|
ويك
{{وَيْكَ، وَهُوَ مِثْلُ وَيْحَ ووَيْسَ، تقَدَّم ذِكْرُه اسْتِطْرادًا فِي وي ح. }} والويكَةُ: نوعٌ من الطَّعامِ، مِصْرِيَّةٌ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
تُوِيكُ:
بكسر الواو، والكاف: موضع بمرو منه أبو محمد أحمد بن إسحاق السّكّري التّويكي، كان رجلا صالحا عن أبي سعد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جُوِيكُ:
بالضم، وكسر الواو، وياء ساكنة، وكاف: محلّة بنسف، منها محمد بن حيدر بن الحسن الجويكي، يروي عن محمد بن طالب وغيره. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الشُّوَيْكَةُ:
بلفظ تصغير الشوكة: قرية بنواحي القدس وموضع في ديار العرب. |
|
ويك
عن لغة نيجيريا بمعنى مولود يوم أيك المحدد. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دُوَيْكِيّ
من (د و ك) نسبة إلى الدُّوَيْك. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
دُوَيْكَان
من (د و ك) مثنى دُوَيك. |
|
دُوَيْك
من (د و ك) تصغير الدَّوْك: ضرب من محار البحر، والدوك: طحن الشيء ودقه. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
10 - بشير بن عقربة الجهني
ويكنى أبا اليمان نزل الشام. 193 - حدثنا هارون بن عبد الله وعمي قالا نا سعيد بن منصور المكي نا حجر بن الحارث الغساني من أهل الرملة عن عبد الله بن عوف الكناني وكان عاملا لعمر بن عبد العزيز على الرملة أنه شهد عبد الملك بن مروان قال قال بشير بن عقربة الجهني يوم قتل عمرو بن |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
حويصة بن مسعود الحارثي
قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد حويصة بن مسعود بن كعب بن عائذ بن عدي بن مجذعة بن حارثة وأمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام من بني سعد ويكنى حويصة أبا سعد وكان أسن من أخيه محيصة وشهدا أحدا والخندق والمشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم كلها وبقي إلى آخر الزمان. 563 - حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري قال حدثني مالك بن أنس عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل عن سهل بن أبي حثمة عن رجل من كبراء قومه: أن حويصة ومحيصة أقبلا فذهب محيصة يتكلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لمحيصة: كبر كبر يريد السن فتكلم حويصة ثم تكلم محيصة ... ، فذكر نحو حديث قتل عبد الله بن سهل بخيبر حديث القسامة. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم اسمه سعيد
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل ويكنى أبا الأعور كان يسكن الكوفة في زمان معاوية ثم رجع إلى المدينة فمات بها. 962 - حدثني هارون بن موسى الفروي المديني نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح وحدثني ابن الأموي نا أبي نا محمد بن إسحاق قالا في تسمية أهل بدر سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن عبد الله بن [قرط] بن زراح بن عدي بن كعب: قدم [من] الشام بعدما قدم النبي صلى الله عليه وسلم من بدر، فضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم بسهمه. قال: وأجري. قال: " وأجرك ". |
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن المغفل بن عبد نهم بن عفيف بن إسحاق بن ربيعة بن عدي بن ثعلبة بن ذؤيب بن سعد بن عثمان بن مزينة ويكنى أبا زياد
وقد قال بعض ولده: إنه كان يكنى أبا [سعيد] وكان من البكائين وكان ممن بايع رسول الله تحت الشجرة ولم يزل بالمدينة حتى تحول إلى البصرة حتى مات بها في آخر خلافة معاوية رضي الله عنه قال: سمعت هارون بن [] يقول: عبد الله بن المغفل أبو عبد الرحمن. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن أبي حدرد الأسلمي
سكن المدينة ويكنى أبا محمد وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. قال محمد بن سعد: عبد الله بن أبي حدرد واسم أبي حدرد: سلامة بن عمير بن أبي سلامة بن سعد بن الحارث بن عيسى //382//من هوازن من أسلم ويكنى أبا محمد شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية. 1654 - حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي نا محمد بن إسحاق عن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن القعقاع بن عبد الله بن أبي حدرد عن أبيه قال: بعثنا رسول الله في سرية إلى إضم قبل مخرجه إلى مكة قال: فمر بنا عامر بن الأضبط الأشجعي فحيانا بتحية الإسلام. |
تكملة معجم المؤلفين
|
"حب الوطن"، "حركة استقلال باكستان"، "حركة استقلال كشمير"، "رحلتي في باكستان"، "النار" وكتب أخرى. ولم يمهله الأجل ليرى آخر كتبه الذي كان يعد لطباعته، وهو ديوان شعر عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - بعنوان "الأسوة الحسنة" (2).
ألماس مسعود الدويك (1321 - 1398 هـ) (1904 - 1978 م) أديبة، تكتب للأطفال. ولدت في الشويفات بلبنان. وامتهنت في كتاباتها المجالات النسائية، فكتبت في "المرأة الجديدة"، و"الفجر"، و"منيرفا"، و"الخدر"، وكتبت أيضاً في "الجمهور". عنيت بصورة خاصة بالقصص القصيرة للصغار، فطبع لها في مطبعة سمير في بيروت "بلابل الربيع" و"صوت سالم" و"الصديق الوفي" و"حيلة أبي زهرة" و"سوسن وأمها" و"عامرة __________ (2) الفيصل ع 194 (شعبان 1413 هـ) ص 144. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفاء وواو مصغّرا- ويقال بدل الواو دال ويقال راء.
