نتائج البحث عن (وَلَيَ ) 50 نتيجة

ولي خان
مركب من (و ل ي) ومن (خ و ن) الأمير، فيكون المعنى الملازم للأمير عن حب وطواعية.
ولي الله
مركب من (و ل ي)، ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى المحب والتابع والمطيع لله عز وجل.
ولي السيف
من (و ل ي)، ومن (س ي ف) فيكون المعنى الملازم للسيف عن حب وقوة.
الحلولي السرياني: اتحاد الجسمين بحيث تكون الإشارة إلى أحدهما إلى الآخر كحلول ماء الورد في الورد فسمي الساري حالا والمسري فيه محلا.
الوليُّ بالمال: من له ولاية حفظ مال الصغير والصغيرة والمجنون والمجنونة وهو الأب ثم وصيه ثم الجدّ ثم وصيه ثم القاضي.
الوَلِيُّ بالنكاح: من له ولاية التزويج وهو الولي العصبةُ بترتيب الإرث والحرمان.

أحسن السلوك، في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أحسن السلوك، في نظم من ولي مدينة زبيد من الملوك
أرجوزة.
للشيخ: عبد الرحمن بن علي، المعروف: بابن الديبع اليمني.
المتوفى: بعد سنة 925.
ودَيَبع: بفتح الدال والباء.
وله فيه: (بغية المستفيد)، كما سيأتي.

الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأخبار المستفادة، فيمن ولي مكة المكرمة من آل قتادة
لصلاح الدين، أبي المحاسن: محمد بن أبي السعود، المعروف: بابن ظهيرة المكي.
ذكره: الجنابي.
المتوفى: 940.

إرشاد أولي الألباب، إلى معرفة الصواب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

إرشاد أولي الألباب، إلى معرفة الصواب
في الفرائض.
لشمس الدين: محمود بن أحمد اللارندي، الحنفي.
المتوفى: في حدود سنة خمس وعشرين وسبعمائة.
ثم ضم إليه: (السراجية).
وزاده أبوابا.
وذكر فيه: المذاهب الأربعة.
وسماه:

الإعلام، بمن ولي مصر في الإسلام

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإعلام، بمن ولي مصر في الإسلام
للقاضي، شهاب الدين، أبي الفضل: أحمد بن علي بن حجر العسقلاني.
المتوفى: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
أمالي ولي الدين
أبي زرعة، أحمد بن عبد الرحيم العراقي، الحافظ.
المتوفى: سنة 826.
وهو في: الحديث.

تحفة أولي النفوس الزكية، في المسائل المكية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة أولي النفوس الزكية، في المسائل المكية
مختصر.
في الفرائض.
أوله: (الحمد لله الكبير المتعال... الخ).

تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تنقيح المناظر، لأولي الأبصار والبصائر
للمولى، المحقق، كمال الدين: أبي الحسن الفارسي.
(وَلَيَ)الْوَاوُ وَاللَّامُ وَالْيَاءُ: أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى قُرْبٍ. مِنْ ذَلِكَ الْوَلْيُ: الْقُرْبُ. يُقَالُ: تَبَاعَدَ بَعْدَ وَلْيٍ، أَيْ قُرْبٍ. وَجَلَسَ مِمَّا يَلِينِي، أَيْ يُقَارِبُنِي. وَالْوَلِيُّ: الْمَطَرُ يَجِيءُ بَعْدَ الْوَسْمِيِّ، سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ يَلِي الْوَسْمِيَّ.

