كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
جَلَايليبه
عن العربية والتركية بمعنى كبير العظماء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الحبيب، فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب
في علم الطريقة. لمحمد بن علي الحموي، المعروف: بابن عطية. المتوفى: سنة 954. أوله: (الحمد لله الذي أعجم حرف الوجود بنقطة الوجود... الخ). ألفه: سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة. |
المخصص
|
ابْن دُرَيْد كنَسْت البيْتَ أكْنُسه كَنْساً والكُنَاسة مَا كُنِس مِنْهُ والكُنَاسة مَا كُنِس من والكُنَاسة أَيْضا مُلْقَى مَا يُكْنس مِنْهُ والمِكْنَسَة مَا كَنَسته بِه وكِنَاس الظَّبْي من ذَلِك اشتِقاقُه لِأَنَّهُ يَكْنُس الرملَ حَتَّى يصير إِلَى بَرْد الثَّرَى أَبُو عبيد حُقْت البيْتَ خَوْقاً كَنَسْته والمِجْوَقة المِكْنَسة والحُوَاقة القُمَاش ابْن دُرَيْد حُقْت الشيءَ حَوْقاً دَلَكْته وَمَلسْته أَبُو عبيد سَفَرت البيْتَ أسْفُره سَفْراً كَنَسْته الْأَصْمَعِي المِسْفَرَة المِكْنَسَة والسُّفارة الكُنَاسَة ابْن السّكيت وَمِنْه قيل لِما سَقَط من وَرَق الشَجَرَة سَفِير لِأَن الرّيح تَسْفُره أَي تكْنُسه وَقَالَ قَمَّ البيْتَ يَقُمُّه قَمَّا كَنَسه أَبُو عبيد القُمَامة والخُمامَة والكُساحة مَا كنَسْت ابْن دُرَيْد كَسَحْتُ البيْتَ أكْسَحُه كَسْحاً كَنَسْته والمِكْسَحَة المِكْنَسَةَ كاها سِيبَوَيْهٍ قَالَ وَهَذَا الضَّرْب مِمَّا يُعْتَمل مكسُور الأوَّل كَانَت فِيهِ الهاءُ أَو لم
تكن أَبُو عبيد السُّبَاطة نحوُ من الكُنَاسَة قطرب القِشْع كُنَاسة الحَمَّام ابْن دُرَيْد المِنْظَفَة سُمَّهة تُتَّخَذ من الخُوص والمِحْسَرة والمِكْنَسَة فِي بعض اللُّغات والكَسْم تَنْقِيتُك الشيءَ بِيَدكَ وَلَا يكونُ إِلَّا من شيءٍ يَابِس كَسَمْته أَكْسِمُه وَقَالَ: تَنَبْت الشيءَ أَكْنِبْه كَنْبا كَنَسْته وكَبَوت البيتَ كَبْواً كَنْسْتُه والكِبا الكُنَاسة وَالْجمع أكْباء وَفِي الحَدِيث لَا تَكُونُوا كاليهودِ تَجْمع أكْباءها فِي مَسَاجِدِها صَاحب الْعين بَسَطْت البيْتَ أبْسُطه بَسْطاً والبِسَاط مَا بَسَطته فِيهِ وَالْجمع بُسُط وَقد ذكرتُ أَنْوَاع البُسُط فِي فصل الثَّياب أَبُو عبيد التنَّضِيد كالتَّنْجِيد وَقد نَضَّدْته وللتَّنْضيد موضِعُ آخرُ سنأتي عَلَيْهِ إِن شَاءَ الله وعَرْفت الدارَ زَيَّنتها وطَيَّبتها من العَرْف وَهِي الرَّائِحَة الطَّيْبة وَفِي التَّنْزِيل {{ويُدْخِلهُم الجَنَّة عَرَّفها لَهُم}} مُحَمَّد 6 صَاحب الْعين جلس الْبَيْت مَا يبْسَط تَحت حُرَّ المَتَاع من مِسْح ونحوِه وفُلان جِلْس بيْته إِذا لم يَبْرَح مِنْهُ مُشْتَقُّ من ذَلِك وَمِنْه الحَدِيث فِي الفِتْنة كُنْ حِلْساً من أحْلاس بَيْتك حَتَّى تأتِيكَ يَدّ خَاطِئَة أَو مَنِيَّةُ قَاضِيَة وَفُلَان من أحْلاس من الخَيْل أَي هُوَ فِي الفُروسة كالحِلْس اللازِم ظهْر الفرَس أَبُو عبيد طَرَقَ النَّجَّادُ الصُّوفَ بالعُود يَطْرُقُه ضَرَبَهُ وَاسم ذَلِك الْعود المِطْرَقَة صَاحب الْعين دَكَنْت المتاعَ أَدْكُنُه دَكْناً وَدَكَّنْته نَضَّدت بعضَه على بعضَه على بعض وَمِنْه دُكَّان البِنَاء وَهُوَ عِنْد أبي الْحسن مُشْتَقِّ م نالدَّكَّاء وَهِي الأَرْض المنَبسطة أَبُو عبيد الأكْتِيار وَضْع الشَّيْء بعضه على بعض صَاحب الْعين النَّجْد مَا يُنَضَّد بِهِ البيتُ من البُسُط والوسائِدِ والفُرُش وَالْجمع نُجُود ونِجَاد وَقد نَجَّدت البيتَ والنَّجَّاد الَّذِي يعالج النُّجُود بالنَّفْض والبَسْط والحَشْو والتَّنضيد |