ذكره البغويّ وابن السّكن وغيرهما، وروى ابن أبي شيبة وعتبة، من طريق عبد العزيز بن عمر، عن رجل من بني سلامان، عن أمه- أنّ خالها حبيب بن فويك حدّثها أنّ أباه خرج به إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا، فسأله فقال: كنت أروّض جملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري، فنفث في عينيه فأبصر، قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين، وإن عينيه لمبيضتان. قال ابن السّكن: لم يروه غير محمد بن بشر، ولا أعلم لحبيب غيره. قلت: روى ابن مندة من طريق عبد العزيز بن عمر أيضا عن الحليس السلاماني عن أبيه عن جده حبيب بن فويك بن عمرو- أنه عرض على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رقية من العين، فأذن له فيها، فدعا له بالبركة. فهذا حديث آخر، لكنه أشعر أنه حبيب بن عمرو السلاماني المتقدم ذكره، فكأنه نسب هناك لجده. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بفاء وواو مصغّرا- ويقال بدل الواو دال ويقال راء.
ذكره البغويّ وابن السّكن وغيرهما، وروى ابن أبي شيبة وعتبة، من طريق عبد العزيز بن عمر، عن رجل من بني سلامان، عن أمه- أنّ خالها حبيب بن فويك حدّثها أنّ أباه خرج به إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وعيناه مبيضتان لا يبصر بهما شيئا، فسأله فقال: كنت أروّض جملا لي فوقعت رجلي على بيض حية فأصيب بصري، فنفث في عينيه فأبصر، قال: فرأيته يدخل الخيط في الإبرة، وإنه لابن ثمانين، وإن عينيه لمبيضتان. قال ابن السّكن: لم يروه غير محمد بن بشر، ولا أعلم لحبيب غيره. قلت: روى ابن مندة من طريق عبد العزيز بن عمر أيضا عن الحليس السلاماني عن أبيه عن جده حبيب بن فويك بن عمرو- أنه عرض على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم رقية من العين، فأذن له فيها، فدعا له بالبركة. فهذا حديث آخر، لكنه أشعر أنه حبيب بن عمرو السلاماني المتقدم ذكره، فكأنه نسب هناك لجده. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم في فديك
|
|
أبو حبيب السلاماني.
ترجم له ابن شاهين، وذكره في حرف الميم فصحّفه، فإن أوله فاء بلا خلاف، وإنما اختلفوا في الواو. وأخرجه البغوي عن عثمان بن أبي شيبة بسنده، وقد أخرجه البغويّ وغيره في حرف الفاء بالسند الّذي أخرجه ابن شاهين. وتقدم هناك فيمن اسمه فديك، بفاء ودال ثم كاف مصغّرا. الميم بعدها الياء |
|
اللغوي، المقرئ: أحمد بن محمد بن موسى الدمشقي، شهاب الدين الشويكي.
كلام العلماء فيه: • إنباء الغمر: "كان عارفًا بالفقه والعربية مع الدين والورع وأتقن القراءات وجاور بمكة نحو عشر سنين فقرأوا عليه، وعند موته كانت جنازته حافلة جدًّا" أ. هـ. ¬__________ * إنباء الغمر (2/ 297)، غاية النهاية (1/ 127)، الشذرات (8/ 536). * إنباه الغمر (3/ 296)، الدرر الكامنة (1/ 276)، النجوم الزاهرة (12/ 150)، غاية النهاية (1/ 108). * الدرر (1/ 325)، إنباء الغمر (3/ 403)، الشذرات (8/ 620) وفيه الشوبكي. وفاته: سنة (800 هـ) ثمانمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تنكز نائب السلطان بدمشق يشتري أسرى مسلمين من تجار الفرنج ويكرمهم.
727 - 1326 م قدم إلى ميناء بيروت من سواحل الشام تجار الفرنج بمائة وأربعين من أسارى المسلمين، قد اشتروهم من الجزائر، فاشتراهم الأمير تنكز، وأفاد التجار في كل أسير مائة وعشرين درهماً على ما اشتراه به، وكسا تنكز الجميع وزودهم، وحملهم إلى مصر، فسر المسلمون بقدومهم، وجد تجار الفرنج في شراء الأسرى رغبة في الفائدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون بقيادة مصطفى الثاني يتغلبون على البنادق ويكبدونهم خسائر وينتصرون على المجر.
1107 - 1695 م انطلق السلطان مصطفى الثاني بجيشه إلى بولونيا فانتصر عليهم في عدة معارك بمساعدة القوزاق، ثم انطلق إلى بلاد المجر بعد أن فك الحصار الروسي عن مدينة آزوف فهزم جيوش المجر ثم في عهد ولاية الصدر الأعظم حسين كوبريلي سارت الجيوش بالأساطيل على البندقية واسترد بعض الجزر في بحر إيجه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موقع ويكيليكس ينشر وثائق سرية حول حرب العراق ..
