معجم الصحابة للبغوي
|
25 - أبو سليط البدري، أسير بن عمرو
85 - حدثني هارون بن موسى القروي نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا أبو سليط اسمه: أسير بن عمرو. 86 - حدثني ابن الأموي عن أبيه [عن ابن إسحاق] فيمن شهد بدرا: أبو سليط اسمه: أسير بن عمرو من بني عدي بن النجار. |
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من اسمه حارثة
حارثة بن النعمان البدري سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حدثني الأموي قال: ثنى أبي عن محمد بن إسحاق فيمن شهد بدرا: حارثة بن النعمان بن رافع بن زيد بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار. 471 - حدثنا عبيد الله بن محمد القواريري وأحمد بن المقدام العجلي قالا: نا بشر بن المفضل نا عمر بن عبد الله مولى غفرة عن ثعلبة بن أبي مالك عن حارثة بن النعمان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يخرج أحدكم في غنيمته إلى حاشية القرية فيشهد الصلاة ويؤوب حتى إذا أكل ما حوله وتعذر عليه الأرض قال: لو ارتفعت إلى ردهة هي أعفى من هذه |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سليط البدري سبرة
ويقال فيه: أسبر بن عمرو. وقد كتبت حديثه في باب الألف. حدثني عمي عن أبي عبيد قال: اسمه سبرة بن عمرو. |
معجم الصحابة للبغوي
|
صفوان بن بيضاء البدري
حدثنا هارون بن موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا: يعني مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوان بن بيضاء. حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق قال: فيمن شهد بدرا: صفوان بن أهيب بن ربيعة بن هلال بن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر. |
معجم الصحابة للبغوي
|
الضحاك بن عبد عمرو البدري
حدثني ابن الفروي عن ابن فليح عن موسى عن الزهري ح. حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: الضحاك بن عبد عمرو بن مسعود بن عبد الأشهل. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى حديثا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
ضمرة بن كعب البدري
حدثني هارون بن الفروي //315// نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ضمرة بن كعب بن عمرو بن عامر بن جهينة. حدثني سعيد بن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق قال: ضمرة شهد بدرا حليف بني طريف بن الخزرج. قال أبو القاسم: ولا أعلم روى حديثا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عامر بن ربيعة [العنزي] البدري.
أخبرت أن عبد الله بن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن سلامان حليف بني عدي بن كعب وقد شهد عامر بدرا وكان عبد الله بن عامر سكن المدينة ورأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو صبي وروى عنه. حدثني هارون الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري ح وحدثني ابن الأموي حدثني أبي عن ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: عامر بن ربيعة حليف بني عدي بن كعب زاد ابن إسحاق: من |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن كعب المازني الأنصاري البدري.
حدثني أحمد بن زهير أخبرنا المدائني نا عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن بن النجار كان على الخمس يوم بدر يكنى أبا الحارث |
معجم الصحابة للبغوي
|
قطبة بن عامر البدري
أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن الأموي قال نا أبي قال نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قطبة بن عامر بن حديدة بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب. أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون الفروي قال: نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في أهل بدر: قطبة بن عامر بن حديدة. قال أبو القاسم: ولا أعلم لقطبة بن عامر حديثا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتداء اسمه كاف
أبو اليسر كعب بن عمرو البدري السلمي سكن المدينة ومات بها. أخبرنا عبد الله قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال حدثني أبي قال: نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبو اليسر وهو كعب بن عمرو بن عباد بن عمرو بن سواد بن غنم بن كعب بن سلمة. أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون بن موسى الفروي قال: نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري: أبو اليسر كعب بن عمرو فيمن شهد بدرا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو مرثد كناز بن حصين
ويقال: حصن البدري الغنوي سكن الشام وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. أخبرنا عبد الله قال حدثني ابن الأموي قال نا أبي قال نا محمد بن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من المهاجرين: أبو مرثد كناز بن حصن حليف حمزة بن عبد المطلب. أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون الفروي قال: نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال: أبو مرثد وابنه مرثد حليفان لحمزة وهما من غنى. أخبرنا عبد الله قال: حدثني أحمد بن زهير قال سمعت أبي وأحمد |
معجم الصحابة للبغوي
|
من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ابتدأ اسمه ميم
باب من اسمه مالك مالك بن ربيعة البدري أبو أسيد ويقال: أبو أسيد الساعدي سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث: أخبرنا عبد الله قال: حدثني عباس بن محمد الدوري عن يحيى بن معين قال: من قال أبو أسيد فهو أصوب. أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق. وحدثني الفروي قال: نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري قال: أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدن. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو الهيثم مالك بن التيهان البدري
أخبرنا عبد الله قال حدثني هارون بن أبيه الفروي قال: نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري في تسمية من شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو الهيثم مالك بن التيهان من الأوس. أخبرنا عبد الله قال: حدثني ابن الأموي //74//قال: حدثني أبي عن ابن إسحاق في تسمية من شهد العقبة أبو الهيثم بن التيهان واسمه مالك حليف الأوس بن حارثة نقيب شهد بدرا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
مالك بن عمرو أبو حبة البدري
في " كتاب محمد بن علي الجوزجاني " أبو حبة مالك بن عمرو بن كلدة بن ثعلبة //79// بن عمرو بن عوف. أخبرنا عبد الله قال نا هارون الفروي قال نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا: أبو حبة بن عمرو بن ثابت. أخبرنا عبد الله قال: وحدثني ابن الأموي قال حدثني أبي عن ابن إسحاق. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1682- رفاعة البدري
