءني جبريل فقال: يا محمد إنك إن لم تفعل ما أمرك به ربك عذبك". قال علي: فدعاني فقال: "يا علي إن الله قد أمرني أن أنذر عشيرتي الأقربين، فعرفت أني إن بادأتهم بذلك رأيت منهم ما أكره، فصمت، ثم جاءني جبريل فقال: إن لم تفعل ما أمرت به عذبك ربك، فاصنع لنا يا علي رجل شاة على صاع من طعام وأعد لنا عس لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب". ففعلت, فاجتمعوا له، وهم يومئذ أربعون رجلا يزيدون رجلا أو ينقصون، فيهم أعمامه أبو طالب، وحمزة والعباس، وأبو لهب، فقدمت إليهم تلك الجفنة فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم منها حذية، فشقها بأسنانه، ثم رمى بها في نواحيها وقال: "كلوا باسم الله". فأكل القوم حتى نهلوا عنه ما نرى إلا آثار أصابعهم، والله إن كان الرجل منهم يأكل __________ 1 صحيح: أخرجه البخاري "4771"، ومسلم "204". 2 صحيح: أخرجه مسلم "207". |
ألفية ابن مالك
|
تعدي الفعل ولزومه:
علامة الفعل المعدّى أن تصل ... هما غير مصدر ٍ به نحو عمل فانصب به مفعوله إن لم ينب ... عن فاعل ٍ نحو تدبّرت الكتب |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الباب الثاني: شهر رمضان فضائله، خصائصه، حكم صومه، طرق إثبات دخوله وخروجه
• الفصل الأول: فضائل شهر رمضان. • الفصل الثاني: خصائص شهر رمضان وليلة القدر. • الفصل الثالث: حكم صوم شهر رمضان، وحكم تاركه. • الفصل الرابع: إثبات دخول شهر رمضان وخروجه. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثالث: حكم صوم المسافر الذي يخاف الهلاك بصومه
إذا خاف المسافر الهلاك بصومه، فإنه يجب عليه الفطر. وهذا مذهب الجمهور من الحنفية (¬1)، والمالكية (¬2)، والشافعية (¬3). الدليل: عموم قوله تعالى: وَلاَ تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ [النساء: 29] ¬_________ (¬1) ((بدائع الصنائع للكاساني)) (2/ 95–96)، قال الطحطاوي: (ما فيه خوف الهلاك بسبب الصوم فالإفطار في مثله واجب) ((حاشية الطحطاوي)) (ص452). (¬2) وذلك تبعاً لحكمهم العام على مثل هذه الأحوال، قال الدردير: ((ووجب) الفطر لمريض وصحيح (إن خاف) على نفسه بصومه (هلاكاً أو شديد أذى) كتعطيل منفعة من سمع أو بصر أو غيرهما لوجوب حفظ النفس) ((الشرح الكبير للدردير)) (1/ 535). (¬3) وذلك تبعاً لحكمهم العام على مثل هذه الأحوال، قال النووي: (قال أصحابنا وغيرهم من غلبه الجوع والعطش فخاف الهلاك لزمه الفطر وإن كان صحيحاً مقيماً؛ لقوله تعالى وَلاَ تَقْتُلُواْ أَنفُسَكُمْ ... وقوله تعالى: وَلاَ تُلْقُواْ بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ويلزمه القضاء كالمريض والله أعلم) ((المجموع للنووي)) (6/ 258). |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الباب الخامس: ما يُستحبُّ صومه وما يكره وما يحرم
• الفصل الأول: ما يُستحبُّ صومه (صوم التطوع). • الفصل الثاني: ما يكره صومه. • الفصل الثالث: ما يحرم صومه. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الفصل الأول: ما يُستحبُّ صومه (صوم التطوع)