وَمِنَ الْبَابِ الْمَوْلَى: الْمُعْتِقُ وَالْمُعْتَقُ، وَالصَّاحِبُ، وَالْحَلِيفُ، وَابْنُ الْعَمِّ، وَالنَّاصِرُ، وَالْجَارُ ; كُلُّ هَؤُلَاءِ مِنَ الْوَلْيِ وَهُوَ الْقُرْبُ. وَكُلُّ مَنْ وَلِيَ أَمْرَ آخَرَ فَهُوَ وَلِيُّهُ. وَفُلَانٌ أَوْلَى بِكَذَا، [أَيْ أَحْرَى بِهِ وَأَجْدَرُ. فَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي الشَّتْمِ: أَوْلَى لَكَ فَحَدَّثَنِي عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ ثَعْلَبًا] يَقُولُ: أَوْلَى تَهَدُّدٌ وَوَعِيدٌ. وَأَنْشَدَ:

فَأَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى ثُمَّ أَوْلَى...وَهَلْ لِلدَّرِّ يُحْلَبُ مِنْ مَرَدِّ

وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: مَعْنَاهُ قَارَبَهُ مَا يُهْلِكُهُ، أَيْ نَزَلَ بِهِ. وَأَنْشَدَ:

فَعَادَى بَيْنَ هَادِيَتَيْنِ مِنْهَا...وَأَوْلَى أَنْ يَزِيدَ عَلَى الثَّلَاثِ

أَيْ قَارَبَ أَنْ يَزِيدَ. قَالَ ثَعْلَبٌ: وَلَمْ يَقُلْ أَحَدٌ [أَحْسَنَ] مِمَّا قَالَهُ الْأَصْمَعِيُّ فِي أَوْلَى. وَقَالَ غَيْرُهُ: أَوْلَى تَحْسِيرٌ لَهُ عَلَى مَا فَاتَهُ. وَالْوَلَاءُ: الْمُوَالُونَ. يُقَالُ هَؤُلَاءِ وَلَاءُ فُلَانٍ. وَالْوَلَاءُ أَيْضًا: وَلَاءُ الْمُعْتَقِ، وَهُوَ أَنْ يَكُونَ وَلَاؤُهُ لِمُعْتِقِهِ، كَأَنَّهُ يَكُونُ أَوْلَى بِهِ فِي الْإِرْثِ مِنْ غَيْرِهِ إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلْمُعْتِقِ وَارِثُ نَسَبٍ. وَهُوَ الَّذِي جَاءَفِي الْحَدِيثِ: «نَهَى عَنْ بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ» . وَوَالَيْتُ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ، إِذَا عَادَيْتَ بَيْنَهُمَا وِلَاءً. وَافْعَلْ هَذَا عَلَى الْوِلَاءِ أَيْ مُرَتِّبًا. وَالْبَابُ كُلُّهُ رَاجِعٌ إِلَى الْقُرْبِ.

أوس بن خولي الأنصاري

معجم الصحابة للبغوي

16 - أوس بن خولي الأنصاري
54 - حدثني علي بن مسلم الطوسي نا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف القاضي قال: ثني يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس قال: كان الذي غسل النبي صلى الله عليه وسلم على والفضل فقالت الأنصار: أنشدكم بالله و [حقنا] ادخلوا منهم رجلا يقال له: أوس بن خولي رجلا شديدا يحمل الجرة من الماء بيده.

أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي أبو بريد سكن الكوفة والبصرة

معجم الصحابة للبغوي

أبو مريم مالك بن ربيعة السلولي
أبو بريد سكن الكوفة والبصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
2061 - أخبرنا عبد الله قال: نا عبيد الله بن عمر قال نا معاذ بن معاذ قال نا حيان بن يسار أبو روح الكلابي قال نا يزيد بن أبي مريم عن أبيه //82// مالك بن ربيعة قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: " اللهم اغفر للمحلقين ثلاثا ثم قال: وللمقصرين.

2062 - أخبرنا عبد الله قال نا أبو خيثمة قال نا جرير عن عطاء بن السائب عن يزيد بن أبي مريم عن أبيه قال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم
1492- خولي بن أوس
ب: خولي بْن أوس الأنصاري زعم ابن جريج: أَنَّهُ ممن نزل في قبر النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع علي والفضل.
أخرجه أَبُو عمر مختصرًا.