س: رفاعة البدري (437) أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُدَ الطَّيَالِسِيِّ، قَالَ: حدثنا إِسْمَاعِيل بْنُ جَعْفَرٍ الْمَدَنِيُّ، حدثنا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ خَلادٍ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ، عن رِفَاعَةَ الْبَدْرِيِّ، قَالَ: كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ، وَنَحْنُ عِنْدَهُ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ كَالْبَدَوِيِّ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى فَأَخَفَّ صَلاتَهُ، ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: " وَعَلَيْكَ، أَعِدْ صَلاتَكِ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلِّ ". وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَقَالَ: هَذَا هُوَ رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ الزَّرَقِيُّ، شَهِدَ بَدْرًا، وَقَدْ ذَكَرُوهُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2708- عامر بن عبد الله البدري
ع س: عامر بْن عَبْد اللَّهِ البدري (689) أخبرنا أَبُو موسى إجازة، أخبرنا أَبُو غالب أحمد بْن العباس وَأَبُو بكر مُحَمَّد بْن الْقَاسِم وَأَبُو مُحَمَّد نوشروان بْن شهرزاد، قَالُوا: أخبرنا أَبُو بكر بْن ريذة، أخبرنا أَبُو الْقَاسِم الطبراني، حدثنا معاذ بْن المثنى، حدثنا مسدد. ح قال أَبُو الْقَاسِم: وحدثنا علي بْن عبد العزيز، حدثنا مسلم بْن إِبْرَاهِيم، قالا: حدثنا خَالِد بْن عَبْد اللَّهِ، حدثنا عمرو بْن يحيى، عن عمرو بْن عامر بْن عَبْد اللَّهِ بْن الزبير، عن أبيه، عن عامر بْن عَبْد اللَّهِ البدري، قال: كانت صبيحة بدر يَوْم الاثنين لسبع عشرة من رمضان، أخرجه أَبُو نعيم، وَأَبُو موسى |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3566- عتير البدري
عتير البدري لَهُ صحبة، ورواية عَنِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عَنْهُ: سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن الْأَزْدِيّ. قاله المستغفري: عثير، بثاء معجمة بثلاث، وقَالَ ابْنُ ماكولا: بضم العين، وفتح التاء فوقها نقطتان، ثُمَّ بالياء تحتها نقطتان، وآخره راء، ولا أدري أهو عتير العذري الَّذِي نذكره أم غيره. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6231- أبو محمد البدري
ب د ع: أبو محمد البدري الشامي (1976) أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين، بإسناده عن أبي داود: أخبرنا القعنبي، عن مالك، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن محيريز، أن رجلا كان بالشام يكنى: أبا محمد كانت له صحبة، قال: إن الوتر واجب. قال المخدجي: فأخبرت عبادة بن الصامت، فقال: كذب أبو محمد قيل: إن اسمه مسعود بن أوس بن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري، شهد بدرا. ولم يذكره ابن إسحاق في أهل بدر، وعداده في الشاميين سكن داريا. أخرجه الثلاثة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى تبعا لأبي بكر بن أبي علي، وهو وهم، فإن الحديث لرفاعة بن رافع، وهو حديث المسيء في صلاته. وقد ذكره ابن مندة على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى الطبرانيّ من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه عن عامر بن عبد اللَّه البدري، قال: كانت بدر صبيحة يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان.
وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
استدركه أبو موسى تبعا لأبي بكر بن أبي علي، وهو وهم، فإن الحديث لرفاعة بن رافع، وهو حديث المسيء في صلاته. وقد ذكره ابن مندة على الصّواب.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى الطبرانيّ من طريق عمرو بن يحيى، عن عمرو بن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير، عن أبيه عن عامر بن عبد اللَّه البدري، قال: كانت بدر صبيحة يوم الاثنين لسبع عشرة من رمضان.
وأخرجه أبو نعيم وأبو موسى أيضا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: وقع ذكره في الصحيح من رواية الزهري، عن أنس، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن أبي حبة البدري، عقب حديث الزهري، عن أنس، عن أبي ذرّ في الإسراء.
وروى عنه أيضا عمار بن بن أبي عمار. وحديثه عنه في مسند ابن أبي شيبة، وأحمد؛ وصححه الحاكم. وصرّح بسماعه عنه؛ وعلى هذا فهو غير الّذي ذكر ابن إسحاق أنه استشهد بأحد. وله في الطبراني حديث آخر من رواية عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان عنه؛ وسنده قوي، إلا أن عبد اللَّه بن عمرو بن عثمان لم يدركه. وقال أبو حاتم: اسمه عامر بن عبد عمرو بن عمير بن ثابت. وقال أبو عمر: يقال بالموحدة، وبالنون، وبالياء؛ والصواب بالموحدة. وقيل اسمه عامر. وقيل مالك. وبالنون ذكره موسى بن عقبة، وابن أبي خيثمة، وأنكر الواقديّ أن يكون في البدريين من يكنى أبا حبة بالموحدة. وقد ذكر ابن إسحاق في البدريين أبا حبة من بني ثعلبة بن عمرو بن عوف، وكان أخا سعد بن خيثمة لأمه، ووافقه أبو معشر. وقال ابن سعد: لم نجد في نسب الأنصار في ولد عمرو بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة أحدا يقال له أبو حبة. وقال الواقديّ: في الأنصار من يكنى أبا حبة اثنان: أحدهما أبو حبة بن غزية بن عمرو المازني، من بني مازن بن النجار لم يشهد بدرا. والآخر أبو حبة بن عبد عمرو، شهد صفين مع علي، وليس هو من أهل بدر. وجزم عبد اللَّه بن محمّد بن عمارة أنّ الّذي شهد بدرا يكنى أبا حنة، بالنون بدل الموحدة؛ قال: واسمه ثابت بن النعمان بن أمية أخو أبي الصباح لأمه. ونقل العسكريّ عن الجهمي قال: أبو حبّة الأنصاريّ اثنان: أحدهما عمرو بن غزية، وهو الأكبر؛ والآخر يزيد بن غزية وهو الأصغر. وقال: وابن الكبي يقوله بالنون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يقال اسمه أسير، وقيل بزيادة هاء في آخره، ويقال أسيد، وقيل أنيس، وقيل أنيس- مصغرا، وقيل سبرة.
مشهور بكنيته، مذكور في البدريّين بها، وله رواية أخرجها أحمد والبغوي، من طريق ابن إسحاق: حدثني عبد اللَّه بن عمرو بن ضمرة الفزاري، عن عبد اللَّه بن أبي سليط، عن أبيه، قال: أتانا نهي النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم عن أكل لحوم الحمر الإنسية والقدور تفور، فكفأناها على وجوهها. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: هو عقبة بن عمرو، معروف باسمه وكنيته. تقدم.