• المبحث الأول: تعريف التطوع. • المبحث الثاني: فضل صوم التطوع. • المبحث الثالث: أحكام النية في صوم التطوع. • المبحث الرابع: أنواع صوم التطوع. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الفصل الثاني: ما يكره صومه
• المبحث الأول: صوم الدهر. • المبحث الثاني: صوم يوم عرفة للحاج. • المبحث الثالث: إفراد يوم الجمعة بالصوم. • المبحث الرابع: إفراد يوم السبت بالصوم. • المبحث الخامس: تخصيص شهر رجب بالصوم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المبحث الأول: صوم يومي العيدين
يحرم صوم يومي العيدين: الفطر والأضحى. الأدلة: أولا: من السنة: 1 - عن أبي عبيد مولى ابن أزهر قال: ((شهدت العيد مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقال: هذان يومان نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صيامهما: يوم فطركم من صيامكم، واليوم الآخر تأكلون فيه من نسككم)). أخرجه البخاري ومسلم (¬1). 2 - عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: ((نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم الفطر والنحر وعن الصماء، وأن يحتبي الرجل في ثوب واحد)). أخرجه البخاري ومسلم (¬2). ثانيا: الإجماع: نقل الإجماع على تحريم صوم يومي العيدين ابن حزم (¬3)، والنووي (¬4)، وابن قدامة (¬5). ¬_________ (¬1) رواه البخاري (1990)، ومسلم (1137). (¬2) رواه البخاري (1991)، ومسلم (827). (¬3) ((مراتب الإجماع)) (ص40). (¬4) ((المجموع)) (6/ 440). (¬5) قال ابن قدامة: (أجمع أهل العلم على أن صوم يومي العيدين منهي عنه محرم في التطوع والنذر المطلق والقضاء والكفارة) ((المغني)) (3/ 51). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وقعة وادي درنة بتادلا وأسر الأمير أبي زكرياء الوطاسي ومهلكه.
952 رجب - 1545 م كانت هذه الوقعة بين الشرفاء السعديين والوطاسيين، وقد أسر فيها الأمير أبو زكرياء الوطاسي، ومات في تلك الليالي القريبة غما وأسفا وكان سلطان السعديين يومئذ محمد الشيخ الملقب بالمهدي فإنه تغلب على أخيه الأعرج وانتزع منه الملك وسجنه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء السلطان محمد الشيخ السعدي على فاس وقبضه على بني وطاس ومهلك سلطانهم أبي العباس الأعرج.
956 محرم - 1549 م لما غلب السلطان محمد الشيخ السعدي على أخيه أبي العباس الأعرج واستولى على مراكش طمحت نفسه للتوغل في بلاد الغرب وقراه فتفرغ لحرب بني وطاس ونكث ما كان بينه وبينهم من الصلح وردد إليهم البعوث والسرايا وأكثر فيهم من شن الغارات وصار يستلبهم البلاد شيئا فشيئا إلى أن استولى عليها وكان أول ما ملك من أمصار الغرب مكناسة الزيتون افتتحها عقب سنة خمس وخمسين وتسعمائة بعد حصار ومقاتلة ثم تقدم إلى فاس فألح عليها بالقتال وضايقها بالحصار مدة قريبة من السنة ثم استولى عليها بعد أن أسر سلطانها أبا العباس الوطاسي وصار في قبضته، ولما دخلها قبض على الوطاسيين أجمع وبعث بهم مصفدين إلى مراكش عدا أبا حسون المخلوع فإنه فر إلى الجزائر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بابا الفاتيكان يواصل هجومه على الإسلام.