المخصص
|
صَاحب الْعين: طعن عَلَيْهِ يطعُن طعْناً وطَعناناً وَقيل الطّعنان بِاللِّسَانِ والطّعْن بِالرُّمْحِ قَالَ الشَّاعِر: وأبى المُظهِرُ الْعَدَاوَة إِلَّا طَعَناناً وَقَول مَا لَا يُقال
وَقَالَ بَعضهم: هُوَ يطعَن بِاللِّسَانِ ويطعُن بالرُمْح وَقد تقدّم ذكر هَذَا الْفرق فِي بَاب الطّعن بالرُمْح وَرجل طَعّان - يطعن فِي أَعْرَاض النَّاس. أَبُو زيد: اغْتَبْتُ الرجلَ - ذكرته بِسوء من وَرَائه حَقًا كَانَ أَو بَاطِلا وَهِي الْغَيْبَة. أَبُو عبيد: مزَق الرجل عِرض أَخِيه وهرَطَه يهرِطه هرْطاً - طعن فِيهِ ومزّقه. وَقَالَ: هرَتَه يهرِته هرْتا. أَبُو زيد: يهرِته ويهرُته كَذَلِك فَهُوَ هريت وَكَذَلِكَ الثَّوْب وَقد تقدم وهترَه كهرَته. صَاحب الْعين: رجل مُستهتر - لَا يُبالي مَا قيل فِيهِ. ابْن دُرَيْد: هتّره كهتَره. أَبُو عبيد: هرَدَه كَذَلِك. ابْن دُرَيْد: هردْت الثَّوْب - شققته. ابْن السّكيت: هُوَ الْعَيْب والعابُ والمَعيب والمَعاب وَالْجمع عُيوب ومعايِب وَقد عابه عيْباً وتعيّبه وعيّبه. سِيبَوَيْهٍ: عِبْته عاباً كَمَا قَالُوا سرقْته سرَقاً. أَبُو عبيد: عابَ الشيءُ فِي نَفسه - صَار ذَا عيب وَرجل عيّاب وعَيّابة وعُيَبَة - كثير العَيْب للنَّاس. ابْن دُرَيْد: هرْمَط عِرضَه كهرَطَه. أَبُو عبيد: مَا فِي حسَب فلَان قُرامة وَلَا وَصْم - وهما العيْب. قَالَ أَبُو عَليّ: الوصْم - الْعَيْب فِي كل شَيْء. أَبُو عبيد: إِنَّه لَذو عِرق ورِبٍ - أَي فاسدٍ وَأنْشد: إِن ينتَسِب يُنْسَب إِلَى عِرق وَرِب ابْن دُرَيْد: ضربَت فُلَانَة فِي بني فلَان بعِرق ورِب ذِي أشَب - إِذا أفسَدَت نسبَهم بولادتها. صَاحب الْعين: وَقع فِيهِ وقيعة ووقوعاً - اغتابه. غَيره: حَقِيقَته من التّناؤل وكل مَا عملْته وابتدأتَه فقد وقعْت فِيهِ. صَاحب الْعين: قذفْت الرجلَ بالكذِب - رميْتُه بِهِ والقذْف - السّبّ وَهِي القذيفة. أَبُو زيد: نقَرْته نَقْراً - عِبْته وَالِاسْم النّقَرى وَقَالَت امْرَأَة من الْعَرَب مُرَّ بِي على بني نظَري وَلَا تمرّ بِي على بَنَات نَقَرَى - أَي مرّ بِي على الرِّجَال الَّذين ينظرُونَ إليّ وَلَا تمرّ بِي على النِّسَاء اللواتي ينقُرْنني وَقد روِيَت بالتّشديد. ابْن السّكيت: قرَفْته بِسوء - رميْتُه بِهِ. أَبُو زيد: قرَف عَلَيْهِ قرْفاً - كذَب. أَبُو عبيد: أسْقَيْتُ الرجل - اغْتَبْته وَأنْشد: وَلَا عِلْم لي مَا نَوْطَة مُستكنّة وَلَا أيّ مَن عادَيْت أسْقى سِقائيا قَوْله نَوْطة مستكنّة - أَي عَدَاوَة. ابْن السّكيت: ابتَرَك فِي عِرضِه - عابَه وطعَن فِيهِ. أَبُو عبيد: قصَبْتُه أقصِبُه - وَقعت فِيهِ. أَبُو حَاتِم: أقْصَبْت فِي عِرْض فلَان. وَقَالَ: اعترضْتُ عِرضَه - انتَقصْته وَلَا تعرِض عِرضَه - أَي لَا تذكُره بِسوء وَفُلَان عُرْضة للنَّاس - أَي لَا يزالون يقعون فِيهِ. أَبُو عبيد: ثلَبْته - أثلِبه - عِبتُه وَقلت فِيهِ. ابْن دُرَيْد: ثلَبْتُه أثلُبُه والمَثْلَبَة والمثلَُبة - العيْبُ الَّذِي يُذْكَر بِهِ الرجل. أَبُو عبيد: أفْرَثْت الرجل - وقعتُ فِيهِ. ابْن السّكيت: أفرَثتُ أَصْحَابِي - إِذا عرّضتهم للائمة النَّاس أَو كذّبْتَهم عِنْد قوم لتُصَغّرَ بهم عِنْدهم. وَقَالَ: أشْخصَ بِهِ وأشخس - اغتابه. وَقَالَ: ذِمْت الرجل ذَيْماً وذاماً - عِبْتُه وَفِي الْمثل) لَا تعدَم الحَسْناء ذاماً (- أَي قلّما تعدَم