1431 ذو القعدة - 2010 م قام موقع ويكيليكس السويدي المعروف بنشره للوثائق السرية بنشر وثائق سرية حول حرب العراق وأظهرت تفاصيل تعرف لأول مرة، وقد تحدثت عن تورط رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في إدارة فرق للقتل والتعذيب حيث صورت هذه الوثائق وجها خفيا للمالكي وهو يقود فرقا عسكرية تنفذ أوامره في الاغتيالات والاعتقالات، ورسمت الوثائق صورة للمالكي بعيون الأمريكيين، حيث بدا لهم شخصا طائفيا منحازا بالقوة إلى طائفته الشيعية على حساب مواطنيه السنة، كما وضحت الوثائق حقيقة الدور الإيراني، وكشفت عن مأساة عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين الذين قتلوا من قِبَل الجيش الأمريكي، وأظهرت الوثائق حقائق جديدة عن تورط القوات العراقية في تعذيب السجناء وحتى اغتصابهم وقتلهم أحيانا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
70 - ع: عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ الْحَشْرَجِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ عدي، أبو طريف الطائي، ويكنى أبا وهب، [الوفاة: 61 - 70 ه]
ولد حاتم الجواد. وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سَبْعٍ، فَأَكْرَمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَكَانَ سَيِّدُ قَوْمِهِ. لَهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَعَنْ عُمَرَ. رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَمُحِلُّ بْنُ خَلِيفَةَ الطَّائِيُّ، وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَخَيْثَمَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وعبد الله بن معقل الْمُزَنِيُّ، وَتَمِيمُ بْنُ طُرْفَةَ، وَهَمَّامُ بْنُ الْحَارِثِ، وَمُصْعَبُ بْنُ سَعْدٍ، وَأَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَآخَرُونَ. قَدِمَ الشَّامَ مَعَ خَالِدٍ مِنَ الْعِرَاقِ، ثُمَّ وَجَّهَهُ خَالِدٌ بِالأَخْمَاسِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، وَسَكَنَ الكوفة مدة، ثُمَّ قَرْقِيسِيَاءَ. وَقَالَ أَيُّوبُ السِّخْتِيَانِيُّ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ قَالَ: كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ عَنْ حَدِيثِ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، وَهُوَ إِلَى جَنْبِي لا آتِيهِ، فَأَتَيْتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ بُعِثَ، فَكَرِهْتُهُ أَشَدَّ مَا كَرِهْتُ شَيْئًا قَطُّ، حَتَّى كُنْتُ فِي أَقْصَى أَرْضٍ مِمَّا يَلِي الرُّومَ، فَكَرِهْتُ مَكَانِي ذَلِكَ. -[679]- فَقُلْتُ: لَوْ أَتَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ؛ فَإِنْ كَانَ كَاذِبًا لَمْ يَخْفَ عَلَيَّ، وَإنْ كَانَ صَادِقًا اتَّبَعْتُهُ. فَأَقْبَلْتُ، فَلَمَّا قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ اسْتَشْرَفَنِي النَّاسُ، وَقَالُوا: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، فَأَتَيْتُهُ، فَقَالَ لِي: " يَا عَدِيُّ، أسلم تسلم، قلت: إن لي دينا، قال: أنا أعلم بدينك منك، أَلَسْتَ تَرْأَسُ قَوْمَكَ؟ " قُلْتُ: بَلَى. قَالَ: " أَلَسْتَ رُكُوسِيًّا تَأْكُلُ الْمِرْبَاعَ "؟ قُلْتُ: بَلَى، قَالَ: " فَإِنَّ ذَلِكَ لا يَحِلُّ لك في دينك ". قال: فتضعضت لِذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: " يَا عَدِيُّ، أسْلِمْ تَسْلَمْ، فَأَظُنُّ مِمَّا يَمْنَعُكَ أَنْ تُسْلِمَ خَصَاصَةٌ تَرَاهَا بِمَنْ حَوْلِي، وَأَنَّكَ تَرَى النَّاسَ عَلَيْنَا إِلْبًا وَاحِدًا! هَلْ أَتَيْتَ الْحِيرَةَ؟ قُلْتُ: لَمْ آتِهَا، وَقَدْ عَلِمْتُ مَكَانَهَا، قَالَ: " تُوشِكُ الظَّعِينَةُ أَنْ تَرْتَحِلَ مِنَ الْحِيرَةِ بِغَيْرِ جَوَارٍ حَتَّى تَطُوفَ بالبيت، ولتفتحن علينا كنوز كسرى "، قُلْتُ: كِسْرى بْنُ هُرْمُزَ؟ قَالَ: " كِسْرَى بْنُ هُرْمُزَ " مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا. " وَلَيَفِيضَنَّ الْمَالُ حَتَّى يُهِمَّ الرَّجُلُ مَنْ يَقْبَلُ مِنْهُ مَالَه صَدَقَةً ". قَالَ عَدِيٌّ: فَلَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَتَيْنِ، وَأَحْلِفُ بِاللَّهِ لَتَجِيئَنَّ الثَّالِثَةَ، يَعْنِي فَيْضَ الْمَالِ. وَقَالَ قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ وَغَيْرُهُ: إِنَّ عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ جَاءَ إِلَى عُمَرَ فَقَالَ: أَمَا تَعْرِفُنِي؟ قال: أعرفك، أقمت إذ كفروا، ووفيت إذ غدروا، وأقبلت إذ أدبروا. ورواه جَمَاعَةٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ، وَكَانَ قَدْ أَتَى عُمَرَ يَسْأَلُهُ مِنَ الْمَالِ. وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بن زيد عن نافع مولى بني أُسَيْدٍ، عَنْ نَائِلِ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: جَاءَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ إِلَى بَابِ عُثْمَانَ وَأَنَا عَلَيْهِ، فَمَنَعْتُهُ، فَلَمَّا خَرَجَ عُثْمَانُ إِلَى الظُّهْرِ عَرَضَ لَهُ. فَلَمَّا رَآهُ عُثْمَانُ رَحَّبَ بِهِ وَانْبَسَطَ لَهُ، فَقَالَ عَدِيٌّ: انْتَهَيْتُ إِلَى بَابِكَ وَقَدْ عَمَّ إِذْنَكَ النَّاسَ، فَحَجَبَنِي هَذَا، فَالْتَفَتَ عُثْمَانُ إِلَيَّ فَانْتَهَرَنِي وَقَالَ: لا تَحْجُبْهُ، وَاجْعَلْهُ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ، فَلَعَمْرِي إِنَّا لَنَعْرِفُ حَقَّهُ وَفَضْلَهُ وَرَأْيَ الْخَلِيفَتَيْنِ فِيهِ وَفِي قَوْمِهِ؛ فَقَدْ جَاءَنَا بِالصَّدَقَةِ يَسُوقُهَا، وَالْبِلادُ كَأَنَّهَا شُعَلُ النَّارِ مِنْ أَهْلِ الرِّدَّةِ، فَحَمِدَهُ الْمُسْلِمُونَ عَلَى مَا رأوا منه. -[680]- وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: حُدِّثْتُ عَنِ الشَّعْبِيِّ عَنْ عدي قال: ما دخلت وَقْتُ صَلاةٍ حَتَّى أَشْتَاقَ إِلَيْهَا. وَعَنْ عَدِيٍّ قَالَ: مَا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلا وَأَنَا عَلَى وُضُوءٍ. وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: كَانَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَلَى طَيِّئٍ يَوْمَ صِفِّينَ مع علي. وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، قَالَ: لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ قَالَ عَدِيُّ بن حاتم: لا ينتطح فِيهَا عَنْزَانِ، فَفُقِئَتْ عَيْنُهُ يَوْمَ صِفِّينَ، فَقِيلَ له: أليس قلت: لا ينتطح فِيهَا عَنْزَانِ؟ فَقَالَ: بَلَى، وَتُفْقَأُ عُيُونٌ كَثِيرَةٌ. وَرُوِيَ أَنَّ ابْنَهُ قُتِلَ يَوْمَئِذٍ. وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: رَأَيْتُ عَدِيًّا رَجُلا جَسِيمًا أَعْوَرَ، فَرَأَيْتُهُ يَسْجُدُ عَلَى جِدَارٍ ارْتِفَاعُهُ مِنَ الأَرْضِ ذِرَاعٌ أَوْ نَحْوُ ذِرَاعٍ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ السِّجِسْتَانِيُّ: قَالُوا: وَعَاشَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ مِائَةً وَثَمَانِينَ سَنَةً، فَلَمَّا أَسَنَّ اسْتَأْذَنَ قَوْمَهُ فِي وِطَاءٍ يجلس فيه في ناديهم، وقال: إني أَكْرَهُ أَنْ يَظُنَّ أَحَدُكُمْ أَنِّي أَرَى أَنَّ لِي عَلَيْهِ فَضْلا، وَلَكِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَرَقَّ عَظْمِي. وَرَوَى جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، قَالَ: خَرَجَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، وَحْنَظَلَةُ الْكَاتِبُ مِنَ الْكُوفَةِ، فَنَزَلُوا قَرْقِيسِيَاءَ وَقَالُوا: لا نُقِيمُ بِبَلَدٍ يُشْتَمُ فِيهِ عُثْمَانُ. قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: تُوُفِّيَ عَدِيٌّ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: توفي سنة ثمان وستين. وقال هشام ابن الْكَلْبِيِّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ، وَلَهُ مِائَةٌ وَعِشْرُونَ سَنَةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - م د ن ق: أَبُو سَاسَانَ، اسْمُهُ حُضَيْنُ بْنُ الْمُنْذِرِ الرَّقَاشِيُّ الْبَصْرِيُّ، وَيُكَنَّى أَيْضًا بِأَبِي محمد [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1197]- رَوَى عَنْ: عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَالْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ. رَوَى عَنْهُ: الْحَسَنُ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ، وَابْنُهُ يَحْيَى بْنُ حُضَيْنٍ. وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَكَانَ قَدْ شَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ ثُمَّ نَزَلَ مَرْوَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ، وَكَانَ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ يَسْتَشِيرُهُ فِي أُمُورِهِ. وَقِيلَ: إِنَّهُ كَانَ حَامِلَ رَايَةِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّينَ. وَرَوَى عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، ثُمَّ قَالَ: كَانَ صَاحِبَ شُرْطَةِ عَلِيٍّ. وَعَنِ الْمَازِنِيِّ، قَالَ: قِيلَ لِحُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ: بِمَ سُدْتَ قَوْمَكَ؟ قَالَ: بِحَسَبٍ لا يُطْعَنُ فِيهِ، ورأي لا يُسْتَغنَى عَنْهُ، وَمِنْ تَمَامِ السُّؤْدُدِ أَنْ يَكُونَ الرَّجُلُ ثَقِيلَ السَّمْعِ، عَظِيمَ الرَّأْسِ. وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْعَسْكَرِيُّ: كَانَ مِنْ سَادَاتِ رَبِيعَةَ، وَكَانَ يَبْخَلُ، وَفِيهِ يَقُولُ عَلِيٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: لِمَنْ رايةٌ سَوْدَاءُ يَخْفِقُ ظِلُّهَا ... إِذَا قِيلَ: قَدِّمْهَا حُضَيْنُ تَقَدَّما قَالَ: ثُمَّ وَلاهُ إِصْطَخْرَ. وَفِيهِ يَقُولُ زِيَادٌ الْأَعْجَمُ: يَسُدُّ حُضَيْنُ بَابَهُ خَشْيَةَ الْقِرَى ... بِإِصْطَخْرَ وَالشَّاةُ السَّمِينُ بِدِرْهَمٍ وَعَنْ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، وَذُكِرَ الْحُضَيْنُ، فَقَالَ: هُوَ بَاقِعَةُ الْعَرَبِ وَدَاهِيَةُ النَّاسِ. وَقَالَ خَلِيفَةُ: أَدْرَكَ خِلافَةَ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
372 - يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ. الشَّاعِرُ الْمَشْهُورُ، أَحَدُ فُحُولِ الشُّعَرَاءِ. وَهُوَ يَزِيدُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ سَمُرَةَ بْنِ سَلَمَةَ، وَيُكَنَّى أَبَا الْمَكْشُوحِ [الوفاة: 121 - 130 ه]
اسْتَوْفَى أَخْبَارَهُ ابْنُ خِلِّكَانَ فِي " تَارِيخِهِ "، وَذَكَرَ أَنَّ صَاحِبَ " الأَغَانِي " جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا، وَأَنَّ أَبَا الْحَسَنِ عَبْدَ اللَّهِ الطُّوسِيَّ جَمَعَ لَهُ دِيوَانًا. وَلَهُ شِعْرٌ فِي أَمَاكِنَ مِنَ " الْحَمَاسَةِ ". وَنَظْمُهُ فِي الذِّرْوَةِ. وَهُوَ الْقَائِلُ: وَحَنَّتْ قَلُوصِي بَعْدَ هَذَا صَبَابَةً ... فَيَا رَوْعَةً مَا رَاعَ قَلْبِي حَنِينَهَا فقلت لها صبراً فكل قرينة ... مفارقة لا بد يَوْمًا قَرِينَهَا وَمِنْ شِعْرِهِ قَوْلِهِ: إِذَا نَحْنُ جئنا لم تجمل بِزِينَةٍ ... حَذَارَ الأَعَادِي وَهِيَ بَادٍ جَمَالُهَا وَلا نَبْتَدِيهَا بِالسَّلامِ وَلَمْ نَقُلْ ... لَهُمْ مَنْ تَوَقَّى شَرَّهُمْ: كَيْفَ حَالُهَا قُتِل يَزِيدُ بْنُ الطَّثَرِيَّةِ بِالْيَمَامَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَالطَّثْرُ: ضَرْبٌ مِنَ اللَّبَنِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
135 - ع: عَبْدُ اللّهِ بْنُ ذَكْوَانَ أَبُو الزِّنَادِ، وَيُكَنَّى أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، الْفَقِيهُ الْمَدَنِيِّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
مَوْلَى قُرَيْشٍ، يُقَالُ: إِنَّهُ ابْنُ أَخِي أَبِي لُؤْلُؤَةَ قَاتِلُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ. سَمِعَ: أَنَسًا، وَأَبَا أُمَامَةَ بْنَ سَهْلٍ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْن جَعْفَر بْن أَبِي طَالِب، وَسَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ، وَالأَعْرَجَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ. رَوَى عَنْهُ: مَالِكٌ، وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَاللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، والسُّفْيَانَانِ، وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَكَانَ أَحَدُ الأَئِمَّةِ الأَعْلامِ. قال الليث: رأيت خلفه ثلاث مائة تَابِعٍ مِنْ طَالِبِ فِقْهٍ وَطَالِبِ شِعْرٍ وَصُنُوفٍ. قَالَ: ثُمَّ لَمْ يَلْبُثْ أَنْ بَقِيَ وَحْدَهُ وَأَقْبَلُوا عَلَى رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ. وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: رَأَيْتُ رَبِيعَةَ وَأَبَا الزِّنَادِ، وَكَانَ أَبُو الزِّنَادِ أَفْقَهَ الرَّجُلَيْنِ. وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ قَالَ: رَأَيْتُ أَبَا الزِّنَادِ دَخَلَ مَسْجِدَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ مِثْلُ مَا مَعَ السُّلْطَانِ مِنَ الأَتْبَاعِ فَمِنْ سَائِلٍ عَنْ فَرِيضَةٍ، -[678]- وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحِسَابِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الشِّعْرِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنِ الْحَدِيثِ، وَمِنْ سَائِلٍ عَنْ مُعْضِلَةٍ. وَقَالَ بَعْضُ النُّقَّادِ: أَصَحُّ الأَسَانِيدِ: أَبُو الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: هُوَ أَعْلَمُ مِنْ ربعية، قَالَ: وَكَانَ سُفْيَانُ يُسَمِّي أَبَا الزِّنَادِ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الْحَدِيثِ. وَقَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: كَانَ أَبُو الزِّنَادِ فَقِيهَ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ صَاحِبَ كِتَابَةٍ وَحِسَابٍ، وَفَدَ عَلَى هِشَامٍ الْخَلِيفَةِ بِحِسَابِ دِيوَانِ الْمَدِينَةِ، وَكَانَ يُعَانِدُ رَبيِعَةَ. قَالَ إِبْرَاهِيمُ بن المنذر الحزامي: هو كان سبب جلد ربيعة الرأي، فَوَلِيَ بَعْدَ ذَلِكَ الْمَدِينَةَ فُلانٌ التَّيْمِيُّ فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِي الزِّنَادِ فَطَيَّنَ عَلَيْهِ بَيْتًا فَشَفَعَ فِيهِ رَبِيعَةُ. وَرَوَى اللَّيْثُ، عَنْ رَبِيعَةَ قَالَ: أَمَّا أَبُو الزِّنَادِ فَلَيْسَ بِثِقَةٍ وَلا رَضِيٍّ. قُلْتُ: انْعَقَدَ الإِجْمَاعُ عَلَى تَوْثِيقِ أَبِي الزِّنَادِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. وَقِيلَ لِلثَّوْرِيِّ: جَالَسْتَ أَبَا الزِّنَادِ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ بِالْمَدِينَةِ أَمِيرًا غَيْرَهُ. تُوُفِّيَ أَبُو الزِّنَادِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثَلاثِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
65 - خ 4: حَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَبْرٍ، أَبُو عُثْمَانَ الرَّحَبِيُّ المشرقي الحمصي الحافظ، ويكنى أبا عون أيضا، [الوفاة: 161 - 170 ه]
مِنْ صِغَارِ التَّابِعِينَ. سَمِعَ: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بُسْرٍ الْمَازِنِيَّ، وَخَالِدَ بْنَ مَعْدَانَ، وَرَاشِدَ بْنَ سَعْدٍ، وَحَبِيبَ بْنَ عُبَيْدٍ، وَعَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ عبد الله النصري، وَعَبْدَ الرَّحَمْنِ بْنَ مَيْسَرَةَ، وَعِدَّةً. وَعَنْهُ: بَقِيَّةُ، ويحيى القطان، ويحيى بن سعيد الْعَطَّارِ الْحِمْصِيُّ، وَحَجَّاجُ بْنُ محمد، وآدمُ بنُ أبي إياس، وأبو اليمان، ويحيى الوحاظي، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ. وَحَدِيثُهُ نَحْوُ الْمِائَتَيْنِ، وَكَانَ فِيهِ نَصْبٌ. وَقَدْ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يَصِحُّ عِنْدِي مَا يُقَالُ عَنْهُ فِي رَأْيِهِ، وَلا أَعْلَمُ بِالشَّامِ أَثْبَتَ مِنْهُ. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثِقَةٌ ثِقَةٌ. وَقَالَ أَبُو الْيَمَانِ: كَانَ يَتَنَاوَلُ مِنْ رَجُلٍ ثُمَّ تَرَكَ ذَلِكَ. وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: أَشَدُّ شَيْءٍ سَمِعْتُهُ مِنْهُ يَقُولُ: " لَنَا أَمِيرٌ وَلَكُمْ أَمِيرٌ "، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: " لا أُحِبُّ مَنْ قَتَلَ لِي جَدَّيْنِ ". وَقَالَ يَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ: بَلَغَنِي عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ -[329]- حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، تَزْعُمُ أَنِّي أَشْتُمُ عَلِيًّا، وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُهُ قَطُّ. وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ: لا أَحْسَبُنِي رَأَيْتُ شَامِيًّا أَفْضَلَ مِنْهُ. وَيُقَالُ: إِنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ عليا - رضي الله عنه -. قال الخطيب في " تاريخه ": أخبرنا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حمويه الهمذاني، قال: أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الشيرازي، قال: أخبرنا عمر بن أحمد بن يونس ببغداد، قال: حَدَّثَنِي الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْمَالِكِيُّ، قال: حدثنا عبد الوهاب بن الضحاك، قال: حدثنا إسماعيل بْنِ عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ: هَذَا الَّذِي يَرْوِيهِ النَّاسُ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ لِعَلِيٍّ: " أَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى " حَقٌّ، وَلَكِنْ أَخْطَأَ السَّامِعُ، إِنَّمَا هُوَ: " أَنْتَ مِنِّي مَكَانَ قَارُونَ مِنْ مُوسَى "، قُلْتُ: عَنْ مَنْ تَرْوِيهِ؟ قَالَ: سَمِعْتُ الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ يَقُولُهُ عَلَى الْمِنْبَرِ. قَالَ الْخَطِيبُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ كذاب. ابن جوصا: حدثنا معاوية بن عمرو الكلاعي، قال: حدثنا حَرِيزٌ، قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ: هَلْ كَانَ فِي رَأْسِ رَسُول اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - شَعَرَاتٌ بِيضٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، فَإِذَا ادَّهَنَ تَغَيَّرَ. قُلْتُ: هَذَا أَعْلَى شَيْءٍ عِنْدَ ابن جوصا، فَهُوَ ثُلاثِيٌّ لَهُ، كَمَا هُوَ ثُلاثِيٌّ لِلْبُخَارِيِّ. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى فِي " تَارِيخِ حِمْصَ ": لَمْ يَكُنْ لِحَرِيزٍ كِتَابٌ، إِنَّمَا كَانَ يَحْفَظُ. مَوْلِدُهُ سَنَةَ ثَمَانِينَ. -[330]- وقال الوليد بن مسلم: حدثنا حَرِيزٌ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ بُسْرٍ وَأَنَا غُلامٌ. وقال أبو بكر بن أبي داود: حدثنا معاوية بن عبد الرحمن الرحبي، قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ يَقُولُ: لا تُعَادِ أَحَدًا حَتَّى تَعْلَمَ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللَّهِ، فَإِنْ يَكُنْ مُحْسِنًا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُسْلِمُهُ لِعَدَاوَتِكَ، وَإِنْ يَكُنْ مُسِيئًا فَأَوْشَكَ بِعَمَلِهِ أَنْ يَكْفِيَكَهُ. قَالَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ: جَمَعْنَا حَدِيثَ حَرِيزٍ فِي دِفْتَرٍ وَأَثْبَتْنَاهُ بِهِ نَحْوَ مِائَتَيْ حَدِيثٍ، فَتَعَجَّبَ وَقَالَ: هَذَا كُلُّهُ عَنِّي؟!. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بِالشَّامِ أَثْبَتُ مِنْ حَرِيزٍ إِلا أَنْ يَكُونَ بَحِيرُ بْنُ سَعْدٍ. وَقَالَ يَحْيَى بْنُ الْمُغِيرَةِ: قَالَ جَرِيرٌ: إِنَّ حريزا كان يشتم عَلِيًّا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - عَلَى الْمِنْبَرِ. وَقَالَ أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: عَادَلْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ مِنْ مِصْرَ إِلَى مَكَّةَ، فَجَعَلَ يَسُبُّ عَلِيًّا، وَيَلْعَنُهُ. وَقَالَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ الْحِمْصِيُّ: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الخبائري، قال: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: زَامَلْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، فَسَمِعْتُهُ يَقَعُ فِي عَلِيٍّ، فَقُلْتُ: مَهْلا يا أبا عثمان، ابن عم نبيك، وزوج ابْنَتَهُ، فَقَالَ: اسْكُتْ يَا رَأْسَ الْحِمَارِ لا أُلْقِيكَ مِنَ الْجَمَلِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: كَانَ يَلْعَنُ عَلِيًّا، فَعَاتَبُوهُ، فَقَالَ: هُوَ الْقَاطِعُ رَأْسَ أجدادي بالفؤوس. وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ يَحْكِي أَنَّهُ رَجَعَ عَنْ ذَلِكَ. وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَمَّادٍ الآمِلِيُّ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ صَالِحٍ، أَنَّ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ لَمْ أَكْتُبْ عَنْهُ، صَلَّيْتُ مَعَهُ الْفَجْرَ سَبْعَ سِنِينَ، فَكَانَ لا يَخْرُجُ مِنَ المسجد حتى يلعن عليا سبعين مرة كل يوم. قلت: صح أَنَّهُ تَرَكَ ذَلِكَ، وَجَاءَ عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ أَنَّ يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ رُئِيَ فِي النَّوْمِ فَقَالَ: غَفَرَ لِي رَبِّي، وَعَاتَبَنِي فِي رِوَايَتِي عن حريز. -[331]- عباس الدوري: سمعت ابن معين، قال: سَمِعْتُ عَلِيَّ بْنَ عَيَّاشٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ الرَّحَبِيَّ يَقُولُ لِرَجُلٍ: وَيْحَكَ، أَمَا تتقي الله تزعم أني شتمت عليا، ولا وَاللَّهِ مَا شَتَمْتُ عَلِيًّا قَطُّ. وَقَالَ الْحُلْوَانِيُّ: حدثنا شبابة، قال: سَمِعْتُ حَرِيزَ بْنَ عُثْمَانَ، قَالَ لَهُ رَجُلٌ: بَلَغَنِي أَنَّكَ لا تَتَرَحَّمُ عَلَى عَلِيٍّ؟ فَقَالَ: اسْكُتْ، مَا أَنْتَ وَهَذَا، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ، وَقَالَ: رَحِمَهُ اللَّهُ مِائَةَ مَرَّةٍ. قَالَ الْوُحَاظِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَاتَ حَرِيزٌ سَنَةَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ سُلَيْمَانُ الْخَبَائِرِيُّ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ. قَالَ الْخَطِيبُ: هَذَا خَطَأٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
287 - ت: مُفضَّلُ بْنُ صَالِحٍ أَبُو جَمِيلَةَ النَّخَّاسُ، الْكُوفِيُّ، ويكنى أيضا أبا علي. [الوفاة: 171 - 180 ه]
رَوَى عَنْ: أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَأَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، وَغَيْرِهِمْ، وَعَنْهُ: سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْوَلِيدِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبَانٍ الْوَرَّاقُ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الدَّهَّانُ. قَالَ الْبُخَارِيُّ، وَغَيْرُهُ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ: يَرْوِي الْمَقْلُوبَاتِ عَنِ الثِّقَاتِ حَتَّى يَسْبِقَ إِلَى الْقَلْبِ أَنَّهُ الْمُتَعَمِّدُ لِذَلِكَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