1431 ذو الحجة - 2010 م واصل بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان تهجمه على الإسلام، طالبا توضيح مسألتين: علاقة الإسلام مع العنف وعلاقته مع العقل، ثم مسألة الحق في تغيير الدين. وذكر بنديكيت أنه أراد من كلمته التي ألقاها في جامعة ريغنسبرغ أن تكون درسًا أكاديميًا صرفًا دون أن يدرك أن خطابًا باباويًا لا يمكن أخذه من وجهة النظر الأكاديمية، بل السياسية، وفق زعمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-فَصْلٌ فِي دَعْوَةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشِيرَتَهُ إِلَى اللَّهِ
وَمَا لَقِيَ مِنْ قومه وقال جَرِيرٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) دَعَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُرَيْشًا، فَاجْتَمَعُوا فَعَمَّ وَخَصَّ، فَقَالَ: يَا بَنِي كَعْبِ بْنَ لُؤَيٍّ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بني مرة بن كعب أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ شمس أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي هَاشِمٍ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنْقِذُوا أَنْفُسَكُمْ مِنَ النَّارِ، يَا فَاطِمَةُ أَنْقِذِي نَفْسَكِ مِنَ النَّارِ، فَإِنِّي لَا أَمْلِكُ لَكُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا، غَيْرَ أَنَّ لَكُمْ رَحِمًا سَأَبُلُّهَا بِبِلالِهَا. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَزُهَيْرٌ عَنْ جَرِيرٍ، وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ، وَزُهَيْرِ بْنِ عَمْرٍو قَالَا: لَمَّا نَزَلَتْ (وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ) انْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى رَضْمَةٍ مِنْ جَبَلٍ، فَعَلَاهَا ثُمَّ نَادَى: يَا بَنِي عَبْدِ مَنَافٍ، إِنِّي نَذِيرٌ، إِنَّمَا مثلي ومثلكم كمثل رجل رَأَى الْعَدُوَّ فَانْطَلَقَ يَرْبَأُ أَهْلَهُ، فَخَشِيَ أَنْ يَسْبِقُوهُ فَهَتَفَ: يَا صَبَاحَاهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، حدثني مَنْ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ نوفل، واستكتمني اسمه، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ: لَمَّا |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
401 - محمد بْن عليّ بْن زُهَيْر، أبو عَبْد الرَّحْمَن الْقُرَشِيّ الجرجاني، المُلقَّب: حمار عفّان، للُزُومه إيّاه. [الوفاة: 271 - 280 ه]
أكثر عن أبي نُعَيْم، وعفّان، وطبقتهما. روى عَنْهُ: ابنه عَبْد الرَّحْمَن، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
113 - إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، أبو إِسْحَاق بن دَيْزيل الكسائي الهمذاني الحَافِظ. يُلقب بدابة عفان، للُزُومه له، ويُعرف بسِيفَنَّة، [الوفاة: 281 - 290 ه]
وَهُوَ اسم طائر بمصر، لا يقع على شجرة إِلا أكل ورقها حَتَّى يُعريها، وكذلك كان إبراهيم إِذَا قدم على شيخ لم يفارقه حَتَّى يكتب جميع حديثه، فشبّهوه به. سَمِعَ بالحجاز، والشام، ومصر، والعراق، والجبال؛ فسَمِعَ: أبا مُسهر، وأبا اليمان، وَعَلِيَّ بن عياش، وآدم بن أبي إياس بالشام، وأبا نُعَيْم، وعفان، ومسلم بن إِبْرَاهِيم، وَسُلَيْمَان بن حرب بالعراق، ونعيم بن حماد، وأصبغ بن الفرج، وطبقتهما بمصر. وَإسْمَاعِيل بن أبي أُويس، وعيسى بن مينا قالون بالحجاز. وَعَنْهُ: أبو عوانة، وَأَحْمَد بن صالح البروجردي، وعمر بن حفص المستملي، وأحمد بن هارون البرديجي، وعبد السلام بن عبديل، وعَليُّ بن حَمَّاد النَّيْسَابُوري، وَأَحْمَد بن مروان الدِّينَوَري، وعَليُّ بن إِبْرَاهِيم بن سَلَمَةَ القطان، وعبد الرحمن بن حمدان الجلاب، وَمحمد بن عبد الله بن برُزة الروذراوري، وأحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبي، وخلق. وكان يصوم يومًا ويُفطر يومًا، رحمه الله. -[708]- سُئل الحاكم