أَن يكون فِيهَا شَيْء تُعاب بِهِ وذأمْتُه أذأمُه ذأماً - عِبته. أَبُو عبيد: وَقيل أخريْته. ابْن السّكيت: وَهُوَ الذّأنُ والذّأب وَأنْشد: رددْنا الكَتيبة مَفلولةً بهَا أفْنُها وبِها ذانُها أَبُو عبيد: ترْك الْهَمْز فِي الذامِ أَكثر. الْخَلِيل: الذّمّ - نقيضُ الحمْد ذمَمْتُه أذمّه ذمّاً ومَذمّة فَهُوَ مَذْمُوم وذَميم وذمّ. الْأَصْمَعِي: أذممته - وجدته ذَميماً. صَاحب الْعين: ... ... ... ... واستَذْمَمْت إِلَيْهِ - فعلت مَا يَذمّني عَلَيْهِ. أَبُو عبيد: جدَبْته أجدِبه جدْباً - عِبْته وَفِي الحَدِيث) جدَب لنا عُمَر السّمَر بعد عتَمة (- أَي عابَه وَأنْشد: فيا لَك من خدّ أسيلٍ ومنطِق رَخيمٍ وَمن خلْق تعلل جادِبُه وَقَالَ: سبعْت الرجلَ أسبَعه سبْعاً - وَقعت فِيهِ. وَقَالَ: صبعْتُ بِهِ وصبعْت عَلَيْهِ أصبعُ صبْعاً - إِذا اغتَبْتَه. وَقَالَ: وذأتُه - عِبته وزجرْته وَمِنْه قَول عبد الله بن سَلام فوذأتُه فاتّذأ. ابْن السّكيت: سلْ عَن خِملات فلَان - أَي عَن مَخازيه وأسراره. وَقَالَ: عدَقْت الرجل بُشر عَذْقاً - وسمْته والشُرّ - العيْب يُقَال مَا قلتُ ذَلِك لشُرِّك وَإِنَّمَا قلتُه لغير شُرِّك - أَي لغير مَكْرُوه. وَقَالَ: لطخَه بشُرٍّ يلطَخُه لَطْخاً وتلطّخ بِهِ - فعله وأشبهُ أشْباً وقَشبَه يقشِبه قشْباً وعرّه يعرّه عُروراً كل ذَلِك - عابه. صَاحب الْعين: عررْتُه بمكروه أعُرّه عرّاً وعرْعرْتُه - أصَبْته بِهِ وَالِاسْم العُرّة. أَبُو زيد: مضغْتُه أمضَغُه مضْغاً - تناولْتُه بمكروه والعار - مَا لزم الْإِنْسَان بِهِ سُبّة أَو عيْب وَقد عيّرْته الأمرَ وتعايرَ القومُ وَهُوَ أشدّ من السِباب والدّخَل - العيْب فِي الحسَب رجلٌ مدْخول الحسَب وَقد دخِل أمرُه دخَلاً - فسَد. أَبُو زيد: رجل طنِف ونَطِف - فَاسد الدِخلة طنِف طنَفاً وطَنافة وطُنوفة ونَطِف نطَفاً ونطافة ونُطوفة. ابْن دُرَيْد: الثّرْط - العيْب ثرَط يثرِط وَلَيْسَ بثبت. وَقَالَ: استهدفْت عِرض فلَان سبعْتُه ووقعْت فِيهِ ورمَطْته أرمِطه رمْطاً - عِبْته وطعَنْت عَلَيْهِ. وَقَالَ: مشَغْتُ عِرضَه مشْغاً ومشّغْته - عِبته وطعَنْت فِيهِ وَأنْشد: أغْدو وعِرضي لَيْسَ بالممشّغ ولعَضَه بِلِسَانِهِ تنَاوله يَمَانِية. وَقَالَ: اعتَمَط عِرضَه وعمَطه عمْطاً - عابه،، أَبُو عبيد: اعتبَط عِرضَه - تنقّصه. أَبُو زيد: أقْرَشْتُ بِالرجلِ - أخبرْت بعيوبه. ابْن دُرَيْد: وقعَ فِي طُمُلّة - أَي أَمر قَبِيح فتلطّخ بِهِ وَيُقَال قَضئَ حسَبُه قضأاً وقُضوءاً - إِذا دخله عيب وَلم يكن صَحِيحا. وَقَالَ: رجل دِلِمْعاظ - وقّاع فِي النَّاس ونُزَك - طعّان فيهم كَانَ يطعن بنَيزَك والنّزْك - سوء القَوْل وَأَن ترمي الْإِنْسَان بِغَيْر الْحق نزَكه نزْكاً. وَقَالَ: لدغَه بِكَلِمَة يلدَغه لدْغاً - نزغَه بهَا وَرجل مِلدغ وَكَذَلِكَ ندَغَه يندَغُه نَدْغاً وَرجل مِندَغ وَقد تقدم أَن النّدْغَ الطّعن بالإصبع شبه المُغازلة. وَقَالَ فرفَرني فِرفاراً وتعذروني تعذوارة - نقَصَني. أَبُو زيد: التَمَط عِرضَه - شتَمه وتنقّصه. صَاحب الْعين: النّقيصة - الوقيعة فِي النَّاس والفِعل الانتِقاص. أَبُو عبيد: الأسدّة - العُيوب واحدُها سدّ على غير قِيَاس. صَاحب الْعين: الرّهَق - الْعَيْب وَقد تقدم والمَراجِم - الكلِم الْقَبِيح وَقد تراجموا بَينهم بمراجِم. ابْن دُرَيْد: نشّمت فِيهِ - نِلت مِنْهُ وطعنْت عَلَيْهِ. صَاحب الْعين: الشّيْن - الْعَيْب وَقد شانَه واللّمْز - الْعَيْب فِي