1493- خولي بن أبي خولي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1493- خولي بن أبي خولي
ب د ع: خولي هو خولي بْن أَبِي خولي العجلي هكذا قال ابن هشام، ونسبه إِلَى عجل بْن لجيم، ويقال: الجعفي.
قاله ابن إِسْحَاق، وغيره، وهو الصواب.
وهو حليف بني عدي بْن كعب، ثم حليف الخطاب والد عمر، ومنهم من يقول: خولي بْن خولي، والأكثر ما تقدم.
ونسبه أَبُو عمر، فقال: خولي بْن أَبِي خولي بْن عمرو بْن خيثمة بْن الحارث بْن معاوية بْن عوف بْن سعد بْن جعفي.
وخالفه في بعض النسب هشام الكلبي، فقال: خولي، وهلال، وعبد اللَّه بنو أَبِي خولي بْن عمرو بْن زهير بْن خيثمة بْن أَبِي حمران، واسمه الحارث بْن معاوية بْن الحارث بْن مالك بْن عوف بْن سعد بْن عوف بْن حريم بْن جعفي، شهدوا بدرًا.
قال الواقدي، وَأَبُو معشر: شهد هو، وابنه بدرًا، ولم يسميا ابنه، وأما مُحَمَّد بْن إِسْحَاق، فقال: شهد خولي بْن أَبِي خولي بدرًا.
وقال هشام بْن الكلبي: شهد خولي بْن أَبِي خولي بدرًا، وشهدها معه أخواه هلال، وعبد اللَّه.
كذا قال: وعبد اللَّه.
وقال الطبري: شهد خولي بْن أَبِي خولي بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومات في خلافة عمر.
ولخولي هذا حديث واحد، وهو أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال له، وذكر له تغير الزمان: " عليك بالشام ".
قال: أخرجه الثلاثة.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: إنه شهد دفن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو وهم، وَإِنما الذي شهده أوس بْن خولي، والله أعلم.

1984- سعد بن خولي العامري

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1984- سعد بن خولي العامري
ب د ع س: سعد بْن خولي العامري من عامر بْن لؤي، هاجر مع جَعْفَر بْن أَبِي طالب إِلَى أرض الحبشة الهجرة الثانية، ونزل فيه، وفي أصحابه قوله تعالى: {{وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ}} الآية، قاله ابن منده، وَأَبُو نعيم.
وقال أَبُو عمر: سعد بْن خولي، من المهاجرين.
ذكر إِبْرَاهِيم بْن سعد، عن ابن إِسْحَاق فيمن شهد بدرًا من بني عمر بْن لؤي: سعد بْن خولي، حليف لهم من أهل اليمن.
أخرجه الثلاثة، وقال أَبُو نعيم: وهو سعد بْن خولة الذي أخرجه قبل، وذكره بعض المتأخرين، يعني ابن منده بترجمة.
وأخرجه أَبُو موسى، فقال: سعد مولى خولى، ذكره الطبراني، وروى عن عروة فيمن شهد بدرًا: سعد مولى خولى من بني عامر بْن لؤي، وذكر ابن منده سعد بْن خولة، وسعد بْن خولى ترجمتين، ونسبوهما إِلَى عامر بْن لؤي، وهذه التراجم مختلفة مختلطة، والله أعلم بصحتها.
قلت: الحق مع أَبِي نعيم، فإنهما واحد، فلا أدري لم جعلوه ترجمتين، وعادتهم في أمثاله، أن يقولوا: قيل كذا، وقيل كذا في النسب وغيره، فإن كان ابن منده، وَأَبُو عمر ظناه اثنين، فهذا غريب، فإنه ظاهر، وأما قول أَبِي موسى إنها مختلفة مختلطة فلا اختلاف ولا اختلاط، وَإِنما هو سعد بْن خولة، وقد نقل عن عروة: سعد بْن خولى، وهما واحد، وقد ذكرنا أن هذه الرواية التي ترد عن عروة تخالف جميع الأقوال، والأولى الاعتماد عَلَى غيرها، والله أعلم.