أبو عبد الله عنه، فَقَالَ: ثقة مأمون. وَقَالَ ابن خراش: صدوق اللهجة. وعن إِبْرَاهِيم بن ديْزيل، قَالَ: إِذَا كان كتابي بيدي، وأحمد بن حَنْبَلٍ عن يميني، وَيَحْيَى بن معين عن يساري، ما أبالي؛ يعني لضبطه وجودة كُتُبه. وَقَالَ صالح بن أحمد الحافظ: سمعت أبي يقول: سَمِعْتُ عَليّ بن عيسى يَقُولُ: إن الإسناد الذي يأتي به إبراهيم لو كان فيه أن لا يؤكل الخبز لوجب أن لا يؤكل، لصحة إسناده. وَقَالَ الحاكم: بلغني أَنَّهُ قال: كتبت حديث أبي جمرة، عن ابن عياش، عن عفان، وسمعته منه أربعمائة مرة. وقال الْقَاسِم بن أبي صالح: سَمِعْتُ إبراهيم بن ديزيل يَقُولُ: قَالَ لي يَحْيَى بن معين: حدثْني بنسخة اللَّيْث، عن ابن عجلان، فإنها فاتتني على أبي صالح. فَقُلْتُ: ليس هَذَا وقته. قَالَ: متى يكون؟ قُلْتُ: إِذَا متُّ. وَقَالَ الْقَاسِم بن أبي صالح: جاء أيام الحج أبو بكر محمد بن الفضل القُسطاني، وحُريش بن أحمد إلى إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن، فسألاه عن حديث الإفك، رواية الفروي، عن مالك. فحانت منه التفاتة، فَقَالَ له الزَّعْفَرَانِيّ: يا أبا إِسْحَاق تُحدّث الزّنادقة؟ وقال: ومن الزنديق؟ قال: هذا، إن أبا حاتم لا يُحدّث حَتَّى يمتحن. فَقَالَ: أبو حاتم عندنا أمير المؤمنين في الحديث، والامتحان دين الخوارج. من حضر مجلسي فكان من أهل السنة، سَمِعَ ما تقرُّ به عينه؛ ومن كان من أهل البدعة يسمع ما يسخن الله به عينه. فقاما، ولم يسمعا. وقد طول شيرويه الحَافِظ ترجمة ابن ديزيل وروى فيها بلا إسناد أَنَّهُ قَالَ: كتبت في بعض الليالي، فجلست كثيرًا، وكتبت ما لا أحصيه حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت أتأمل السماء، وكان أول الليل، فعدت إلى بيتي، وكتبت أَيْضًا حَتَّى عييت، ثُمَّ خرجت، فَإِذَا الوقت آخر الليل. فأتممت حزبي وصليت الصُّبح، ثُمَّ حضرت عند تاجر يكتب حسابًا له، فورّخه يوم السبت، فَقُلْتُ: سبحان الله أليس اليوم الجمعة؟ فضحك وَقَالَ: لعلك لم تحضر أمس الجامع. قَالَ: فراجعت نفسي، فَإِذَا أنا قد كتبت لليلتين ويومًا. -[709]- وَقَالَ الخليلي في " شيوخ ابن سَلَمَةَ القطان ": كان يُسمى سيفنّة، لكثرة ما يكون في كمه من الحديث. قَالَ: كان يكون في كمّي خمسون جزءًا، في كل جزء ألف حديث. إلى أن قَالَ: وَهُوَ مشهور بالمعرفة بهذا الشأن. مات سنة سبعٍ وسبعين ومائتين هكذا قال فوهم. وجاء عن عبد الله بن وهب الدِّينَوَري، قَالَ: كنا نذاكر إِبْرَاهِيم بن الحُسَيْن فيذاكرنا بالقمطر، نذكر حديثًا واحدًا، فيقول: عندي منه قمطر، يعني طُرُقه وعلله واختلاف ألفاظه. قَالَ عَليّ بن الحُسَيْن الفلكي: تُوُفِّي في آخر شعبان سنة إحدى وثمانين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفصل الرابع: في أهل الإسلام، وعلومهم، وفيه: إشارات
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في تفسير قوله سبحانه وتعالى: (ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه)
للمولى: محمد الواني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سمات الخط ورقومه
لعلي بن إبراهيم البغدادي. وهي: طويلة الذيل، كثيرة الشعب. خصها كثير من الأئمة بالتصنيف: كالقاضي: أبي الطيب الطبري. وأبي منصور البغدادي. وطوائف: آخرهم: الأدفوي، فأجاد. سماه: الإمتاع. ولخصه: أبو حامد القدسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مملكة المنتصف، ومهلكة المعتسف
لعلي، الشهير: بعيان بن بيان الفارسي. مختصر. في: رؤية الله - سبحانه وتعالى - في المنام. ألفه: سنة 999، تسع وتسعين وتسعمائة، بمصر، لما نسبه أهلها إلى الاعتزال. أوَّله: (الحمد لله الذي احتجب بظلال نوره ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوساطة بين: المتنبي، وخصومه، في نقد شعره
لأبي (2/ 2007) الحسن بن عبد العزيز الجرجاني. المتوفى: سنة 392، اثنتين وتسعين وثلاثمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعفه أحمد.