الْوَجْه. أَبُو زيد: هُوَ بِالْعينِ وَالرَّأْس والشفة مَعَ كَلَام خَفي لمَزَه يلمِزه لمْزاً وَرجل لمّاز ولمَزة. وَقَالَ: زَرَيْت عَلَيْهِ زَرْياً ومزريَة وزِراية - عِبتُه وعاتبْتُه. الْأَصْمَعِي: أزْرَيت عَلَيْهِ قَليلَة. ابْن السّكيت: إِنَّه لدُعَرة - إِذا كَانَ فِيهِ قَادِح وعيوب وَأنْشد: بواجِحاً لم تخْشَ دُعْراتِ الدُعَرْ وَيُقَال فِيهِ دعرَة ودعَرات. أَبُو عبيد: الشّنارُ والإبَة - العيْب وَأنْشد: عصَبْن برأسِه إبَةً وعارا أَبُو زيد: مَا فِي الرجُل تغْبَة وَهِي - الْعَيْب الَّذِي تردّ مِنْهُ شهادتُه وَقد تغِبَ. وَقَالَ: مَا فِيهِ غَميزَة وَلَا غَميز - أَي مَا يُغْمَز ويُعاب وَأنْشد: لَا تركَبيني وارْكَبي الحَزيزا لم تجدي فِي جانِبي غَميزا والمَغامِز - المَعايب. ابْن دُرَيْد: الدّغْمَرة - الْعَيْب والذّرَبَى والذّرَبَيّا - العيْب وَقد تقدم أَن الذّرَبَيّا الداهية. أَبُو زيد: مُقِع بسوءة - رُمي بهَا. ابْن السّكيت: يُقَال نُقِع بقَبيح. أَبُو عبيد: طاخَ الرجل طبْخاً - تلطّخ بقبيح من قَول أَو فعل وطِخْتُه وطيّختُه. ابْن دُرَيْد: طلْخَنتُه - لطّخته بِأَمْر يكرههُ وَفِي الطّلْخة. أَبُو عبيد: قفَوْت الرجلَ قَفْواً وَالِاسْم القِفوة وَهُوَ - أَن ترميَه بِأَمْر قَبِيح. وَقَالَ: مضحَ عِرضَه يمْضَحُ مَضْحاً وأمضَحه - شانَه وَأنْشد: لَا تَمضَحَنْ عِرضي فإنّي ماضِح وَأنْشد أَيْضا: وأمْضَحْتِ عِرضي فِي الْحَيَاة وشِنْتِني وأوقدْتِ لي ناراًبكلّ مَكَان ابْن السّكيت: مطخ عِرضَه مطْخاً - دنّسه. أَبُو عبيد: ألْحمْتك عِرض فلَان - أطعمْتُك إيّاه. أَبُو زيد: الهماز والهُمَزَة - الَّذِي يخلُف النَّاس من ورائهم وَيَأْكُل لحومهم ويقَع فيهم وَهُوَ مثل العُيَبَة يكون ذَلِك بالشِدْق وَالْعين وَالرَّأْس همزَ يهمِز همْزاً. وَقَالَ: دهَيْت الرجلَ أدْهاه دَهْياً - عِبته وتنقّصْته. ابْن دُرَيْد: وبَغْت الرجلَ - عِبته وَكَذَلِكَ نزَغْته أنزغه نزْغاً وَقيل نزغْته - زجرْته بقبيح وَرجل مِنزَغ وَقد تقدم أَن النّزْغ الإغراء بَين النَّاس. أَبُو زيد: أرزَغْت الرجل - لطّخته بعيْب ومغَث عِرضَه يمغثُه مغْثاً - لطَخه. ثَعْلَب: مغثَه بشرّ - ناله من قَوْلهم مغثَ السّيل الْكلأ يمغَثُه مغْثاً - إِذا أذْهبَ حلاوته ولوّنه بصُفرة وأحاله وكلّ عرْك ودَلْك مغْث والفِعل كالفِعل. صَاحب الْعين: ركَوْت على الرجل ركْواً وأركَيْت - سبعْتُه أَو ذكرته بقبيح. وَقَالَ: شنّعتُ على الرجل - ذكرت عَنهُ قبيحاً وَالِاسْم الشّناعة والشُنعة وَأمر شنِع وشنيع. أَبُو عبيد: شيّخْت عَلَيْهِ - شنّعت. وَقَالَ: إِنَّه لَذو أُكْلة وإكلة - إِذا كَانَ ذَا غِيبَة. أَبُو زيد: أحفَفته - ذكرت قبيحَه وعِبْته وَهُوَ يكون مقابَلة وَغير مُقابلة والمِضاض لَا يكون إِلَّا مُقابلة مِنْكُمَا جَمِيعًا. صَاحب الْعين: خفَسْت أخْفِس خفْساً وأخْفَسْت وَهُوَ - أَن تَقول لصاحبك أقبَح مَا تقدِر عَلَيْهِ. أَبُو زيد: قشّهُم بكلامِه وقشّشَهم - إِذا تكلّم بالقبيح واللّقْع - العيْب لقَعه يلقَعه لَقْعاً وَرجل تِلقّاع وتِلقّاعة - عُيَبَة وَقد تقدم أَن اللّقْع الْإِصَابَة بِالْعينِ وَأَن اللُقّاعة والتِلِقّاعة الْكثير الْكَلَام والهُجْنة من الْكَلَام - مَا يَعيبُك. غَيره: مَا فِيهِ غَميضة - أَي عيب. |
المخصص
|
أَبُو زيد: خِرْت الرَّجُل على صَاحبه خِيْرَةً وخيَرَة وخِيَراً وخيَّرته عَلَيْهِ: فضَّلته واخترته الكلابيون لَك خِيَار هَذِه الإِبل وخِيرتها وَالْجمع الخِيرات.