فادي متولي المراكبي

تكملة معجم المؤلفين

(ف)
فادي متولي المراكبي
(1370 - 1407 هـ) (1950 - 1987 م)
صحفي متميز، حقوقي.
من محافظة الجيزة بمصر. حصل على الليسانس في الفلسفة من كلية الآداب بعين شمس. والماجستير في موضوع "فكرة الدولة عند هيجل".
عمل فترة في المحاكم. ثم بدأ مسيرته الصحفية بنهاية السبعينات الميلادية بقسم الحوادث في جريدة الجمهورية ليرتبط اسمه بتغطية عدد من القضايا الشهيرة. وكان له باب متميز بعنوان "حكاية جريمة". كما شارك في الصفحة الأدبية بالجريدة نفسها، وأجرى خلالها عدة حوارات مع كبار المفكرين والأدباء.
بن عبد اللَّه بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ويقال أوس بن عبد اللَّه بن الحارث بن خولي.
وقال ابن المدينيّ: يكنى أبا ليلى.
وقال البغويّ في معجمه: حدّثنا علي بن مسلم. حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: كان الّذي غسّل النبي ﷺ علي والفضل، فقالت الأنصار: نشدناكم اللَّه وحقّنا، فأدخلوا معهم رجلا [يقال له أوس بن خولي رجلا] [ (1) ] شديدا يحمل الجرّة من الماء بيده. تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد.
ورواه ابن شاهين، من طريق أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس نحوه.
وقد ذكر نحو ذلك ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد.
وقال البغويّ: لا أعلم لأوس حديثا مسندا.
قلت:
قد أورد له ابن مندة حديثا من طريق هند بن أبي هالة، عن أوس بن خولي أن النبيّ ﷺ قال له: «من تواضع للَّه رفعه اللَّه» [ (2) ] .
وفي إسناده خارجة بن مصعب، وهو ضعيف. وفيه من لا يعرف أيضا.
قلت: وله ذكر في أحاديث أخرى، منها ما ذكره ابن إسحاق في السيرة، عن الزّهريّ، عن علي بن الحسين، قال: الّذي نزل في قبر رسول اللَّه ﷺ علي، والفضل، وقثم، وشقران، وأوس بن خولي.
ورواه أيضا عن حسين بن عبد اللَّه، عن عكرمة، عن ابن عباس. ومن هذا الوجه أخرجه الطّبرانيّ. وحسين ضعيف.
وذكر المدائنيّ وغيره أن النبي ﷺ خلّفه في عمرة القضاء بذي طوى ليقطع كيدا إن كادته قريش، وخلّف بشير بن سعد ب «مرّ الظّهران» [ (3) ] .
وذكره إبراهيم بن سعد عن الزّهريّ، عن ابن كعب بن مالك فيمن توجّه لقتل ابن أبي الحقيق.
وذكره الزّهريّ، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهم، فيمن شهد بدرا، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين شجاع بن وهب.
وقال ابن سعد: مات أوس بن خولي قبل حصر عثمان.
: ذكره أبو الفتح الأزديّ في الوحدان من الصّحابة، فأخطأ، لأنه ابن
حوالة واسمه عبد اللَّه،
فأخرج الأزديّ من طريق وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن رجل يقال له حولي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «إنّكم ستجنّدون أجنادا ... »
«1» الحديث.
قال ابن عساكر في مقدمة تاريخه: وهم فيه وكيع، فأسقط منه رجلا، وصحّف اسم الصّحابي، ثم أخرجه من طريق أبي مسهر، عن ربيعة، فقال: عن أبي إدريس الخولانيّ، عن عبد اللَّه بن حوالة، وقال في أثناء الحديث: فقال الحوليّ: خر لي يا رسول اللَّه....
الحديث.
وكذا أخرجه الطبرانيّ من طريق أبي مسهر. وتابعه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عند ابن أبي عاصم انتهى.
وكان هذا سبب التصحيف، رأى فيه الحوالي فسقطت الألف، فظن أنه اسمه، وإنما هو نسبه إلى أبيه، وهو بتخفيف الواو.
ووهم فيه ابن شاهين وهما آخر سأذكره في الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.
الحاء بعدها الياء
: بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي، ويقال العجليّ، ويقال اسم أبي خولي عمر، حليف بني عدي بن كعب، نسبه ابن الكلبيّ، وقال: حالف الخطاب والد عمر.
وقال موسى بن عقبة وابن إسحاق: شهد بدرا.
قال الهيثم بن عديّ: هاجر خولي وأخواه هلال وعبد اللَّه إلى الحبشة في المرة الثانية.
وقال البلاذريّ: ليس ذلك بثبت، والثبت أنه هو وإخوته شهدوا بدرا.
قال الطّبريّ: مات في خلافة عمر، وزعم ابن مندة أنه شهد دفن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأقرّه أبو نعيم، وهو وهم، والّذي شهد الدفن الكريم هو أوس بن خولي، قلبه بعض الرواة كما سيأتي، وسيأتي أيضا بيان وهم من زعم أن له حديثا في سكنى الشام.
غير منسوب «4» .
فرّق ابن أبي حاتم بينه وبين الّذي قبله، وجمعهما ابن مندة فتردد ابن عبد البر.
قال ابن أبي حاتم في ترجمة هذا: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه الضحاك بن مخمر،
وساق ابن مندة حديثه، وهو أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «يا أبا هريرة، أطب الكلام، وأطعم الطّعام ... » الحديث «1» .
وأخرجه بقيّ بن مخلد في «مسندة» من طريق عبد اللَّه بن عبد الجبار الحمصي، عن أنيس بن الضحاك بن مخمر، عن أبيه به.