|
سير أعلام النبلاء
|
أَعْيَانُ البَدْرِيِّيْنَ
أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، وَسَعْدٌ، وَالزُّبَيْرُ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَوْفٍ، وَزَيْدُ بنُ حَارِثَةَ، وَمِسْطَحُ بنُ أُثَاثَةَ، وَمُصْعَبُ بنُ عُمَيْرٍ، وَابْنُ مَسْعُوْدٍ، وَالمِقْدَادُ، وَصُهَيْبٌ، وَعَمَّارٌ، وَأَبُو سَلَمَةَ، وَزَيْدُ بنُ الخَطَّابِ، وَسَعْدُ بنُ مُعَاذٍ، وَعَبَّادُ بنُ بِشْرٍ، وَأَبُو الهَيْثَمِ بنُ التَّيِّهَانِ، وَقَتَادَةُ بنُ النُّعْمَانِ، وَرِفَاعَةُ، وَمُبَشِّرٌ ابْنَا عَبْدِ المُنْذِرِ وَلَمْ يَحْضُرْهَا أَخُوْهُمَا أَبُو لُبَابَةَ لأَنَّهُ اسْتُخْلِفَ عَلَى المَدِيْنَةِ وَأَبُو أَيُّوْبَ وَأُبَيُّ بنُ كَعْبٍ وَبَنُو عَفْرَاءَ وَأَبُو طَلْحَةَ وَبِلاَلٌ وَعُبَادَةُ وَمُعَاذٌ وَعِتْبَانُ بنُ مَالِكٍ وَعُكَّاشَةُ بنُ مِحْصَنٍ وَعَاصِمُ بنُ ثَابِتٍ وَأَبُو اليَسَرِ -رَضِيَ الله عنهم. 51- ربيعة بن الحارث 1: ابن عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ الهَاشِمِيُّ. أَبُو أَرْوَى. وَلَهُ مِنَ الوَلَدِ: مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ اللهِ وَالحَارِثُ وَالعَبَّاسُ وَأُمَيَّةُ وَعَبْدُ شَمْسٍ وَعَبْدُ المُطَّلِبِ وَأَرْوَى الكُبْرَى وَهِنْدٌ وَأَرْوَى وَآدَمُ. وَآدَمُ: هُوَ المُسْتَرْضَعُ لَهُ فِي هُذيل فَقَتَلَهُ بَنُو لَيْثِ بنِ بَكْرٍ فِي حَرْبٍ كَانَتْ بَيْنَهُم. وَكَانَ صَغِيْراً يَحْبُو أَمَامَ البُيُوْتِ فَأَصَابَهُ حَجَرٌ قَتَلَهُ. فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "وَأَوَّلُ دَمٍ أَضَعُهُ دَمُ ابْنِ رَبِيْعَةَ بنِ الحَارِثِ" 2 وَيُرْوَى أن قال فيه: "آدم" رأى في الكِتَابِ دَمَ ابْنِ رَبِيْعَةَ فَزَادَ أَلِفاً وَالظَّاهِرُ أَنَّهُ لِصِغَرِهِ مَا حَفِظَ اسْمَهُ وَقِيْلَ: كَانَ اسْمُهُ تَمَّامُ بنُ رَبِيْعَةَ. قَالُوا: وَكَانَ رَبِيْعَةُ أسنَّ مِنْ عَمِّهِ العَبَّاسِ بِسَنَتَيْنِ. وَنَوْبَةَ بدرٍ كان ربيعة غائبًا بالشام. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "4/ 47-48"، والتاريخ الكبير "2/ ق1/ 283"، والإصابة "1/ ترجمة 2592"، وتهذيب التهذيب "3/ 253". 2 صحيح: أخرجه مسلم "1218". |
سير أعلام النبلاء
|
199- أبو مسعود البدري 1: "ع"
وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْراً عَلَى الصَّحِيْحِ، وَإِنَّمَا نَزَلَ مَاءً بِبَدْرٍ, فَشُهْرَ بِذَلِكَ. وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَيْعَةَ العَقَبَةِ، وَكَانَ شَابّاً مِنْ أَقْرَانِ جَابِرٍ فِي السِّنِّ. رَوَى أَحَادِيْثَ كَثِيْرَةً, وَهُوَ مَعْدُوْدٌ فِي عُلَمَاءِ الصَّحَابَةِ, نَزَلَ الكُوْفَةَ. وَاسْمُهُ: عُقْبَةُ بنُ عَمْرِو بنِ ثَعْلَبَةَ بنِ أُسَيْرَةَ بنِ عُسَيْرَةَ الأَنْصَارِيُّ. وَقِيْلَ: يُسَيْرَةُ بنُ عُسَيْرَةَ -بِضَمِّهِمَا- بنِ عَطِيَّةَ بنِ خُدَارَةَ بنِ عَوْفٍ بنِ الحَارِثِ بنِ الخَزْرَجِ. حدَّث عَنْهُ وَلَدُهُ بَشِيْرٌ, وَأَوْسُ بنُ ضَمْعَجٍ, وَعَلْقَمَةُ, وَأَبُو وَائِلٍ, وَقَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ, وَربْعِيُّ بنُ حِرَاشٍ, وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ يَزِيْدَ, وَعَمْرُو بنُ مَيْمُوْنٍ, وَالشَّعْبِيُّ, وَعِدَّةٌ. قَالَ الوَاقِدِيُّ: شَهِدَ العَقَبَةَ وَلَمْ يَشْهَدْ بَدْراً. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: جَدُّهُ نُسَيْرَةُ -بِنُوْنٍ- فَخُوْلِفَ. وَقَالَ مُوْسَى بنُ عُقْبَةَ: إِنَّمَا نَزَلَ بِمَوْضِعٍ يُقَالُ لَهُ: بَدْرٌ. وَرَوَى شُعْبَةُ, عَنْ سَعْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ قَالَ: لَمْ يَكُنْ بَدْرِيّاً, وَقَالَ الحكم: كان بدريًّا. وَرَوَى شُعَيْبٌ, عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ عمَّن لاَ يُتَّهَم, أنَّه سَمِعَ أَبَا مَسْعُوْدٍ الأَنْصَارِيَّ, وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْراً. وَقَالَ حَبِيْبٌ, عَنِ ابْنِ سِيْرِيْنَ: قَالَ عُمَرُ لأَبِي مَسْعُوْدٍ: نُبِّئْتُ أَنَّكَ تُفْتِي النَّاسَ وَلَسْتَ بِأَمِيْرٍ! فَوَلِّ حَارَّهَا مَنْ تَوَلَّى قَارَّهَا2. يَدَلُّ عَلَى أَنَّ مَذْهَبَ عُمَرَ أَنْ يَمْنَعَ الإِمَامُ مَنْ أَفْتَى بِلاَ إِذْنٍ. وَقَالَ خَلِيْفَةُ: اسْتَعْمَلَ عَلِيٌّ -لَمَّا حَارَبَ مُعَاوِيَةَ- عَلَى الكُوْفَةِ أَبَا مَسْعُوْدٍ. وَكَذَا نَقَلَ مُجَالِدٌ عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: فَكَانَ يَقُوْلُ: مَا أَوَدُّ أَنْ تَظْهَرَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى, قِيْلَ: فَمَهْ قَالَ: يَكُوْنُ بَيْنَهُم صُلْحٌ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 16"، التاريخ الكبير "6/ ترجمة 2884"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1740"، أسد الغابة "4/ 57" و"6/ 286"، الإصابة "2/ ترجمة 5606", تهذيب التهذيب "7/ ترجمة 446"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4903". 2 ضعيف لانقطاعه بين محمد سيرين وعمر بن الخطاب, والمراد: ولّ شرها من تولّى خيرها. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هاجر صغيرا مع أمه الشفاء، وكان من فضلاء المسلمين وصالحيهم، واستعمله عمر على السوق، وجمع عليه وعلى أبي بن كعب الناس ليصليا بهم في شهر رمضان، وهو معدود في كبار التابعين. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال أَبُو حية- بالياء، وأبو حنة- بالنون، وصوابه أَبُو حبة- بالباء بواحدة. وقيل: اسمه عامر. وقيل: مالك. ذكره الْوَاقِدِيّ فِي موضعين من كتابه، فقيل في تسمية من شهد بدرا مع النبي ﷺ من الأنصار من بني ثعلبة بْن عَمْرو بْن عوف أَبُو حنة. وَقَالَ فِي موضع آخر: أَبُو حنة بْن عَمْرو بْن ثابت اسمه مالك، هكذا قَالَ فِي الموضعين بالنون. وَقَالَ غيره: اسمه ثابت بْن النعمان. وَقَالَ الْوَاقِدِيّ: ليس فيمن شهد بدرًا أحد يقال له أَبُو حبة، وإنما هُوَ أَبُو حنة، واسمه مالك بْن عَمْرو بْن ثابت بْن كلفة بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن عوف. وذكر إِبْرَاهِيم بْن سعد عَنِ ابْن إِسْحَاق، قَالَ: أَبُو حبة- بالباء، من بني ثعلبة بْن عَمْرو. شهد بدرًا، وقتل يوم أحد، وَهُوَ أخو سعد بْن خيثمة لأمه. وكذلك قَالَ يونس بْن بكير، عَنِ ابْن إِسْحَاق أَبُو حبة- بالباء، شهد بدرًا. وَقَالَ ابْن نمير: أَبُو حبة البدري عامر بْن عبد عَمْرو. ويقال: عامر بن عمير بن ثابت بن كلفة بن ثعلبة بْن عَمْرو بْن عوف الأكبر بْن مالك بْن الأوس. وأمه هند بنت أوس بْن عدي بْن أمية بْن عامر بْن خطمة، وَهُوَ أخو سعد بْن خيثمة لأمه. قاله ابْن إِسْحَاق، وذكره فِي البدريين. وذكر موسى ابن عُقْبَةَ، عَنِ ابْن شهاب، قَالَ: وشهد بدرًا مَعَ النَّبِيّ ﷺ أَبُو حنة بْن عَمْرو بْن ثابت، هكذا قَالَ مُوسَى بْن عُقْبَةَ، عَنِ ابْن شهاب: أَبُو حنة بالنون فِيمَا ذكر ابْن أبي خيثمة، عن إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن بتشديد الباء الموحدة (التقريب) . فليح، عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَةَ، وذكر الْوَاقِدِيّ، وابن نمير، وجمهور أهل الحديث: أَبُو حبة بالباء. ونسبه ابْن هشام فَقَالَ: هُوَ أخو أبي الصباح بْن ثابت بْن النعمان بْن أمية ابن امرئ القيس بن ثعلبة بن عمرو بن عوف بْن مالك بْن الأوس، إلا أنه قَالَ فيه مرة: أَبُو حنة بالنون، ومرة أَبُو حبة بالباء، وكل ذلك عَنِ ابْن إِسْحَاق فِي البدريين، وذكره فيمن استشهد يوم أحد فَقَالَ فيه: أَبُو حبة بالباء فِي النسخة الصحيحة، ونسبه إِلَى بني عَمْرو بْن ثعلبة بْن عَمْرو بْن عوف. قَالَ ابْن إِسْحَاق: هُوَ أخو سعد بْن خيثمة لأمه. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
الَّذِي زعم أن الوتر واجب، فَقَالَ عبادة: كذب أَبُو مُحَمَّد، قيل أنه مَسْعُود بْن أوس بْن زيد بن أصرم بن زيد بن ثعلبة بن غنم بْن مالك بْن النجار، بدري. ولم يذكره ابْن إِسْحَاق فِي البدريين. يعد فِي الشاميين. |
|
النحوي، اللغوي، المقريء: حسن بن عليّ بن محمّد العوضي البَدْري الحجازي الأزهري، أبو الفضائل، بدر الدين.
من مشايخه: أخذ عن والده وغيره. كلام العلماء فيه: • عجائب الآثار: "السيد الأفضل والسند الأكمل المقريء ابن المقريء والفهامة الذي بكل فن على التحقيق يدري ... وعارت وضح دقائق المشكلات بإتقان .. اتقن القراءات الأربع عشرة بعد أن أتقن العربية والفقه وباقي العلوم وحضر أشياخ الوقت ... وشهد له الفضلاء ... ورتب -أي علي بك- له تدريسًا بالمشهد الحسيني" أ. هـ. • الأعلام: "مقريء، فاضل من أهل دمشق" أ. هـ. • معجم المؤلفين: "شاعر فقيه مقريء صوفي "أ. هـ. وفاته: سنة (1214 هـ) أربع عشرة ومائتين وألف. من مصنفاته: "ديوان شعر" و "إسعاف السائل ورد تعسف الصائل"، و"فصل المقال علي نظم ابن غازي فواصل المحال" في القراءات وغير ذلك. |
|
اللغوي: عبد الوهاب بن حسن بن أحمد بن مرعي البدري.
ولد: سنة (1294 هـ) أربع وتسعين ومائتين وألف. من مشايخه: محمّد سعيد النقشبندي، والشيخ قاسم الغواص وغيرهما. من تلامذته: يونس السامرائي وغيره. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء سامراء: "-ذا- علم وأدب وفضل وتقوى، ودين وصلاح وأخلاق سامية، وصفات جليلة". وقال: "قرأ عيهم -أي شيوخه- الفقه والتفسير والحديث والنحو والصرف والنطق والبلاغة وأحاط بالمعقول والمنقول" أ. هـ. وفاته: سنة (1373 هـ) ثلاث وسبعين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "المعاني والبديع والبيان"، و"دحض آراء إيساغوجي في علم المنطق". |
|
المقرئ: علي البدري.
من مشايخه: أحمد الأسقاطي الحنفي، والجمال عبد الله بن محمّد الشبراوي وغيرهما. كلام العلماء فيه: • سلك الدرر: "شيخ القراءات والقراء بالديار المصرية الشيخ الإمام المقرئ العالم النحرير ... وكان صاحب الترجمة في غاية الإتقان في القراءات لم تر الأعين ولم تسمع الآذان بمحقق مثله في القراءات. نجيب يقريء في رواق المغاربة والأروام بعد الظهر من طريق السبع والعشر والأربعة عشر من طريق الشاطبية والدرة والطيبة والقباقبية من غير مراجعة ولا تأمل. وبقية العلوم يقرأ بها صبيحة كل يوم" أ. هـ. وفاته: سنة (1190 هـ) تسعين ومائة وألف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هزيمة عماد الدين من العسكر البدري.