أَبُو زيد: فُلَانَة خَيْرَة الْمَرْأَتَيْنِ بِفَتْح الْخَاء والخَيرة من الْمَرْأَتَيْنِ والخُورى ورجُلٌ خيِّر وَامْرَأَة خيِّرة وخيْرة وَالْجمع أخيار وخِيار. ابْن دُرَيْد: وَقد يكون الْخِيَار للْوَاحِد. أَبُو زيد: الخَيِّرة فِي الدّين وَالصَّلَاح والخيْرة فِي الْجمال والمِيسَم، وخايرته فخِرته: أَي كنت خيرا مِنْهُ، وَمَا أخير فلَانا واخترت الشّيء وتخيَّرته: انتقيته وَالِاسْم الْخيرَة وَفِي الحَدِيث: (مُحَمَّد صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم خِيرة الله من خلقه) . سِيبَوَيْهٍ: اخْترتُه القومَ وَمِنْهُم. أَبُو زيد: استخَرْت الله: سَأَلته الخِيرة. وخار الله لَك ذَلِك الْأَمر: أَي جعل لَك فِيهِ الخِيرة، وَقَالَ خار الشّيء خَيراً مثله. سِيبَوَيْهٍ: وَفِي الْمثل: إِنَّك مَا وخَيراً، أَي إِنَّك مَعَ خير يُرِيد أنّك ستصيب خيرا. أَبُو زيد: مَا خيرَ فلَانا وَمَا شرَّه يحكيه عَن الْعَرَب وأنكرها الْأَصْمَعِي، وَتقول أَنْت بالمختار وَأَنت بِالْخِيَارِ سَوَاء، والخِيَر: الْهَيْئَة وَقد تقدم أَنه الْكَرم. أَبُو عُبَيْد: إِذا اخْتَار الرَّجُل الشّيء قيل قد اعتام واعتمى وَهُوَ عِنْده مقلوب وَهِي العِيمَةُ. أَبُو زيد: وَهِي العِمْية من اعتمى وَقَالَ استمى مثل اعتمى. أَبُو عُبَيْد: وَكَذَلِكَ امتخَرَ وَهِي المِخْرَة. ابْن دُرَيْد: والمُخْرة. أَبُو زيد: مخَرت الْبَيْت أمخَرُه مخْراً: أخذت خِيار مَتَاعه فذهبْت بِهِ. الْأَصْمَعِي: الجَيِّد: نقيض الرّديء وَقد جاد جَوْدة. صَاحب الْعين: صميم الشّيء: خالِصُه. أَبُو عُبَيْد: انتصَى الشّيء: اخْتَارَهُ وَهِي النّصِيَّة. ابْن دُرَيْد: النّصِيَّة: الْجَمَاعَة المختارون. أَبُو عُبَيْد: انْتَضَلْت نضلَةً واجْتلْتُ جَوْلاً ومعناهما الِاخْتِيَار. أَبُو زيد: أَخذ جوالةَ مالِه أَي خِياره. أَبُو عُبَيْد: اقترَعْتُ: اخْتَرْت وَمِنْه سمي القَريعُ لِأَنَّهُ اختِير يَعْنِي بالقريع الْفَحْل الْمُخْتَار. ابْن السّكيت: أقرعوه خير مَالهم وَخير نهبهم: إِذا أَعْطوهُ قرعتهم وَهِي الخِيار. أَبُو عُبَيْد: اقتفيت: اخْتَرْت وَهِي القِفوَة. غَيره: وتقفَّيْته. أَبُو عُبَيْد: والعِينة والعَين من الْمَتَاع: خِياره. الطّوسي: وَقد اعْتَنْته. صَاحب الْعين: الطّرْز والطّراز: الجيِّد من كل شَيْء والطّيِّب من كل شَيْء أفضله وَقد طَابَ طِيباً وطاباً فَهُوَ طيِّب، واستطبتُه: وجدته طيِّباً، وأطَبْته وطيَّبته: جعلته طيِّباً. أَبُو عُبَيْد: مَا أطيبَه وأيْطَبه وأطيِب بِهِ وأيطِب، والاستِراءُ: الِاخْتِيَار من السّرو وَأنْشد: فقد أُخرِجُ الكاعبَ المُستَرا ةَ من خِدرها وأُشيعُ الفخارا ابْن السّكيت: هِيَ سرِيُّ إبلِه وسراة مالِه. غَيره: وَكَذَلِكَ سراء مَاله وسرَواته، قَالَ سِيبَوَيْهٍ السّراة اسْم للْجَمِيع. قَالَ أَبُو عَليّ: وَهَذَا بِدَلِيل قَوْلهم سرَوات فِي جمعه قَالَ وَأما قَول بعض الْعَرَب وَإِذا اقتدح بزَنْدِ كَذَا فقد اخْتَار واستار فعلى الْقلب. ابْن دُرَيْد: البُصاق: خِيَار الإِبل الْوَاحِد وَالْجمع فِيهِ سَوَاء، وحرَزَة المَال وحَرِيزته: خِيَاره، وَقَالَ أخذت جراهية مَاله: أَي خِيَاره. ابْن السّكيت: الحميمة: كرام المَال. صَاحب الْعين: زعامة المَال: أَكْثَره وأفضله من الْمِيرَاث وَنَحْوه وَقد تقدم أَنَّهَا الرّياسة وَالْكَفَالَة. ابْن دُرَيْد: المُحُّ: الْخَالِص من كل شَيْء. السّيرافي: الصَّمَخْدَدُ: الْخَالِص من كل شَيْء. صَاحب الْعين: الفاخر: الْجيد من كل شَيْء وَقد فخَر فُخوراً، واستفخرت الشّيء: اشْتَرَيْته أَو تزوجته فاخراً. أَبُو زيد: انتخبت الشّيء: اخترته، والنّخبة مَا اخْتَرْت مِنْهُ وَالْجمع نُخَبٌ. الْأَصْمَعِي: نخبة الْقَوْم: خِيارهم. صَاحب الْعين: اسْتَصْفَيْت الشّيء واصْطَفَيْته: اخترته، وَقَالَ فرَزْت الشّيء أفرِزه فرزاً وأفرزْته: مُزْتُه، وَقَالَ زِلْتُ الشّيء زَيْلاً وأزلتُه وزيَّلته: فرَّقته وميَّزته. ابْن السّكيت: زِلته فَلم ينزل ومِزته فَلم ينمَزْ. أَبُو زيد: مِزْت الشّيء مَيْزاً وميَّزته: فصلت بعضه من بعض وَقد تميَّز ومازَ وامتاز. صَاحب الْعين: البتْل: تَمْيِيز الشّيء من الشّيء. أَبُو عُبَيْد: تخيَّلْت عَلَيْهِ: اخترته وتفرَّست فِيهِ الْخَيْر، وَقَالَ انتقى الشّيء وانتاقه: اخْتَارَهُ وَهُوَ عِنْده