خراش الكلبيّ السّلوليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.
فرّق ابن مندة بينه وبين سعد بن خولة الّذي مضى.
وقال أبو نعيم: هما واحد، فروى ابن عائذ في المغازي من حديث ابن عبّاس، قال:
وممن هاجر مع جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية سعد بن خولى، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفيّ، أحد الضّعفاء، في تفسيره عن ابن عباس أنه ممن نزل فيه: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: 52] الآية.
وقال ابن إسحاق في المغازي، في رواية إبراهيم بن سعد عنه: فيمن شهد بدرا:
سعد بن خولى من بني عامر بن لؤيّ حليف لهم من أهل اليمن.
قلت: فهذا يقوّي ما قاله أبو نعيم.
بن عبد عمرو بن خولي بن همام العبديّ.
ذكر ابن الكلبيّ أن له وفادة. وقال الرّشاطي في الحدادي- بضم المهملة: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

عبد اللَّه بن حوليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

بالحاء المهملة والواو ساكنة وبعد اللام تحتانية ثقيلة.
له حديث في المسند لأحمد. قال ابن ماكولا: يقال هو ابن حوالة.
قلت: جزم بذلك عبد الغني بن سعيد وضبطه بالحاء المهملة.
ووقع في التّجريد يقال هو ابن حوالي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، كذا ذكره ابن ماكولا، والّذي في الإكمال ابن حوالة.

ز عبد اللَّه بن أبي خولي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن الكلبيّ وغيره فيمن شهد بدرا، وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة أخيه خولي.

ز عبد اللَّه بن سعد بن خولي

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى حاطب بن أبي بلتعة.
استشهد أبوه بأحد، وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار، ذكره البلاذريّ، وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون.