616 محرم - 1219 م كان عسكر البدري يحاصر العمادية وبها زنكي، فلما عاد العسكر عنها قويت نفسه، وفارقها، وعاد إلى قلعة العقر التي له ليتسلط على أعمال الموصل بالصحراء، فإنه كان قد فرغ من بلد الجبل، وأمده مظفر الدين بطائفة كثيرة من العسكر. ولما اتصل الخبر ببدر الدين سير طائفة من عسكره إلى أطراف الموصل يحمونها، فأقاموا على أربعة فراسخ من الموصل، ثم إنهم اتفقوا بينهم على المسير إلى زنكي، وهو عند العقر في عسكره، ومحاربته؛ ففعلوا ذلك، ولم يأخذوا أمر بدر الدين بل أعلموه بمسيرهم جريدة ليس معهم إلا سلاحهم، ودواب يقاتلون عليها، فساروا ليلتهم، وصبحوا زنكي بكرة الأحد لأربع بقين من المحرم من سنة ست عشرة وستمائة، فالتقوا واقتتلوا تحت العقر، وعظم الخطب بينهم، فانتصر العسكر البدري، وانهزم عماد الدين وعسكره، وسار إلى إربل منهزماً، وعاد العسكر البدري إلى منزلته التي كان بها، وحضرت الرسل من الخليفة الناصر لدين الله ومن الملك الأشرف في تجديد الصلح، فاصطلحوا، وتحالفوا بحضور الرسل. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نواب الشام وأمراء مصر يعصون على أيبك البدري بسبب أفعاله.
779 ربيع الأول - 1377 م بينما أيبك البدري في أمره ونهيه، ورد عليه الخبر بعصيان نواب الشام، ففي الحال علق أيبك جاليش السفر في تاسع عشر شهر ربيع الأول المذكور، ورسم للعساكر بالتجهيز إلى سفر الشام، وأسرع بالنفقة على العساكر وتجهز في أسرع وقت، وخرج الجاليش من القاهرة إلى الريدانية في سادس عشرين شهر ربيع الأول المذكور، وهم خمسة من أمراء الألوف ومائة مملوك من المماليك السلطانية، ومائة مملوك من مماليك الأتابك أيبك، وفي تاسع عشرين شهر ربيع الأول خرج طلب السلطان الملك المنصور، ثم استقلوا بالمسير قاصدين البلاد الشامية، وساروا حتى وصلوا بلبيس، ثم رجعوا على أعقابهم بالعساكر إلى جهة الديار المصرية، وخبر ذلك أن قطلوخجا أخا أيبك مقدم الجاليش بلغه أن الجماعة الذين معه مخامرون، وأنهم أرادوا أن يكبسوا عليه، فاستقص الخبر حتى تحققه، فركب من وقته وساعته وهرب في الحال، وهو في ثلاثة أنفس، عائداً إلى أخيه أيبك فاجتمع به وعرفه الخبر، ففي الحال أخذ أيبك السلطان ورجع به إلى نحو القاهرة حتى وصلها في يوم الاثنين ثالث شهر ربيع الآخر، وطلع به إلى قلعة الجبل، وأنزل الأتابك أيبك السلطان الملك المنصور إلى الإسطبل السلطاني، وجاءه بعض أمراء من أصحابه، ثم أخذ أيبك في إصلاح أمره، وبينما هو في فلك بلغه أن الأمير قطلقتمر العلائي الطويل والأمير ألطنبغا السلطاني، وكانا رجعا معه من بلبيس، ركبا بجماعتهما في نصف الليل، ومعهما عدة من الأمراء وسائر المماليك السلطانية، وخرج الجميع إلى قبة النصر موافقة لمن كان من الأمراء بالجاليش فجهز أيبك الأمير قطلوخجا في مائتي مملوك لقتال هؤلاء، فخرج بهم قطلوخجا إلى قبة النصر، فتلقاه القوم وحملوا عليه، فانكسر ومسك فلما بلغ أيبك ذلك، جهز الأمراء الذين كانوا بقلعة الجبل، وأرسلهم إلى قبة النصر هذا وقد ضعف أمر أيبك المذكور وخارت قواه، فإنه بلغه أن جميع العساكر اتفقت على مخالفته، حتى إنه لم يعلم من هو القائم بهذا الأمر لكثرة من خرج عليه، فلما رأى أمره في إدبار، ركب فرسه ونزل من الإسطبل السلطاني من غير قتال، وهرب إلى ناحية كيمان مصر، ولما استولت الأمراء على القلعة ألزموا والي القاهرة ومصر بإحضاره، فنودي عليه بالقاهرة ومصر، وهدد من أخفاه بأنواع النكال، فخاف كل أحد على نفسه من تقريبه، فلم يجد أيبك بداً من طلب الأمان من الأمير يلبغا الناصري فأمنه بعد مدة، فطلع أيبك إليه، فحال وقع بصر القوم عليه، قبضوه، وأرسلوه مقيداً إلى سجن الإسكندرية، وكان ذلك آخر العهد به، أما الأمراء فإنهم لما بلغهم هروب أيبك من قلعة الجبل ركب الجميع من قبة النصر وطلعوا إلى الإسطبل السلطاني من القلعة، وصار المتحدث فيهم قطلقتمر العلائي الطويل، وضرب رنكه على إسطبل شيخون بالرميلة تجاه باب السلسلة، وأقام ذلك اليوم متحدثاً فأشار عليه من عنده من أصحابه أن يسلطن سلطاناً كبيراً يرجع الناس إلى أمره ونهيه، فلم يفعله وقال: حتى يأتي إخواننا يعني الأمراء الذين كانوا بالجاليش مع قطلوبغا، ثم حضرت الأمراء الذين كانوا بالجاليش إلى الإسطبل السلطاني، وهم جمع كبير ممن أنشأه أيبك وغيرهم، وتكلموا فيمن يكون إليه تدبير الملك، واشتوروا في ذلك، فاختلفوا في الكلام، وظهر للقادمين الغدر ممن كان بالإسطبل السلطاني فقبضوا على جماعة منهم وقيدوا الجميع، وأرسلوا إلى الإسكندرية صحبة جمال الدين عبد الله بن بكتمر الحاجب، واتفقوا على أن يكون المتكلم في المملكة الأمير يلبغا الناصري، فصار هو المتحدث في أحوال الملك، وسكن الإسطبل السلطاني، وأرسل بإحضار الأمير طشتمر العلائي الدوادار نائب الشام، ثم في يوم الأحد تاسع شهر ربيع الآخر، لما تزايد الفحص على أيبك، حضر أيبك بنفسه إلى عند الأمير بلاط، فطلع به بلاط إلى يلبغا الناصري بعد أن أخذ له منه الأمان حسب ما تقدم ذكره، ولم تطل أيام يلبغا الناصري في التحدث، وظهر منه لين جنب، فاتفق برقوق وبركة - وهما حينذاك من أمراء الطبلخانات، لهما فيها دون الشهرين - مع جماعة أخر وركبوا في سادس عشر شهر ربيع الآخر المذكور، وركبت معهم خشداشيتهم من المماليك اليلبغاوية، ومسكوا دمرداش اليوسفي، وتمرباي الحسني، وآقبغا آص الشيخوني، وقطلوبغا الشعباني، ودمرداش التمان تمري المعلم، وأسندمر العثماني، وأسنبغا تلكي، وقيدوا وأرسلوا إلى سجن الإسكندرية فسجنوا بها، فصار برقوق العثماني هو متولي السلطنة فسكن القصر وكان هذا بداية التمكن للماليك الشراكسة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أيبك البدري أمير العساكر يخلع الخليفة المتوكل ويريد تنصيب زكريا بن الواثق.
779 ربيع الأول - 1377 م صار الأمر في المملكة لأيبك البدري وحده من غير منازع، وأخذ أيبك في المملكة وأعطى، وحكم بما اختاره وأراده، فمن ذلك أنه في رابع شهر ربيع الأول رسم بنفي الخليفة المتوكل على الله إلى مدينة قوص، فخرج المتوكل على الله، ثم شفع فيه فعاد إلى بيته، ومن الغد طلب أيبك نجم الدين زكريا بن إبراهيم ابن الخلفية الحاكم بأمر الله وخلع عليه واستقر به في الخلافة عوضاً عن المتوكل على الله من غير مبايعة ولا خلع المتوكل من الخلافة نفسه، ولقب زكريا المذكور بالمعتصم بالله، ثم في العشرين من شهر ربيع الأول المذكور تكلم الأمراء مع أيبك فيما فعله مع الخليفة، ورغبوه في إعادته، فطلبه وأخلع عليه على عادته بالخلافة، وعزل زكريا, ومن الناس من لم يثبت خلافة زكريا المذكور، فإنه لم يخلع المتوكل نفسه من الخلافة حتى يبايع زكريا المذكور. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
وقال يحيى بن سعيد الأنصاري، عن مُعَاذُ بْنُ رفاعة بن رَافِعٍ الزُّرَقِيُّ - وَكَانَ أَبُوهُ بَدْرِيًّا - أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ لابْنِهِ: مَا أُحِبُّ أَنِّي شَهِدْتُ بَدْرًا وَلَمْ أَشْهَدِ الْعَقَبَةَ.
قَالَ: سَأَلَ جِبْرِيلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: كَيْفَ أَهْلُ بَدْرٍ فِيكُمْ؟ قَالَ: خِيَارُنَا. قَالَ: وَكَذَلِكَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْمَلَائِكَةِ هُمْ خِيَارُ الْمَلَائِكَةِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. -ذِكْرُ طَائِفَةٍ مِنْ أَعْيَانِ الْبَدْرِيِّينَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعَلِيٌّ، واحتبس عنها عثمان يمرض زَوْجَتِهِ رُقَيَّةَ بِنْتِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فَتُوُفِّيَتْ فِي الْعَشْرِ الْأَخِيرِ مِنْ رَمَضَانَ يَوْمَ قُدُومِ الْمُسْلِمِينَ الْمَدِينَةَ مِنْ بَدْرٍ. وَضَرَبَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمِهِ وَأَجْرِهِ. وَمِنَ الْبَدْرِيِّينَ: سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ. وَأَمَّا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، وَطَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، فَكَانَا بِالشَّامِ، فَقَدِمَا بَعْدَ بَدْرٍ وَأَسْهَمَ لَهُمَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ، أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ، عَبْدُ الرَّحْمَنُ بْنُ عَوْفٍ، حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ، عُبَيْدَةُ بْنُ الْحَارِثِ بْنُ المطلب، وأخواه: الطفيل، والحصين، وابن عمه: مِسْطَح بْنُ أُثَاثَةَ بْنِ عَبَّادِ بْنِ الْمُطَّلِبِ؛ وَأَرْبَعَتُهُمْ لَمْ يَعْقُبُوا، مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ الْعَبْدَرِيُّ، الْمِقْدَادُ بْنُ الْأَسْوَدِ، عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ، صُهَيْبُ بْنُ سِنَانٍ، أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الْأَسَدِ، عَمَّارُ بْنُ يَاسِرٍ، زَيْدُ بْنُ الْخَطَّابِ أَخُو عُمَرَ. وَمِنْ أَعْيَانِ الْأَنْصَارِ؛ مِنَ الْأَوْسِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ. وَمِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: عَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ، مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ، أَبُو الْهَيْثَمِ ابن التَّيْهَانِ. وَمِنْ بَنِي ظَفَرٍ: قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ. وَمِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ: مُبَشِّرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ، وَأَخُوهُ: رِفَاعَةُ. وَلَمْ يَحْضُرْهَا أَخُوهُمَا أبو لبابة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - رَدَّهُ فَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ وأجره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عباد بن بشر بن وَقْشِ بْنِ زُغْبَةَ بْنِ زَعُورَاءَ بْنِ عَبْدِ الْأَشْهَلِ الْأَوْسِيُّ الْبَدْرِيُّ، أَبُو الرَّبِيعِ. [المتوفى: 12 ه]
مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ، عَاشَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ سَنَةً، وَهُوَ الَّذِي أَضَاءَتْ عَصَاهُ لَيْلَةَ حِينَ انْقَلَبَ إِلَى مَنْزِلِهِ، وَكَانَ قَدْ سَمُرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. أَسْلَمَ عَبَّادٌ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ، وَكَانَ فِيمَنْ قَتَلَ كَعْبَ بْنَ الْأَشْرَفِ. وَاسْتَعْمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى صَدَقَاتِ مُزَيْنَةَ وَبَنِي سُلَيْمٍ، وَعَلَى حَرَسِهِ بِتَبُوكَ. وَأَبْلَى يَوْمَ الْيَمَامَةِ بَلَاءً حَسَنًا، وَكَانَ مِنَ الشُّجْعَانِ. وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ يَعْتَدِ عَلَيْهِمْ فَضْلًا، كُلُّهُمْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ: سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ، وَأُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ، وَعَبَّادُ بْنُ بِشْرٍ. رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْيَى بْنُ عَبَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ. رُوِيَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: تَهَجَّدَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِي، فَسَمِعَ صَوْتَ عَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ، فَقَالَ: " يَا عَائِشَةُ، هَذَا صَوْتُ عَبَّادٍ؟ " قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: " اللَّهُمَّ، اغْفِرْ لَهُ ". قُلْتُ: رَوَى حديث لعباد قاله حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخَطْمِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَابِتٍ -[44]- الْأَنْصَارِيِّ عَنْهُ مَرْفُوعًا: " يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ، أَنْتُمُ الشعار والناس الدثار ". قال ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَا أَحْفَظُ لِعَبَّادٍ غَيْرَهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-عبد الله بْن كعب بْن عمرو المازنيّ الأنصاري البدْريّ [أبو الحارث، وقيل: أبو يحيى] [المتوفى: 30 ه]
كان على الخمس يوم بدر، يُكنى أبا الحارث، وقيل: أبا يحيى، وصلّى عليه عثمان، وهو أخو أبي ليلى المازني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-ع: أبو مَسْعُود البدْريّ [المتوفى: 40 ه]
ولم يكن بدريًّا بل سكن ماءً ببدْر فنسب إليه، بل شهد العقبة، وكان أصغر من السَّبعين حينئذٍ. اسمه عُقْبَة بْن عَمْرو بْن ثَعْلَبَة بْن أُسَيرة بْن عُسَيْرة الْأَنْصَارِيّ. نزل الكوفة وكان من الفقهاء. -[376]- رَوَى عَنْهُ: ابنه بشير بْن أبي مَسْعُود، وأوْس بْن ضَمْعَج، ورِبْعيُّ بْن حراش، وعلقمة، وهمام بن الْحَارِث، وقيس بْن أبي حازم، وأبو وائل، وآخرون. وقال الحكم بْن عُتَيْبة: كان بدريًا. وقال ابنُ أبي ذئب: قال عُمَر لأبي مَسْعُود الأَنْصَاري: نُبِّئتُ أنّك تفُتي النّاس، ولستَ بأميرٍ، فَوَلِّ حارَّها من تولّى قارَّها. وقال خليفة: لمّا خرج عليّ يريد مُعَاوِيَة استخلف أَبَا مَسْعُود على الكوفة. حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ مُجَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ عَلِيٌّ إِلَى صِفِّينَ اسْتَخْلَفَ أَبَا مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيَّ عَلَى الْكُوفَةِ، فَكَانُوا يَقُولُونَ لَهُ: قَدْ وَاللَّهِ أَهْلَكَ اللَّهُ أَعْدَاءَهُ وَأَظْهَرَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَقُولُ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا أَعُدُّهُ ظَفَرًا أَنْ تَظْهَرَ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ عَلَى الأُخْرَى. قَالُوا: فَمَهْ؟ قَالَ: الصُّلْحُ. فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ ذَكَرُوا لَهُ ذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ عَلِيٌّ: اعْتَزِلْ عَمَلَنَا. قَالَ: مِمَّهْ؟ قَالَ: إِنَّا وَجَدْنَاكَ لا تَعْقِلُ عَقْلَةٌ. فَقَالَ أَبُو مَسْعُودٍ: أمَّا أَنَا فَقَدْ بَقِيَ فِي عَقْلِي أَنَّ الآخَرَ شَرٌّ. عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ خَيْثَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: قَامَ أَبُو مَسْعُودٍ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ فَقَالَ: مَنْ كَانَ تَخَبَّأَ فَلْيَظْهَرْ، فَإِنْ كَانَ إِلَى الْكَثْرَةِ، فَإِنَّ أَصْحَابَنَا أَكْثَرُ، وَمَا يُعَدُّ فَتْحًا أَنْ يَلْتَقِيَ هَذَانِ الْحَيَّانِ، فَيَقْتُلُ هَؤُلاءِ هَؤُلاءِ، حَتَّى إِذَا لَمْ يَبْقَ إِلا رَجْرَجَةٌ مِنْ هَؤُلاءِ وَهَؤُلاءِ، ظَهَرَتْ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ. وَلَكِنَّ الْفَتْحَ أَنْ يَحْقِنَ اللَّهُ دِمَاءَهُمْ، وَيُصْلِحَ بَيْنَهُمْ. قال المدائني وغيره: تُوُفيّ سنة أربعين. وقال خليفة تُوُفيّ قبل الأربعين. وقال الشَّيْخ محيي الدّين النَّوَوِيّ فِي شرحه للبُخاري: الجمهور على أنّه -[377]- سكن بدْرًا، ولم يشهدها، وقال أربعة كبار شَهِدُوها. قاله الزُّهْرِيّ، وابن إسحاق، والبُخاريّ، والحَكَم. وقال الواقدي: مات في آخر خلافة معاوية بالمدينة. وله مائة حديث وحديثان، اتّفقا منها على تسعة، وانفرد الْبُخَارِيّ بحديث، ومسلم بسبعة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
151 - مَسْعُود بْن قُراتكين، أَبُو الفتح البدري، الجندي. [المتوفى: 584 هـ]
حدث عن أَبِي جَعْفَر أَحْمَد بن مُحَمَّد العَبَّاسيّ، وأبو الوقت، وجماعة بنابلس. وكان جنديًا فتزهد وتعبد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
375 - يَحْيَى بْن المظفّر بْن عليّ بْن نُعَيم، أَبُو زكريّا البدريّ. [المتوفى: 607 هـ]
من محلَّة البدرية ببغداد. سَمِعَ ابن ناصر، وأبا الوَقْت، ومات في ذي الحجَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
167 - عبد القادر بن عبد الوهّاب، الخطيب أبو محمد البدريّ، الطوخي، الشّافعيّ. [المتوفى: 665 هـ]
وُلِد سنة سبعٍ وستّمائة، وروى عن جعفر الهَمْدانيّ، وولي الخطابة، والإمامة بالجامع العتيق بمصر، ومات في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
635 - عَبْد الرَّحْمَن بْن إِبْرَاهِيم بْن سباع بْن ضياء، العلامة، الإِمَام، مفتي الإِسْلَام، فقيه الشّام، تاج الدّين، أَبُو مُحَمَّد الفَزَاريّ، البدْريّ، الْمَصْرِيّ الأصل، الدّمشقيّ، الشافعيّ، الفِركاح. [المتوفى: 690 هـ]
وُلِد فِي ربيع الأول سنة أربع وعشرين وستّمائة وسمع " الْبُخَارِيّ " من ابن الزَّبَيْديّ وسمع من التّقيّ عَلِيّ بن باسوية وأبي المنجى ابن اللّتّيّ ومُكَرَّم بْن أَبِي الصَّقر وابن الصّلاح والسخاوي وتاج الدّين ابن حمُّوَيه والزَّين أَحْمَد بْن عَبْد الملك وخلْق سواهم. وخرّج لَهُ البِرْزاليّ عشرة أجزاء صغار عَنْ مائة نفس، فسمع منه: ولده برهان الدين وابن تيمية والمزي وقاضي القضاة نجم الدّين ابن صَصْرَى وكمال الدين ابن الزملكاني والشيخ علي ابن العطّار وكمال الدّين عَبْد الوهاب الشّهبيّ والمجد الصَّيْرفيْ وأبو الْحَسَن الخَتَنيّ والشمس مُحَمَّد بْن رافع الرَّحبي وعلاء الدّين المقدسيّ والشرف ابن سيده وزكي الدين زكري وخلْق سواهم. وخرج من تحت يده جماعة من القضاة والمدرسين والمفتين. ودرّس وناظَرَ وصنَّف. وانتهت إليه رياسة المذهب كما انتهت إلى ولده وكان من أذكياء العالم وممّن بلغ رُتبة الاجتهاد. ومحاسنه كثيرة. وهو أجلّ من أن يُنبّه عَلَيْهِ مثلي. وكنت أقف وأسمع درسه لأصحابه فِي حلقة ابنه. وكان يلثغ بالراء غينًا مَعَ جلالته، فسبحان من لَهُ الكمال. وكان لطيف الجبة، قصيراً أسمر، حلو الصورة، ظاهر الدم، مُفَركح السّاقين بهما حنفٌ ما وريح. وكان يركب البغلة ويحف به أصحابه ويخرج بهم إلى الأماكن النَّزِهة ويُباسطهم ويحضر المغاني وله في النفوس صورة عظيمة لدينه وعلمه -[661]- ونفعه العامّ وتواضعه وخيره ولُطفه وجُوده. قرأت بخطّ الشّيْخ قُطْب الدّين قَالَ: انتفع بِهِ جمّ غفير ومُعظم فقهاء دمشق وما حولها وقُضاة الأطراف تلامذته. وكان رحمه اللَّه عنده من الكَرَم المُفْرط وحُسن العشرة وكثْره الصّبر والاحتمال. وعدم الرغبة فِي التكثُّر من الدّنيا والقناعة والإيثار والمبالغة فِي اللُّطف ولين الكلمة والأدب ما لا مزيد عَلَيْهِ، مَعَ الدّين المتين وملازمة قيام اللّيل والورع وشرف النّفس وحُسْن الخُلُق والتّواضع والعقيدة الحسنة فِي الفقراء والصُّلحاء وزيارتهم. وله تصانيف مفيدة تدلّ عَلَى محلّه من العلم وتبحّره فِيهِ. وكانت لَهُ يد فِي النَّظم والنَّثر. قلت: تفقّه فِي صغره عَلَى الشّيْخ عزّ الدّين ابن عَبْد السلام والشيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح. وبرع في المذهب وهو شاب وجلس للإشغال وله بضعٌ وعشرون. ودرّس فِي سنة ثمانٍ وأربعين. وكتب فِي الفتاوى وقد كمّل ثلاثين سنة. ولما قدم النواويٌ من بلده أحضروه ليشتغل عَلَيْهِ، فحمل همّه وبعث به إلى مدرس الرواحية، ليصبح لَهُ بها بيت ويرتفق بمعلومها. ولم يزل يُشغِل من ذَلِكَ الوقت إلى أن مات. وكانت الفتاوى تأتيه من الأقطار. وكان إذا سافر إلى زيارة بيت المقدس يتنافس أهل البّر فِي التّرامي عَلَيْهِ , وإقامة الضيافات لَهُ. وكان أكبر من النواوي، رحمهما اللَّه، بسبع سنين. وكان أفقه نفسًا وأذكى قريحة وأقوى مناظرة من الشّيْخ محيي الدّين بكثير، لكنْ كَانَ محيي الدّين أنقل للمذهب وأكثر محفوظًا منه. وهؤلاء الأئمّة اليوم هُمْ خواصّ تلامذته: ابنه وقاضي القضاة والشيخ كمال الدّين ابن الزَّملكانيّ وكمال الدّين الشهبيّ وزكيّ الدين زكريا وكان قليل المعلوم، كثير البركة، مَعَ الكَرَم والإيثار والمروءة والتّجمّل. كان مدرس الباذرائية وُلّي تدريسها فِي سنة سبعٍ وسبعين ولم يكن بيده سواها إلّا ما لَهُ عَلَى المصالح. وكذلك ولده، أمتعنا اللَّه ببقائه. وتجد غيره لَهُ عدّة مناصب وعليه ألوفٌ كثيرة من الدَّين. هذا وأين ما بين الرجلين من العِلم والدين. قال رحمه الله ورضي عنه في سنة ثمانٍ وخمسين حين انجفل الناس: -[662]- لله أيام جمع الشمل ما بَرحَت ... بها الحوادثُ حتى أصبحت سمرا ومبتدأ الحزنِ من تاريخ مسألتي ... عنكم فلم ألقَ لا عَينًا ولا خَبَرا يا راحلين قدرتم فالنجاء لكم ... ونحن للعجز لا نستعجز القَدَرا وله: يا كريم الآباء والأجداد ... وسعيد الإصدار والإيرادِ كنت سعدًا لنا بوعدٍ كريمٍ ... لا تكن في وفائه كسعادِ تُوُفّي الشّيْخ تاج الدين إلى رضوان الله ومغفرته بالباذرائية، فِي ضُحى يوم الاثنين خامس جمادى الآخرة. ودُفن بمقابر باب الصغير وشيّعه الخلق وتأسفوا عَلَى فقْده. فإنّا لله وإنّا إلَيْهِ راجعون. وهو والشيخ شمس الدِّين عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي عُمَر أجلّ من روى " صحيح الْبُخَارِيّ " عَنِ ابن الزَّبَيْديّ. وعاش ستًّا وستّين سنة وثلاثة أشهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفاكهة البدرية
منظومة، ومنثورة. للشيخ، بدر الدين: محمد ابن الدماميني، المخزومي، المالكي. المتوفى: سنة 828، سبع عشرين (2/ 1216) وثمانمائة. أولها: (أما بعد، حمدا لله، المنظومة آلاؤه بعقود الدرر ... الخ) . جمع فيها: من غرر كلامه خاصة، دون كلام غيره. فرغ من تعليقها: سنة 790، تسعين وسبعمائة. مكرر، حيث ذكره في: (الفواكه البدرية) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفواكه البدرية، في الأقضية الحكمية
لابن الغرس: محمد الحنفي. المتوفى: سنة 932، اثنتين وثلاثين وتسعمائة. أولها: (الحمد لله الذي إذا قضى لطف ... الخ) . ذكر: أنه ابتلي بالحكم فنظم هذين البيتين: أطراف كل قضية حكمية * ست يلوح بعدها التحقيق. حكم ومحكوم به وله * ومحكوم عليه وحاكم وطريق. جمع أبواب الحوادث الشرعية. ورتبها على: ستة فصول على النسق المذكور. أتمه: يوم الجمعة في 22، جمادى الأول، سنة 949. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفواكه البدرية
منظومة. لمحمد بن أبي بكر الدماميني. المتوفى: سنة 828، ثمان وعشرين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القواعد البدرية، في عقائد البرية
تأليف: عمر بن خضر بن عمر الأصبهاني. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي هدانا للحق ... الخ) . أورد فيه: من المليين، والمنتحلين، من ينازعنا في نبوة نبينا، فأراد دفع أوهامهم. لخصه: من كتاب: (الملل، والنحل) ، للشهرستاني. |