مقلوب وَأنْشد: مِثلَ القِياسِ انتاقَها المنَقِّي قَالَ وَقَالَ الْفراء كَانَ الْكسَائي يَقُول هُوَ من النّيقة. أَبُو زيد: انتقيته وتنقَّيته: وَقد نقي الشّيءُ نقاوةً فَهُوَ نقيٌّ وَالْجمع نِقاء. صَاحب الْعين: تنوَّق الرَّجُل فِي أُمُوره وتنيَّق: بَالغ فِي إجادتها. ابْن الأَعْرابِي: الخشِب: الْمَخْلُوط، والمنتقى ضدّان. ابْن السّكيت: هِيَ النّقاوة والنّقاية، الكلابيون، وَهِي النّقاءة. غَيره: جاد مَا انتَقَشَه لنَفسِهِ: أَي اخْتَارَهُ، وَيُقَال خردَلْت اللَّحْم: أكلت خِيَاره وأطايبه. أَبُو عُبَيْد: أكلنَا عَقْوة الطّعام: أَي خِيَاره وَيكون فِي الشّراب أَيْضا. أَبُو زيد: عَفْوة المَال وَغَيره: خِيَاره وَمِنْه عفوة المَاء: صفوُه وَمَا جَمَّ مِنْهُ، وَقَالَ اقتمعْت خير الْقَوْم وَالْمَتَاع: اخترته وَالِاسْم القُمْعة، وَله قُمعة هَذَا: أَي خِيَاره، وتنطَّع فِي شهواته: تأنَّق. غَيره: كلُّ جيد من كل شَيْء هاجِرِيٍّ. أَبُو زيد: غُرَّة الْمَتَاع: خِيَاره وَرَأسه وَالْجمع غُرَر. صَاحب الْعين: نخَلت الشّيء أنخُلُه نَخلاً وانتخَلْته: اخترته وصفَّيته وكل مَا صفَّيتَه لتعزل لبابه فقد انتخلتَه وتنخَّلته، والمُنخَل والمُنخُل: مَا نخلته بِهِ، وَحكى سِيبَوَيْهٍ منغُل فِي منخُل على الْبَدَل. |
موسوعة الملل والأديان - الدرر السنية
|
وادعاء بعض علماء النصارى أنهم اعتمدوا في ذلك على التوراة التي ترجمها السبعون شيخا لبطليموس، لا على كتب عزراء الوراق، واليهود مؤمنون بكلتا النسختين، والخلاف عند النصارى موجود فيها.
قال أبو محمد: في توراة اليهود- التي لا اختلاف فيها بين الربانية والعانانية والعيسوية منهم- لما عاش آدم ثلاثين سنة ومائة سنة ولد له ولد كشبهه وجنسه وسماه شيث، وعند النصارى- بلا اختلاف بين أحد منهم ولا من جميع فرقهم- لما أتى على آدم مائتان وثلاثون سنة ولد له شيث. وفي التوراة التي عند اليهود: لما عاش شيث خمس سنين ومائة سنة ولد أنيوش. وعند النصارى كلهم: لما عاش شيث مائتي سنة وخمس سنين ولد أنيوش. وفي التوراة التي عند اليهود: أن أنيوش لما عاش تسعين سنة ولد قينان. وعند النصارى كلهم: أن أنيوش لما عاش تسعين سنة ومائة سنة ولد قينان. وفي التوراة التي عند اليهود كما ذكرنا: أن قينان لما عاش سبعين سنة ولد مهلال. وفي التوراة التي عند اليهود كما ذكرنا: أن مهلال لما بلغ خمسا وستين سنة ولد يارد. وعند النصارى كلهم: أن مهلال لما بلغ مائة سنة وخمسا وستين سنة ولد يارد، واتفقت الطائفتان في عمر يارد إذ ولد له خنوخ. وفي التوراة التي عند اليهود: أن خنوخ لما بلغ خمسا وستين سنة ولد متوشالخ، وأن جميع عمر خنوخ كان ثلاثمائة سنة وخمسا وستين سنة. وعند النصارى كلهم: أن خنوخ لما بلغ مائة سنة وخمسا وستين سنة ولد متوشالخ، وأن جميع عمر خنوخ كان خمسمائة سنة وخمسا وستين سنة. ففي هذا الفصل تكاذب بين الطائفتين في موضعين: أحدهما: سن خنوخ إذ ولد له متوشالخ. والثانية: كمية عمر خنوخ، واتفقت الطائفتان على عمر متوشالخ إذ ولد له لامخ، وعلى عمر لامخ إذ ولد له نوح، وعلى عمر نوح إذ ولد له سام وحام ويافث، وعلى عمر سام إذ ولد له أرفخشاذ. وفي التوراة التي عند اليهود: أن أرفخشاذ لما بلغ خمسا وثلاثين سنة ولد له شالخ، وأن عمر أرفخشاذ كان أربعمائة سنة وخمسا وثلاثين سنة، وعند النصارى كلهم: أن أرفخشاذ لما بلغ مائة سنة وخمسا وثلاثين سنة ولد له قينان، وأن عمر أرفخشاذ كان أربعمائة سنة وخمسا وستين سنة، وأن قينان لما بلغ مائة سنة وثلاثين سنة ولد له شالخ، فبين الطائفتين في هذا الفصل وحده اختلاف في ثلاثة مواضع: أحدها: عمر أرفخشاذ جملة. والثاني: سن أرفخشاذ إذ ولد له ولده. والثالث: زيادة النصارى بين أرفخشاذ وشالخ قينان وإسقاط اليهود له. وفي التوراة عند اليهود: أن شالخ لما بلغ ثلاثين سنة ولد له عابر وأن عمر شالخ كان أربعمائة سنة وثلاثين سنة. وعند النصارى كلهم: أن شالخ لما بلغ مائة وثلاثين سنة ولد له عابر، وأن عمر شالخ كله كان أربعمائة سنة وستين سنة. ففي هذا الفصل تكاذب بين الطائفتين في موضعين: أحدهما: سن شالخ إذ ولد له عابر. والثاني: كمية عمر شالخ، وعند اليهود في التوراة: أن فالغ إذ بلغ ثلاثين سنة ولد له راغو، وعند النصارى كلهم: أن فالغ لما بلغ مائة سنة وثلاثين ولد له راغو، وفي توراة اليهود: أن راغو لما بلغ اثنتين وثلاثين سنة ولد له شاروع، وعند النصارى كلهم: أن راغو لما بلغ مائة سنة واثنتين وثلاثون ولد له شاروع. وفي التوراة عند اليهود: أن شاروع إذ بلغ ثلاثين سنة ولد له ناحور، وكان عمر شاروع كله مائتي عام وثلاثين عاما، وعند النصارى كلهم: أن شاروع إذ بلغ ثلاثين سنة ومائة سنة ولد له ناحور وأن عمر شاروع كله كان ثلاثمائة وثلاثين سنة. ففي هذا الفصل بين الطائفتين تكاذب في موضعين: أحدهما: عمر شاروع جملة. والثاني: سن شاروع إذ ولد له ناحور، وفي التوراة عند اليهود: أن ناحور لما بلغ تسعا وعشرين سنة ولد له نارخ، وأن عمر ناحور كله كان مائة سنة وثمانيا وأربعين سنة. وعند النصارى كلهم: أن ناحور لما بلغ تسعا وسبعين سنة ولد له نارخ، وأن عمر ناحور كله كان مائتي عام وثمانية أعوام. ففي هذا الفصل تكاذب بين الطائفتين في موضعين: أحدهما: عمر ناحور كله. والثاني: سن ناحور إذ ولد له نارخ، وفي التوراة عند اليهود- كما ذكرنا-: أن نارخ كان عمره كله مائتي عام وخمسة أعوام، وعند النصارى كلهم: أن نارخ كان عمره كله مائتي عام وثمانية أعوام. قال أبو محمد: فتولد من الاختلاف المذكور بين الطائفتين زيادة عن ألف عام وثلاثمائة عام وخمسين عاما عند النصارى في تاريخ الدنيا على ما هو عند اليهود في تاريخها، وهي تسعة عشر موضعا كما أوردنا، فوضح اختلاف التوراة عندهم، ومثل هذا من التكاذب لا يجوز أن يكون من عند الله عزَّ وجلَّ أصلا، ولا من قول نبي البتة، ولا من قول صادق عالم من عرض الناس، فبطل بهذا بلا شك أن تكون التوراة وتلك الكتب منقولة نقلا يوجب صحة العلم، لكن نقلا فاسدا مدخولا مضطربا، ولا بد للنصارى ضرورة من أحد خمسة أوجه لا مخرج لهم عن أحدها: إما أن يصدقوا نقل اليهود للتوراة، وأنها صحيحة عن موسى عن الله عز وجل، ولكتبهم، وهذه طريقتهم في الحجاج والمناظرة، فإن فعلوا فقد أقروا على أنفسهم وعلى أسلافهم الذين نقلوا عنهم دينهم بالكذب؛ إذ خالفوا قول الله تعالى وقول موسى عليه السلام. أو يكذبوا موسى عليه السلام فيما نقل عن الله عزَّ وجلَّ، وهم لا يفعلون هذا. أو يكذبوا نقل اليهود للتوراة ولكتبهم، فيبطل تعلقهم بما في تلك الكتب مما يقولون إنه إنذار بالمسيح عليه السلام؛ إذ لا يجوز لأحد أن يحتج بما لا يصح نقله. أو يقولوا- كما قال بعضهم-: أنهم إنما عوَّلوا فيما عندهم على ترجمة السبعين شيخا الذين ترجموا التوراة وكتب الأنبياء عليهم السلام لبطليموس، فإن قالوا هذا فإنهم لا يخلون ضرورة من أحد وجهين: إما أن يكونوا صادقين في ذلك، أو يكونوا كاذبين في ذلك، فإن كانوا كاذبين في ذلك فقد سقط أمرهم- والحمد لله رب العالمين- إذ لم يرجعوا إلا إلى المجاهرة بالكذب. وإن كانوا صادقين في ذلك فقد حصلت توراتان متخالفتان متكاذبتان متعارضتان: توراة السبعين شيخا، وتوراة عزرا، ومن الباطل الممتنع كونهما جميعا حقًّا من عند الله، واليهود والنصارى كلهم مصدق مؤمن بهاتين التوراتين معا، سوى توراة السامرية، ولا بد ضرورة من أن تكون أحدهما حقًّا، والأخرى مكذوبة، فأيهما كانت المكذوبة فقد حصلت الطائفتان على الإيمان بالباطل ضرورة، ولا خير في أمة تؤمن بيقين الباطل، وإن كانت توراة السبعين شيخا هي المكذوبة فلقد كانوا شيوخ سوء كذابين ملعونين؛ إذ حرَّفوا كلام الله تعالى وبدَّلوه، ومن هذه صفته فلا يحلُّ أخذ الدين عنه ولا قبول نقله، وإن كانت توراة عزرا هي المكذوبة فقد كان كذَّابا؛ إذ حرَّف كلام الله تعالى، ولا يحلُّ أخذ شيء من الدين عن كذاب، ولا بد من أحد الأمرين. أو يكون كلاهما كذبا، وهذا هو الحق اليقين الذي لا شك فيه؛ لما قدمنا مما فيها من الكذب الفاضح الموجب للقطع بأنها مبدلة محرفة، وسقطت الطائفتان معا، وبطل دينهم الذي إنما مرجعه إلى تلك الكتب المكذوبة، ونعوذ بالله من الخذلان. قال أبو محمد: فتأملوا هذا الفصل وحده ففيه كفاية في تيقن بطلان دين الطائفتين، فكيف بسائر ما أوردنا إذا استضاف إليه، وفي التوراة عند اليهود وعند النصارى اختلاف آخر اكتفينا منه بهذا القدر، والحمد لله رب العالمين على عظيم نعمته علينا بالإسلام، المنقول نقل الكواف إلى رسول الله المعصوم ﷺ، البريء من كل كذب ومن كل محال، الذي تشهد له العقول بالصحة، والحمد لله رب العالمين ¤ الفصل في الملل والأهواء والنحل لابن حزم – ص 2/ 21 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بنيسابور وتخريبها.
556 - 1160 م كان أهل العيث والفساد بنيسابور قد طمعوا في نهب الأموال وتخريب البيوت، وفعل ما أرادوا، فإذا نهوا لم ينتهوا، فلما كان الآن تقدم المؤيد أي أبه بقبض أعيان نيسابور، منهم نقيب العلويين أبو القاسم زيد بن الحسن الحسيني وغيره، وحبسهم في ربيع الآخر سنة ست وخمسين، وقال: أنتم الذين أطمعتم الرنود والمفسدين حتى فعلوا هذه الفعال، ولو أردتم منعهم لامتنعوا، وقتل من أهل الفساد جماعة، فخربت نيسابور بالكلية، ومن جملة ما خرب مسجد عقيل، كان مجمعاً لأهل العلم، وفيه خزائن الكتب الموقوفة، وكان من أعظم منافع نيسابور؛ وخرب أيضاً من مدارس الحنفية ثماني مدارس، ومن مدارس الشافعية سبع عشرة مدرسة، وأحرق خمس خزائن للكتب، ونهب سبع خزائن كتب وبيعت بأبخس الأثمان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حصر الفرنج قلعة الطور وتخريبها.
614 - 1217 م لما نزل الفرنج بمرج عكا تجهزوا، وأخذوا معهم آلة الحصار من مجانيق وغيرها، وقصدوا قلعة الطور، وهي قلعة منيعة على رأس جبل بالقرب من عكا العادل قد بناها عن قريب، فتقدموا إليها وحصروها وزحفوا إليها، وصعدوا في جبلها حتى وصلوا إلى سورها وكادوا يملكونه، فاتفق أن بعض المسلمين ممن فيها قتل بعض ملوكهم، فعادوا عن القلعة فتركوها، وقصدوا عكا، وكانت مدة مقامهم على الطور سبعة عشر يوماً، ولما فارقوا الطور أقاموا قريباً، ثم ساروا في البحر إلى ديار مصر، فتوجه الملك المعظم إلى قلعة الطور فخربها إلى أن ألحقها بالأرض لأنها بالقرب من عكا ويتعذر حفظها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء الأسطول العثماني على جزيرة مالطة وقيامه بتخريبها.
958 جمادى الآخرة - 1551 م وكانت مالطة من القواعد العسكرية البحرية المزعجة للمسلمين في البحر المتوسط، حيث ضمت عددا من الفرسان الصليبيين المتعصبين ضد الإسلام. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - مكرر - محمد بن محمد بن إبراهيم، قاضي بخارى وخطيبها، الإمام أبو بكر الفضلي البخاري. [المتوفى: 534 هـ]
سمع من جده لأمه أبي الفتح ميمون بن طاهر، وعاصم بن حسن الحاكم، وأبي نصر أحمد بن عبد الرحمن، وجماعة، ولي قضاء بخارى مدة، أجاز للسمعاني، ومات في صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
299 - محمد بن أصْبَغ بن محمد بن محمد بن أصْبَغ، قاضي الجماعة بقُرْطُبة وخطيبها أبو عبد الله، [المتوفى: 536 هـ]
خاتمة الأعيان بقُرْطُبة. روى عن أبيه واختصّ به، وقرأ بالرّوايات على أبي القاسم بن مدير المقرئ، وسمع من: محمد بن فرج الفقيه، وأبي علي الغساني، وجالس أبا علي ابن سكرة. -[660]- قال ابن بَشْكُوال: كان من أهل الفضل الكامل، والدين، والتصاون والعفاف، والوقار، والسَّمُت الحَسَن، والهَدْي الصّالح، وكان مجوّدًا للقرآن، عالى الهمَّة، عزيز النَّفْس، مخزون اللسان، طويل الصلاة، واسع الكف بالصدقات، كثير المعروف والخيرات، معظَّمًا عند الخاصَّة والعامَّة، وصُرِف في الآخر عن القضاء، وأقبل على التدريس وإسماع الحديث، وتُوُفّي في الثّاني والعشرين من رمضان، من أبناء السّتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
33 - الحَجاج بْن يوسف الهواري، قاضي الجماعة بمَراكُش وخطيبها، يُكني أَبَا يوسف، [المتوفى: 572 هـ]
وهو من أهل بِجاية. قال ابْن الأبار: كان فصيحًا مفوهًا، بليغًا، مدركًا، نال دنيا عريضة. ولما تُوُفي حضر دفُنه السلطان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
82 - أيبه، الأمير الكبير زين الدين التركي، الناصري، الخليفتي. ويعرف بالأيسر. [المتوفى: 642 هـ]
كَانَ فارسًا شجاعًا، ثُمَّ شاخ وانقطع بمنزله. وتوفي في رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
571 - أَحْمَد بْن شمخ بْن ثابت بْن عنان، خطيب داريّا زين الدِّين ابن خطيبها الفقيه أبي عليّ السّنبسيّ العُرضيّ ثُمَّ الدارانيّ. [المتوفى: 699 هـ]
وُلِدَ بداريّا فِي صَفَر سنة اثنتين وثلاثين، وسمع من أَبِيهِ، وعبد العزيز الكفرطابي، وحضر شعبان ابن الحمصي، ومحمود بن خضير، وابن زهير الدّارانيَّيْن، وكان له شُهرة ووجاهة، وحصل له تمحيص وشهادة، وقتله التَّتَار -[893]- يوم أخْذهم داريّا فِي ربيع الآخر، وقتلوا أكثر رجالها أو كثيرًا منهم، لكونهم امتنعوا بالجامع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الحبيب، فيما يبهجه من رياض الشهود والتقريب
في علم الطريقة. لمحمد بن علي الحموي، المعروف: بابن عطية. المتوفى: سنة 954. أوله: (الحمد لله الذي أعجم حرف الوجود بنقطة الوجود ... الخ) . ألفه: سنة ثلاث وأربعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في الأغذية اللطيفة، وترتيبها، وكيفية تناولها
لأبي الحجاج: يوسف الإسرائيلي. وعليها: رد. للدخوار، المذكور في (الأغاني) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن جدة أبيها قيلة.
تفرد عنهما عبد الله بن حسان العنبري. |