ز عبد اللَّه بن ورقاء بن جنادة السلولي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.
وذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم.
6212- عبد اللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:.
هو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية.
وأما الأكبر فتقدم في الأول.
بن عبد اللَّه بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي. ويقال أوس بن عبد اللَّه بن الحارث بن خولي.
وقال ابن المدينيّ: يكنى أبا ليلى.
وقال البغويّ في معجمه: حدّثنا علي بن مسلم. حدثنا يعقوب بن إبراهيم أبو يوسف، حدثنا يزيد بن أبي زياد، عن مقسم، عن ابن عباس، قال: كان الّذي غسّل النبي ﷺ علي والفضل، فقالت الأنصار: نشدناكم اللَّه وحقّنا، فأدخلوا معهم رجلا [يقال له أوس بن خولي رجلا] [ (1) ] شديدا يحمل الجرّة من الماء بيده. تابعه غير واحد عن يزيد بن أبي زياد.
ورواه ابن شاهين، من طريق أبي جعفر المنصور، عن أبيه، عن جده، عن ابن عباس نحوه.
وقد ذكر نحو ذلك ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد.
وقال البغويّ: لا أعلم لأوس حديثا مسندا.
قلت:
قد أورد له ابن مندة حديثا من طريق هند بن أبي هالة، عن أوس بن خولي أن النبيّ ﷺ قال له: «من تواضع للَّه رفعه اللَّه» [ (2) ] .
وفي إسناده خارجة بن مصعب، وهو ضعيف. وفيه من لا يعرف أيضا.
قلت: وله ذكر في أحاديث أخرى، منها ما ذكره ابن إسحاق في السيرة، عن الزّهريّ، عن علي بن الحسين، قال: الّذي نزل في قبر رسول اللَّه ﷺ علي، والفضل، وقثم، وشقران، وأوس بن خولي.
ورواه أيضا عن حسين بن عبد اللَّه، عن عكرمة، عن ابن عباس. ومن هذا الوجه أخرجه الطّبرانيّ. وحسين ضعيف.
وذكر المدائنيّ وغيره أن النبي ﷺ خلّفه في عمرة القضاء بذي طوى ليقطع كيدا إن كادته قريش، وخلّف بشير بن سعد ب «مرّ الظّهران» [ (3) ] .
وذكره إبراهيم بن سعد عن الزّهريّ، عن ابن كعب بن مالك فيمن توجّه لقتل ابن أبي الحقيق.
وذكره الزّهريّ، وموسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهم، فيمن شهد بدرا، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين شجاع بن وهب.
وقال ابن سعد: مات أوس بن خولي قبل حصر عثمان.
: ذكره أبو الفتح الأزديّ في الوحدان من الصّحابة، فأخطأ، لأنه ابن
حوالة واسمه عبد اللَّه،
فأخرج الأزديّ من طريق وكيع، عن سعيد بن عبد العزيز، عن ربيعة بن يزيد، عن رجل يقال له حولي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «إنّكم ستجنّدون أجنادا ... »
«1» الحديث.
قال ابن عساكر في مقدمة تاريخه: وهم فيه وكيع، فأسقط منه رجلا، وصحّف اسم الصّحابي، ثم أخرجه من طريق أبي مسهر، عن ربيعة، فقال: عن أبي إدريس الخولانيّ، عن عبد اللَّه بن حوالة، وقال في أثناء الحديث: فقال الحوليّ: خر لي يا رسول اللَّه....
الحديث.
وكذا أخرجه الطبرانيّ من طريق أبي مسهر. وتابعه الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز عند ابن أبي عاصم انتهى.
وكان هذا سبب التصحيف، رأى فيه الحوالي فسقطت الألف، فظن أنه اسمه، وإنما هو نسبه إلى أبيه، وهو بتخفيف الواو.
ووهم فيه ابن شاهين وهما آخر سأذكره في الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.
الحاء بعدها الياء
: بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران الحارث بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفي، ويقال العجليّ، ويقال اسم أبي خولي عمر، حليف بني عدي بن كعب، نسبه ابن الكلبيّ، وقال: حالف الخطاب والد عمر.
وقال موسى بن عقبة وابن إسحاق: شهد بدرا.
قال الهيثم بن عديّ: هاجر خولي وأخواه هلال وعبد اللَّه إلى الحبشة في المرة الثانية.
وقال البلاذريّ: ليس ذلك بثبت، والثبت أنه هو وإخوته شهدوا بدرا.
قال الطّبريّ: مات في خلافة عمر، وزعم ابن مندة أنه شهد دفن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأقرّه أبو نعيم، وهو وهم، والّذي شهد الدفن الكريم هو أوس بن خولي، قلبه بعض الرواة كما سيأتي، وسيأتي أيضا بيان وهم من زعم أن له حديثا في سكنى الشام.
غير منسوب «4» .
فرّق ابن أبي حاتم بينه وبين الّذي قبله، وجمعهما ابن مندة فتردد ابن عبد البر.
قال ابن أبي حاتم في ترجمة هذا: روى عن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. روى عنه الضحاك بن مخمر،
وساق ابن مندة حديثه، وهو أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «يا أبا هريرة، أطب الكلام، وأطعم الطّعام ... » الحديث «1» .
وأخرجه بقيّ بن مخلد في «مسندة» من طريق عبد اللَّه بن عبد الجبار الحمصي، عن أنيس بن الضحاك بن مخمر، عن أبيه به.