وقال يحيى: ليس بثقة - وقال مرة: ليس بشئ. وقال الجوزجاني: أخاف أن تكون أحاديثه موضوعة. وقال البخاري: منكر الحديث وقال النسائي: متروك. عبد الله بن عبد الجبار الخبايرى، حدثنا أبومهدي، حدثني راشد بن سعد، عن ثوبان - مرفوعاً: يا ثوبان، لا تسكن الكفور، فإن ساكن الكفور كساكن القبور، ولا تأمرن على عشرة فإن من تأمر على عشرة جاء مغلولة يده إلى عنقه، فكه الحق أو أوثقه () الظلم. النفيلى، حدثنا سعيد بن سنان، عن يزيد بن عبد الله بن عريب المليكى، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: نزلت () : الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرا وعلانية - في نفقات الخيل وأهلها معانون عليها. بقية، عن سعيد بن سنان، عن عمرو بن عريب، عن أبيه، عن جده - مرفوعاً: وآخرين () من دونهم لا تعلمونهم - قال: الجن، ولن يخبل الشيطان إنسانا في داره فرس عتيق. الوليد بن مسلم، حدثنا أبومهدي، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، عن ابن عمر - مرفوعاً: إقامة حد أحب إلى الله من أن ينزل غيث أربعين ليلة في بلاد الله. مسكين بن بكير، حدثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، عن ابن عمر - مرفوعاً: لا تغالبوا أمر الله، فإان من غالب أمر الله غلبه، ومن هجره ساءه، ولا يبالى الله بأى أنف العباد أرغم، ولا تكونوا كفلان وفلان [ / ] عبدا حتى / قلنا أين هذان، وفترا حتى كانا لا يقومان إلى الصلاة حتى ينضح نساؤهما في وجوههما الماء، فأوغلوا في رفق. محمد بن حرب، عن سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة، عن ابن عمر، قال رجل: يا رسول الله، أرأيت الأرض على ما هي؟ قال: على الماء، والماء على صخرة خضراء، والصخرة على ظهر حوت يلتقي طرفاه تحت العرش. بشر بن بكير، حدثنا سعيد، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، عن ابن عمر - مرفوعاً: السلطان ظل الله في أرضه يأوى إليه كل مظلوم، وإذا جارت الولاة قحطت السماء، وإذا منعت الزكاة هلكت المواشى، وإذا ظهر الزنا ظهر الفقر والمسكنة، وإذا أخفرت الذمة أديل الكفار. سعيد، عن أبي الزهرية، عن أبي شجرة، عن ابن عمر، عن شداد بن أوس - مرفوعاً: إن الدنيا عرض حاضر، يأكل منها البر والفاجر، وإن الآخرة وعد صادق، يحكم فيها ملك قادر، يحق فيها الحق، ويبطل فيها الباطل، فكونوا أبناء الآخرة، ولا تكونوا أبناء الدنيا، فإن كل أم يتبعها ولدها. سعيد بن عبد الجبار، حدثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن كثير بن مرة، سمعت عمر بن الخطاب يقول: قال رسول الله ﷺ: لا تبنى كنيسة في الإسلام، ولا يجدد ما خرب منها. وبه: من وصل صفا وصله الله، ومن قطع قطعه الله. ولابي مهدي أحاديث كثيرة، وهو بين الضعف. قال الجوزجاني: كان أبو اليمان يثنى عليه في فضله وعبادته. وقال: كنا نستمطر به، رحمة الله عليه. قيل: توفى سنة ثمان وستين ومائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه عثمان بن خرزاذ.
رواه الدارقطني في سننه. وقال: عبد الله ليس بقوى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- ومهاجر () .
عن معاوية بن قرة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وبعض نص أبو حاتم على أنه مجهول.
[مهدي] |