396 - وهْب بن واضح، أبو الإخريط المكِّيُّ، شيخ القرّاء، ويُكنى أبا القاسم، [الوفاة: 181 - 190 ه]
من موالي عبد العزيز بن أبي روَّاد. قرأ على إسماعيل بن عبد الله القِسْط، وعلى شِبْلِ بن عبّاد، ومعروف بن مُشْكان. وتصدّر للإقراء، وأخذ عنه جماعة؛ منهم: أبو الحَسَن أحمد بن محمد النّبّال، وأبو الحَسَن البزّيّ، وغيرهما. مات سنة تسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - د ق: محمد بن عثمان، أبو الجماهر التَّنُوخيّ الدِّمشقيُّ الكفرسوسي، ويكنى أيضا أبا عبد الرحمن. [الوفاة: 221 - 230 ه]
سَمِعَ: سعيد بن بشير، وسليمان بن بلال، وخُلَيْد بن دَعْلَج، وسعيد بن عبد العزيز التَّنُوخيّ، وإسماعيل بن عيّاش، والهيثم بن حُمَيْد، وطائفة. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه عن رجل عنه، وعبد الله بن حماد الآملي، وحويت بن أحمد، وأبوا زُرْعة، وأبو حاتم، وعثمان الدّارميّ، والحَسَن بن جرير الصُّوريّ، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وخلْق. وَثّقَهُ أبو مُسْهِر وأبو حاتم. وقال عثمان الدّارميّ: كان أوثق مَن أدركْنا بدمشق، ورأيت أهل دمشق مُجْمِعين على صلاحه، ورأيتهم يقدمونه على هشام، وعلى أبي أيّوب؛ يعني سليمان بن عبد الرحمن. وُلِد سنة أربعين ومائة، أو سنة إحدى وأربعين. وقال أبو زُرْعة: مات سنة أربعٍ وعشرين. قلت: وروى أبو داود أيضًا عن محمود بن خالد عنه. قال أبو حاتم: ما رأيت أفصح منه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
491 - خ: يحيى بن عبد الله بن زياد السلمي الخُراسانيّ، خاقان الْمَرْوَزِيّ، ويُقال: البلْخيّ. أخو جمعة وزَنْجَويْه، ويكنى أَبَا سهل، وقيل: أَبُو اللَّيْث. [الوفاة: 231 - 240 ه]
رَوَى عَنْ: ابن المبارك، ونوح بْن أَبِي مريم، وحفص بْن غياث، والوليد بْن مُسْلِم، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وحاشد بن إسماعيل، وعبيد الله بن سريج، وجماعة آخرهم أَبُو الْعَبَّاس محمد بْن إِسْحَاق السّراج. وكانت أمه جارية من أهل تُبَّت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
118 - إِسْمَاعِيل بْن يزيد الأصبهاني القطّان، وَيُكْنَى أَبَا أَحْمَد. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مُحَدَّث رحَّال، عَالِيّ الإسناد، صنَّف كتاب " اللّباس "، وغير ذَلِكَ. وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ووَكِيع، وأبي ضَمْرَةَ، والوليد بْن مُسلْمِ، ومَعْن، وطبقتهم. وبقي إلى نيَّفٍ وخمسين؛ روى عَنْهُ: أَبُو عَلِيّ الْحَسَن بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد مَنْدَوَيْه، وعبد الله بْن محمد البنّاء، ومحمد بْن القاسم بْن كوفيّ، وأَحْمَد بْن الْحُسَيْن الْأَنْصَارِيّ. وحدَّث عَنْه مِنَ الكبار محمد بْن حُمَيْد الرّازيّ، وهو أقدم منه. قَالَ أَبُو نُعَيْم: صنَّف " المُسْنَد "، " والتَّفْسير "، وكان يُذْكَر بالزُّهْد والعبادة؛ حسن الحديث، اختلط عَلَيْهِ بعض حديثه فِي آخر أيّامه. مات سنة ستين أو قبلها بقليل. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - مُحَمَّدِ بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّدِ بْنِ الحسين بن الحارث، أبو بكر خوروست الأصبهانيُّ المجلِّد، ويُكْنَى أيضاً أبا الفتح. [المتوفى: 513 هـ]
ولد في حدود سنة خمس وعشرين وأربع مئة، وسمع أبا الحسين بن -[211]- فاذشاه، وأبا القاسم عبد الله بن محمد المقرئ العطَّار الراوي عن أبي الشِّيخ، وأبا بكر بن ريذة، وجماعة. روى عنه أبو موسى المديني، وجماعة آخرهم أبو جعفر الصَّيدلانيُّ. توفي في جمادى الأولى. قال السَّمعاني: أجاز لنا وكان شيخاً صالحاً يُلقِّن الصِّبيان. سمع أيضاً أحمد بن حسن بن فورك الأديب، وعبد الملك بن الحسين بن عبد ربه، وهارون بن محمد التَّاني. ومن سماعه كتاب "المستخرج على مسلم" لأبي الشَّيخ، يرويه عن أبي سعيد القُرقُوبي، عنه، وكتاب "مغازي" ابن إسحاق، رواه عن أبي طاهر عبد الرحيم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحمد بن خلف بن عيشون بن خيار، أبو العباس الجذامي، الإشبيلي، المقرئ، ابن النخاس، ويكنى أبا جعفر أيضا. [المتوفى: 531 هـ]
أخذ القراءات عن: أبي عبد الله محمد بن شُرَيْح، وأبي الحسن العبْسيّ، وأبي عبد الله السَّرَقُسْطيّ، ومحمد بن يحيى العَبْدَريّ، وأجاز له أبو عليّ الغسّانيّ، وجماعة. وتصدّر للإقراء في أيّام أبي داود، وابن الدّوش، أخذ عنه: أبو جعفر بن الباذش، وأبو بكر بن خَيْر، ونجبه بن يحيى، وكان يلقّب بالمجوّد لحسن قراءته، وله مصنَّف في النّاسخ والمنْسوخ. تُوُفّي في رجب، وكان مولده سنة أربع خمسين وأربعمائة، تلا عليه بالسبع أبو حميد عبد العزيز السماتي. |