خراش الكلبيّ السّلوليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.
فرّق ابن مندة بينه وبين سعد بن خولة الّذي مضى.
وقال أبو نعيم: هما واحد، فروى ابن عائذ في المغازي من حديث ابن عبّاس، قال:
وممن هاجر مع جعفر إلى الحبشة في الهجرة الثانية سعد بن خولى، وروى عبد الغني بن سعيد الثقفيّ، أحد الضّعفاء، في تفسيره عن ابن عباس أنه ممن نزل فيه: وَلا تَطْرُدِ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ ... [الأنعام: 52] الآية.
وقال ابن إسحاق في المغازي، في رواية إبراهيم بن سعد عنه: فيمن شهد بدرا:
سعد بن خولى من بني عامر بن لؤيّ حليف لهم من أهل اليمن.
قلت: فهذا يقوّي ما قاله أبو نعيم.
بن عبد عمرو بن خولي بن همام العبديّ.
ذكر ابن الكلبيّ أن له وفادة. وقال الرّشاطي في الحدادي- بضم المهملة: لم يذكره أبو عمر ولا ابن فتحون.

عبد اللَّه بن حوليّ

الإصابة في تمييز الصحابة

بالحاء المهملة والواو ساكنة وبعد اللام تحتانية ثقيلة.
له حديث في المسند لأحمد. قال ابن ماكولا: يقال هو ابن حوالة.
قلت: جزم بذلك عبد الغني بن سعيد وضبطه بالحاء المهملة.
ووقع في التّجريد يقال هو ابن حوالي صاحب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، كذا ذكره ابن ماكولا، والّذي في الإكمال ابن حوالة.

ز عبد اللَّه بن أبي خولي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن الكلبيّ وغيره فيمن شهد بدرا، وقد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة أخيه خولي.

ز عبد اللَّه بن سعد بن خولي

الإصابة في تمييز الصحابة

مولى حاطب بن أبي بلتعة.
استشهد أبوه بأحد، وبقي هو إلى أن فرض له عمر في الأنصار، ذكره البلاذريّ، وذكر ذلك أبو عمر أيضا في ترجمة أبيه، واستدركه ابن فتحون.

ز عبد اللَّه بن ورقاء بن جنادة السلولي

الإصابة في تمييز الصحابة

ابن أخي حبشي بن جنادة الصحابي الماضي. وأبوه ورقاء هلك قبل أن يسلم.
وذكر الطّبريّ ولده عبد اللَّه بن ورقاء هذا فيمن شهد عين الوردة مع سليمان بن صرد سنة خمس وستين، فهو من أهل هذا القسم.
6212- عبد اللَّه بن وهب بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشي الأسدي:.
هو عبد اللَّه الأصغر. له رؤية.
وأما الأكبر فتقدم في الأول.
بن عمرو بن جندب بن الحارث الجعفي، حليف بني عدي «7» .
ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، وقال: مات في خلافة عثمان، وسمّاه موسى بن عقبة هلالا، وقال ابن إسحاق: بل هلال أخوه، ووافقه الهيثم بن عدي على ذلك.
بن عمرو بن زهير بن خيثمة بن أبي حمران بن معاوية بن الحارث بن مالك بن عوف الجعفيّ.
قال ابن الكلبيّ: شهد هو وأخواه: خولي، وعبد اللَّه بدرا، وكذا ذكره موسى بن عقبة في البدريين، ولم يذكره ابن إسحاق.
بن عبد اللَّه الأنصارية، أخت أوس بن خولي، تقدم نسبها مع أخيها، ذكرها ابن سعد في المبايعات.

ابن غطاش، متولي همذان

سير أعلام النبلاء

ابن غطاش، متولي همذان:
4590- ابن غَطاش 1:
طَاغِيَةُ الإِسْمَاعِيْليَّة، هُوَ الرَّئِيْس أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ بنِ غطَاش العَجَمِيّ.
كَانَ أَبُوْهُ مِنْ كِبَارِ دُعَاة البَاطِنِيَّة، وَمِنْ أَذكيَاء الأُدبَاء، لَهُ بلاغَة وَسُرعَةُ جَوَاب، اسْتغوَى جَمَاعَةً، ثُمَّ هَلَكَ، وَخلفَه فِي الرِّيَاسَة ابْنُه هَذَا، فَكَانَ جَاهِلاً، لَكنَّه شجاعٌ مُطَاع، تَجمَّعَ لَهُ أَتْبَاع، وَتَحَيَّلُوا، حَتَّى مَلَكُوا قَلْعَةَ أَصْبَهَانَ الَّتِي غَرِمَ عَلَيْهَا السُّلْطَانُ مَلِكْشَاه أَلفَيْ أَلفِ دِيْنَار، وَصَارُوا يَقطعُوْنَ السُّبُلَ، وَالتف عَلَيْهِم كُلُّ فَاجر، وَدَام البَلاَءُ بِهِم عشرَ سِنِيْنَ، حَتَّى نَازلهُم مُحَمَّدُ بنُ مَلِكْشَاه أَشْهُراً، فَجَاعُوا، وَنَزَلَ كثيرٌ مِنْهُم بِالأَمَان، وَعصَى ابْنُ غطَاش فِي بُرج أَيَّاماً، وَجَرَتْ أمورٌ طَوِيْلَة، ثُمَّ أُخِذَ وَسُلِخَ، وَتَأَمَّر عَلَى البَاطِنِيَّة بَعْدَهُ ابْنُ صبَّاح، وَكَانُوا بلاَءً عَلَى المُسْلِمِين، وَقَتلُوا عَدَداً مِنَ الأَعيَان بِشغل السكين.
4591- متولي هَمَذَان 2:
الأَمِيْرُ أَبُو هَاشِمٍ زَيْدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَلِيٍّ العَلَوِيّ الحُسَيْنِيّ الهَمَذَانِيّ سِبْطُ الصَّاحبِ إِسْمَاعِيْل بن عَبَّادٍ، كَانَ هيوباً مُطَاعاً، جَبَّاراً عَسُوْفاً، كَثِيْرَ الأَمْوَال، يَطْرَحُ مَا يُسَاوِي مائَةً بِثَلاَثِ مائَةِ وَأَزْيَد، وَقَدْ صَادره السُّلْطَانُ مرَّة، فَأَدَّى جُمْلَةً سَبْع مائَةِ أَلْف دِيْنَار، وَكَانَتِ الرَّعِيَّةُ مَعَهُ فِي بَلاَءٍ وَضُرٍّ.
مَاتَ فِي رَجَب, سنة اثنتين وخمس مائة، وله ثلاث وتسعين سنة.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 150"، والعبر "3/ 354"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردى "5/ 194"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 410".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 160"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 199".

‏<br> أوس بن خولي بن عَبْد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي الأنصاري الخزرجي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شهد بدرًا، ويقال أوس بن عَبْد الله بن الحارث بن خولي، يقال كان من الكملة. وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي شهد- بعد شهوده بدرًا- أحدًا والخندق وسائر المشاهد كلها. ولما قبض رسول الله ﷺ وأرادوا غسله

من م.

من م.



حضرت الأنصار فنادت على الباب: الله الله! فإنا أحواله فليحضر بعضنا.

فقيل لهم: اجتمعوا على رجل منكم، فأجمعوا على أوس بن خولي، فدخل فحضر غسل رسول الله ﷺ ودفنه مع أهل بيته.

وتوفي أوس بن خولي بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضى الله عنه
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت