نتائج البحث عن (حفصة) 46 نتيجة

حَفْصَة
من (ح ف ص) طائر غزير الريش أبيض اللون مبقع بسواد.
(حَفْصَة) الرخمة والضبعو (أم حَفْصَة) الرخمة والدجاجة
5821- أبو حفصة
ع س: أبو حفصة أو ابن أبي حفصة.
2896 أورده أبو جَعْفَر فِي الحاء، وروى وهب بن جرير، عن شعبة، عن المغيرة بن عبد الله الجعفي، قَالَ: جلست إلى أبي حفصة، أو ابن حفصة، فأقبل شيخ ضخم أسود، فجعلت أكلم أبا حفصة وهو ينظر إلى الرجل، فعاتبته، فقال: إنك تكلمني، وأنا أفكر فِي حديث سمعته من رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سمعت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " هَلْ تدرون من الرقوب؟ " قلنا: الَّذِي لا يولد لَهُ، قَالَ: " الرقوب: الرجل الَّذِي لَهُ الولد لَمْ يقدم منهم شيئا "، قَالَ: " هَلْ تدرون من الصعلوك؟ " قلنا: الَّذِي لا مال لَهُ، قَالَ: " الصعلوك كل الصعلوك الَّذِي لَهُ المال ولم يقدم مِنْه شيئا "، قَالَ: " هَلْ تدرون من الصرعة؟ " قَلنا: الرجل الصريع، قَالَ: " الصرعة كل الصرعة الرجل يغضب فيشتد غضبه ثُمَّ يصرع الغضب ".
وقد روي: أبو خصفة، بالخاء المعجمة والصاد، ويذكر فِي موضعه إن شاء الله تعالى.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى.
6851- حفصة بنت حاطب
حفصة بنت حاطب بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصاري الأوسية أخت الحارث بن حاطب، بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

6852- حفصة بنت عمر رضي الله عنهما

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6852- حفصة بنت عمر رضي الله عنهما
ب د ع: حفصة بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما تقدم نسبها عند ذكر أبيها، وهي من بني عدي بن كعب، وأمها وأم أخيها عبد الله بن عمر: زينب بنت مظعون، أخت عثمان بن مظعون.
وكانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تحت حنيس بن حذافة السهمي، وكان ممن شهد بدرا، وتوفي بالمدينة.
فلما تأيمت حفصة ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عليه، فلم يرد عليه أبو بكر كلمة، فغضب عمر من ذلك، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال عثمان: ما أريد أن أتزوج اليوم.
فانطلق عمر إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فشكا إليه عثمان، فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " يتزوج حفصة من هو خير من عثمان ويتزوج عثمان من هي خير من حفصة "، ثم خطبها إلى عمر، فتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلقي أبو بكر عمر، رضي الله عنهما فقال: لا تجد علي في نفسك، فإن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلو تركها لتزوجتها.
وتزوجها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سنة ثلاثة عند أكثر العلماء.
وقال أبو عبيدة: سنة اثنتين من التاريخ، وتزوجها بعد عائشة، وطلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل عليه السلام بذلك، وقال: إنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة.
3501 وروى موسى بن علي بن رباح، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: " طلق رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حفصة تطليقة، فبلغ ذلك عمر، فحثا التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ الله بعمر وابنته بعدها، فنزل جبريل عليه السلام، وقال: إن الله يأمرك أن تراجع حفصة بنت عمر، رحمة لعمر ".
(2208) أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا أبو كريب، أخبرنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عمر، قال: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال لها: " ما يبكيك؟ لعل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قد طلقك؟ إنه كان طلقك مرة ثم راجعك من أجلي، إن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا ".
وأوصى عمر إلى حفصة بعد موته، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد الله بن عمر بما أوصى به إليها عمر، وبصدقة تصدق بها بمال وقفته بالغاية.
روت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى عنها أخوها عبد الله، وغيره
(2209) أخبرنا غير واحد، بإسنادهم، عن أبي عيسى، قال: حدثنا إسحاق بن منصور، أخبرنا معن، عن مالك، عن ابن شهاب، عن السائب بن يزيد، عن المطلب بن أبي وداعة السهمي، عن حفصة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها قالت: " ما رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سبحته قاعدا حتى كان قبل وفاته بعام، فإنه كان يصلي في سبحته قاعدا ويقرأ بالسورة فيرتلها حتى تكون أطول من أطول منها "
(2210) وأخبرنا أبو الحرم بن ريان، بإسناده عن يحيى بن يحيى، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، عن أخته حفصة، أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كان إذا سكت المؤذن من الأذان لصلاة الصبح، صلى ركعتين خفيفتين قبل أن تقام الصلاة " وتوفيت حفصة حين بايع الحسن بن علي رضي الله عنهما معاوية وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل: توفيت سنة خمس وأربعين، وقيل: سنة سبع وعشرين.
أخرجها الثلاثة

6880- خليسة جارية حفصة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6880- خليسة جارية حفصة
د ع: خليسة جارية حفصة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثها علية بنت الكميت، عن جدتها، عن خليسة جارية حفصة، أن عائشة وحفصة رضي الله عنهما كانتا جالستين تتحدثان، فأقبلت سودة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت إحداهما للأخرى: أما ترى سودة؟ ما أحسن حالها! لنفسدن عليها وكانت من أحسنهن حالا، كانت تعمل الأديم الطائفي فلما دنت منهما، قالتا لها: يا سودة، أما شعرت؟ قالت: وما ذلك؟ قالتا: خرج الأعور الدجال.
ففزعت وخرجت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها، وكأن في مآقيها زعفران.
فأقبل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه، حتى أومأت إليه فذهب حتى قام على باب الخيمة، فقالت: يا نبي الله، " خرج الدجال الأعور؟ فقال: لا ".
وكان قد خرج فخرجت، وجعلت تنفض عنها نسج العنكبوت.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
ذكره المستغفري في «الصحابة» ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف وانقلاب، فإنه أورد من طريق شعبة عن المغيرة بن عبد اللَّه، قال: جلست إلى أبي حفصة ... فذكر حديث الرّقوب.
والصواب أبو خصفة، بفتح المعجمة وتقديم الصاد على الفاء وفتحها. وسيأتي في الخاء المعجمة إن شاء اللَّه تعالى.
بن عمرو بن عبيد بن أمية بن زيد الأنصارية «3» ، أخت الحارث بن حاطب.
بايعت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، قاله ابن حبيب.

حفصة بنت عمر بن الخطاب

الإصابة في تمييز الصحابة

أمير المؤمنين «4» ، هي أم المؤمنين.
تقدم نسبها في ذكر أبيها، وأمها زينب بنت مظعون، وكانت قبل أن يتزوجها النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم عند خنيس بن حذافة، وكان ممن شهد بدرا، ومات بالمدينة، فانقضت عدّتها فعرضها عمر على أبي بكر فسكت، فعرضها على عثمان حين ماتت رقية بنت النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: ما أريد أن أتزوج اليوم، فذكر ذلك عمر لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم،
فقال: «يتزوّج حفصة من هو خير من عثمان، ويتزوّج عثمان من هو خير من حفصة» .
فلقي أبو بكر عمر فقال: لا تجد عليّ، فإن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ذكر حفصة فلم أكن أفشي سرّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، ولو تركها لتزوّجتها.
وتزوج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حفصة بعد عائشة.
أخرجه ابن سعد، وهذا لفظه في بعض طرقه، وأصله في الصحيح من طريق الزهري عن سالم بن عبد اللَّه بن عمر عن أبيه عن ابن عمر، قال أبو عبيدة: سنة اثنتين من الهجرة، وقال غيره: سنة ثلاث، وهو الراجح، لأن زوجها قتل بأحد سنة ثلاث. وقيل إنها ولدت قبل المبعث بخمس سنين. أخرجه ابن سعد بسند فيه الواقدي.
روت عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم وعن عمر، روى عنها أخوها عبد اللَّه، وابنه حمزة، وزوجته صفية بنت أبي عبيد، ومن الصحابة فمن بعدهم: حارثة بن وهب، والمطلب بن أبي وداعة، وأم مبشر الأنصارية، وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وعبد اللَّه بن صفوان بن أمية، وآخرون.
قال أبو عمر: طلقها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أنّ جبريل قال له:
أرجع حفصة، فإنّها صوّامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة.
أخرجه ابن سعد من طريق أبي عمران الجوني، عن قيس بن زيد- أن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم ... فذكره، وهو مرسل. وأخرج عن عثمان بن أبي شيبة ... عن حميد، عن أنس- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم طلق حفصة ثم أمر أن يراجعها «1» . روى موسى بن علي، عن أبيه، عن عقبة بن عامر، قال: طلّق رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم حفصة بنت عمر، فبلغ ذلك عمر فحثى التراب على رأسه، وقال: ما يعبأ اللَّه بعمر وابنته بعدها، فنزل جبريل من الغد على النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، فقال: إن اللَّه يأمرك أن تراجع حفصة رحمة لعمر. أخرجه ... وفي رواية أبي صالح: دخل عمر على حفصة وهي تبكي، فقال: لعل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم قد طلّقك، إنه كان قد طلّقك مرة، ثم راجعك من أجلي، فإن كان طلقك مرة أخرى لا أكلمك أبدا. أخرجه أبو يعلى.
قال أبو عمر: أوصى عمر إلى حفصة، وأوصت حفصة إلى أخيها عبد اللَّه بما أوصى به إليها عمر بصدقة تصدقت بها بالغابة.
وأخرج ابن سعد من طريق عبد اللَّه بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أوصى عمر إلى حفصة. وأخرج بسند صحيح عن نافع، قال: ما ماتت حفصة حتى ما تفطر.
وبسند فيه الواقديّ إلى أبي سعيد المقبري: ورأيت مروان بين أبي هريرة وأبي سعيد أمام جنازة حفصة، ورأيت مروان حمل بين عمودي سريرها من عند دار آل حزم إلى دار المغيرة، وحمل أبو هريرة من دار المغيرة إلى قبرها.
قيل: ماتت لما بايع الحسن معاوية، وذلك في جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين، وقيل: بل بقيت إلى سنة خمس وأربعين. وقيل ماتت سنة سبع وعشرين، حكاه أبو بشر الدّولابي، وهو غلط، وكأن قائله أسنده إلى ما رواه ابن وهب عن مالك أنه قال: ماتت حفصة عام فتحت إفريقية، ومراده فتحها الثاني الّذي كان على يد معاوية بن خديج، وهو في سنة خمس وأربعين، وأما الأول الّذي كان في عهد عثمان فهو الّذي كان في سنة سبع وعشرين فلا. واللَّه أعلم.
أو حقة، بقاف، بنت عمرو. قال أبو عمر: كانت قد صلت، إلى القبلتين. روى عنها أبو مجلز أنها كانت تلبس المعصفر في الإحرام.
قلت: أسنده ابن مندة، من طريق شريك، عن عاصم، عن أبي مجلز، عن حقة بنت عمرو، وكانت قد أدركت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وصلّت معه إلى القبلتين، وكانت إذا أرادت أن تحرم قربت منها فلبست من ثيابها ما شاءت وفيها المعصفر.
زوج المثنى بن حارثة الشيبانيّ الفارس المشهور في فتوح العراق.
تزوجها سعد بن أبي وقّاص بعد موت المثنى، وشهدت معه القتال في القادسية
وغيرها، فاتفق أنه طلع بجسده طلوع منعه من الركوب، فاشتدّ القتال يوما فأشرفت سلمى من القصر، فقالت: وا مثناه! ولا مثنى اليوم للخيل! فلطمها سعد، وقال: أين المثنى؟
فقالت: أغيرة وجبنا! فقال سعد: ما يعذرني أحد إذا لم تعذريني وأنت ترين ما بي.
وقد تقدم لها ذكر في ترجمة أبي محجن الثقفي لما أطلقته، ثم عاد بعد أن هزم الفرس، ووفى لها بما عاهدها عليه من رجوعه إلى قيده. وزوجها صحابي كما تقدم في ترجمته، ويحتمل ألا تكون هاجرت معه. فذكر احتمالا، وسأعيدها في القسم الثالث.

حفصة أم المؤمنين

سير أعلام النبلاء

121- حفصة أُمُّ المُؤْمِنِيْنَ 1"ع":
السِّتْرُ الرَّفِيْعُ بِنْتُ أَمِيْرِ المُؤْمِنِيْنَ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَعْدَ انْقِضَاءِ عِدَّتِهَا مِنْ خُنَيْسِ بنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ أَحَدِ المُهَاجِرِيْنَ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ مِنَ الهِجْرَةِ.
قَالَتْ عَائِشَةُ: هِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِيْنِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَرُوِيَ أَنَّ مَوْلِدَهَا كَانَ قَبْلَ المَبْعَثِ بِخَمْسِ سِنِيْنَ. فَعَلَى هَذَا يَكُوْنُ دُخُوْلُ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِهَا وَلَهَا نَحْوٌ مِنْ عِشْرِيْنَ سَنَةً.
رَوَتْ عَنْهُ عِدَّةَ أَحَادِيْثَ.
رَوَى عَنْهَا: أَخُوْهَا ابْنُ عُمَرَ وَهِيَ أَسَنُّ مِنْهُ بِسِتِّ سِنِيْنَ وحارثة بن وَهْبٍ وَشُتَيْرُ بنُ شَكَلٍ2 وَالمُطَّلِبُ بنُ أَبِي وَدَاعَةَ وَعَبْدُ اللهِ بنُ صَفْوَانَ الجُمَحِيُّ وَطَائِفَةٌ.
وَكَانَتْ لَمَّا تَأَيَّمَتْ عَرَضَهَا أَبُوْهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ بِشَيْءٍ وَعَرَضَهَا عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: بَدَا لِي إلَّا أَتَزَوَّجَ اليَوْمَ. فَوَجَدَ عَلَيْهِمَا وَانْكَسَرَ وَشَكَا حَالَهُ إِلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. فَقَالَ: "يَتَزَوَّجُ حَفْصَةَ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ وَيَتَزَوَّجُ عُثْمَانُ مَنْ هِيَ خَيْرٌ مِنْ حَفْصَةَ". ثُمَّ خَطَبَهَا فَزَوَّجَهُ عُمَرُ3.
وَزَوَّجَ رَسُوْلُ اللهِ عُثْمَانَ بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ بعد وفاة أختها.
__________
1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 81-86"، تهذيب الكمال "35/ ترجمة 7817"، تهذيب التهذيب "12/ ترجمة 2764"، الإصابة "4/ ترجمة 296.
2 هو شُتير، مصغرا، ابن شكل العبسي، الكوفي، يقال إنه أدرك الجاهلية ثقة من الطبقة الثالثة، روى له البخاري في "
الأدب المفرد"، ومسلم، وأصحاب السنن.
3 صحيح: أخرجه ابن سعد "
8/ 82"، وفيه الواقدي، وهو متروك. وأخرجه البخاري "5122"، والنسائي "6/ 83".

عمار الدهني، عمارة بن أبي حفصة

سير أعلام النبلاء

عمار الدُّهني، عُمارة بن أبي حفصة:
879- عمار الدهني 1: "م، 4"
الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, أَبُو مُعَاوِيَةَ عَمَّارُ بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ أَسْلَمَ البَجَلِيُّ, ثُمَّ الدُّهْنِيُّ, الكُوْفِيُّ. وَفِي بَنِي عَبْدِ القَيْسِ أَيْضاً: دُهْنُ بنُ عُذْرَةَ.
حَدَّثَ عَنْ: سَعِيْدِ بنِ جُبَيْرٍ, وَإِبْرَاهِيْمَ النَّخَعِيِّ, وَإِبْرَاهِيْمَ التَّيْمِيِّ, وَأَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, وَسَالِمِ بنِ أَبِي الجَعْدِ, وَأَبِي الطُّفَيْلِ الَّذِي لَهُ رُؤْيَةٌ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَسُفْيَانُ, وَإِسْرَائِيْلُ, وَشَرِيْكٌ, وَابْنُ عُيَيْنَةَ, وَعَبِيْدَةُ بنُ حُمَيْدٍ, وَوَلَدُه مُعَاوِيَةُ بنُ عَمَّارٍ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ, وَجَمَاعَةٌ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَةٍ. قَالَهُ: مطين.
880- عمارة بن أبي حفصة 2: "خ، 4"
البصري, العَتَكِيُّ مَوْلاَهُم, ابْنُ عَمِّ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ أبي رواد.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ, وَأَبِي مِجْلَزٍ لاَحِقٍ, وَعِكْرِمَةَ, وَالحَسَنِ, وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ, وَيَزِيْدُ بنُ زُرَيْعٍ, وَعَبْدُ الوَارِثِ, وَيَزِيْدُ بنُ هَارُوْنَ, وَعَلِيُّ بنُ عَاصِمٍ, وَآخَرُوْنَ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ وَغَيْرُهُ وَمَا لَحِقَ وَلَدُه حَرَمِيُّ بنُ عُمَارَةَ السَّمَاعَ مِنْهُ قَالَ خَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ توفي سنة اثنتين وثلاثين ومائة.
__________
1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 340"، التاريخ الكبير "7/ ترجمة 120"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 16 و548 و615" و"3/ 87 و189"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2175"، تاريخ الإسلام "5/ 284"، والكاشف "2/ ترجمة 4060"، ميزان الاعتدال "3/ 170"، تهذيب التهذيب "7/ 406"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5090"، شذرات الذهب "1/ 191".
2 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 257"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 445 و585"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 2003"، تاريخ الإسلام للذهبي "5/ 284"، الكاشف للذهبي "2/ ترجمة 4067"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 5102".

محمد بن أبي حفصة

سير أعلام النبلاء

1012- محمد بن أبي حفصة 1: "خَ، م، س"
الإِمَامُ, المُحَدِّثُ, أَبُو سَلَمَةَ بن ميسرة المدني, نزيل البصرة.
حَدَّثَ عَنْ: أَبِي جَمْرَةَ الضُّبَعِيِّ, وَالزُّهْرِيِّ, وَقَتَادَةَ, وَابْنِ جُدْعَانَ, وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَحَمَّادُ بنُ زَيْدٍ، وَابْنُ المُبَارَكِ، وَرَوْحُ بنُ عُبَادَةَ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيْرُ.
وَهُوَ قَدِيْمُ المَوْتِ تُوُفِّيَ فِي حُدُوْدِ الخَمْسِيْنَ وَمائَةٍ.
وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ مَرَّةً ثُمَّ تَوَقَّفَ، وَقَالَ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ.
وَقَالَ يَحْيَى القَطَّانُ: ضَعِيْفٌ.، وَكَذَا قَالَ النَّسَائِيُّ مَعَ كَوْنِه رَوَى لَهُ فِي سُنَنِهِ، وَرَوَى لَهُ الشَّيْخَانِ فِي المُتَابَعَاتِ مَا أَظُنُّ أَنَّ، وَاحِداً مِنْهُمَا جَعَلَهُ حُجَّةً، وَقَدْ قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ مِنَ الضُّعفَاءِ الَّذِيْنَ يُكْتَبُ حَدِيْثُهُم.
قَالَ ابْنُ المَدِيْنِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ: حَملتَ عَنْ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي حَفْصَةَ? قَالَ: نَعَمْ كَتَبتُ حَدِيْثَهُ كُلَّهُ ثُمَّ رَمَيتُ بِهِ بَعْدَ ذَلِكَ ثُمَّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صَالِحِ بنِ أَبِي الأَخْضَرِ.
قُلْتُ: بِالجَهْدِ أَنْ يُعَدَّ حَدِيْثُهُ حَسَناً، وَلَيْسَ هُوَ بِالمُكْثِرِ.
وَقَالَ العُقَيْلِيُّ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا صَالِحٌ، حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بنَ مُعَاذٍ قَالَ: كَتَبتُ عَنْهُ. قُلْتُ لِمُعَاذٍ: لِمَ? قَالَ: لأَنِّي رَأَيتُهُ يَأْتِي أَشْعَثَ بنَ عَبْدِ المَلِكِ فَإِذَا قُمْنَا جَلَسَ إِلَى صِبْيَانٍ فَأَمَلُّوْهَا عَلَيْهِ. فَقُلْتُ لِمُعَاذٍ: مَنْ هُوَ يَا أَبَا المُثَنَّى? قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَفْصَةَ. أَوْرَدَهُ العُقَيْلِيُّ فِي مُحَمَّدِ بنِ مَيْسَرَةَ.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "1/ ترجمة 709"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 381" و"2/ 474" و"3/ 51"، الجرح والتعديل "8/ ترجمة 382" و"7/ ترجمة 325"، تاريخ الإسلام "6/ 279"، والكاشف "3/ ترجمة 4877"، ميزان الاعتدال "3/ ترجمة 7429"، تهذيب التهذيب "9/ 123"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6157".

مروان بن أبي حفصة

سير أعلام النبلاء

1295- مروان بن أبي حفصة 1:
رَأْسُ الشُّعَرَاءِ، أَبُو السَّمْطِ -وَقِيْلَ: أَبُو الهِنْدَامِ- مروان بن سليمان بن يحيى بن أبي حَفْصَةَ يَزِيْدَ، مَوْلَى مَرْوَانَ بنِ الحَكَمِ الأُمَوِيِّ.
أَعْتَقَهُ مَرْوَانُ يَوْمَ الدَّارِ2، لِكَوْنِهِ بيَّن يَوْمَئِذٍ.
وَقِيْلَ: بَلْ كَانَ أَبُو حَفْصَةَ طَبِيْباً يَهُوْدِياً، فَأَسْلَمَ عَلَى يَدِ عُثْمَانَ، أَوْ يَدِ مَرْوَانَ. وَيُقَالُ: إِنَّ أَبَا حَفْصَةَ مِنْ سَبْيِ اصْطَخْرَ.
وَكَانَ مَرْوَانُ بنُ أَبِي حَفْصَةَ مِنْ أَهْلِ اليمامة، فقدم بغداد، ومدح المهدي، والرشيد.
قَالَ ابْنُ المُعْتَزِّ: أَجْوَدُ مَا لَهُ "اللاَّمِيَّةُ" الَّتِي فُضِّلَ بِهَا عَلَى شُعَرَاءِ زَمَانِهِ فِي مَعْنِ بنِ زَائِدَةَ، فَأَجَازَهُ عَلَيْهَا بِمَالٍ عَظِيْمٍ. قَالَ: وَأَخَذَ مِنْ خَلِيْفَةٍ عَلَى بَيْتٍ وَاحِدٍ ثلاثمائة أَلْفِ دِرْهَمٍ.
قُلْتُ: فَمِنَ اللاَّمِيَّةِ:
بَنُو مَطَرٍ يَوْمَ اللِّقَاءِ كَأَنَّهُمْ ... أُسُودٌ لَهَا فِي بَطْنِ خَفَّانَ أَشْبُلُ
هُمُ يَمْنَعُوْنَ الجَارَ حَتَّى كَأَنَّمَا ... لِجَارِهِم بَيْنَ السِّماكين مَنْزِلُ
تَجَنَّبَ لاَ فِي القَوْلِ حَتَّى كَأَنَّهُ ... حَرَامٌ عَلَيْهِ قَوْلُ لاَ حِيْنَ يُسْأَلُ
تَشَابَهُ يَوْمَاهُ عَلَيْنَا فَأَشْكلاَ ... فَلاَ نحن ندري أي يوميه أفضل
__________
1 ترجمته في "المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي" "1/ 173"، والأغاني لأبي الفرج الأصبهاني "10/ 71"، وتاريخ بغداد "13/ 145"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 189".
2 أي: دار عثمان بن عفان يوم أن وقعت الفتنة، ولزم عثمان داره، واستشهد فيها لذا سمى يوم الدار.

‏<br> حفصة بنت عُمَر بْن الْخَطَّابِ

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


زوج النَّبِيّ ﷺ قد تقدم ذكر نسبها فِي ذكر أبيها، وهي أخت عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ لأبيه وأمه، وأمهما زينب بنت مظعون بْن حبيب بْن وهب بْن حذافة بْن جمح. كانت حفصة من المهاجرات، وكانت قبل رَسُول اللَّهِ ﷺ تحت خنيس ابن حذافة بْن قيس بْن عدي السهمي، فلما تأيمت ذكرها عمر لأبي بكر وعرضها عَلَيْهِ فلم يرجع إليه أَبُو بَكْر كلمة، فغضب من ذلك عمر، ثم عرضها عَلَى عُثْمَان حين ماتت رقية بنت رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ عُثْمَان:

مَا أريد أن أتزوج اليوم. فانطلق عمر إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فشكا إليه عُثْمَان وأخبره بعرضه حفصة عَلَيْهِ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: يتزوج حفصة من هُوَ خير من عُثْمَان، ويتزوج عُثْمَان من هي خير من حفصة. ثم خطبها إِلَى عمر فتزوجها رَسُول اللَّهِ ﷺ، فلقي أَبُو بَكْر عُمَر بْن الْخَطَّابِ فَقَالَ له: لا تجد علي فِي نفسك، فإن رَسُول اللَّهِ ﷺ كَانَ ذكر حفصة، فلم أكن لأفشي سر رَسُول اللَّهِ ﷺ، ولو تركها لتزوجتها. وتزوجها رَسُول اللَّهِ ﷺ عند أكثرهم فِي سنة ثلاث من الهجرة. وقال أبو عبيدة: تزوّجها سنة اثنتين من التاريخ.

أ: الغلابة.

من أ.

صفحة .

صفحة .

ليس في أ.



وَقَالَ أَبُو عُمَرَ: طلقها تطليقة ثم ارتجعها، وذلك أن جبرائيل عَلَيْهِ السلام قَالَ: راجع حفصة، فإنها قوامة صوامة، وإنها زوجتك فِي الجنة.

وَرَوَى مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ:

طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَحَثَا عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ، وَقَالَ: مَا يَعْبَأُ اللَّهُ بعمر وابنته بعد هذا، فنزل جبريل الْغَدِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ بِنْتَ عُمَرَ رَحْمَةً لِعُمَرَ.

وَأَوْصَى عُمَرُ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَى حَفْصَةَ، وَأَوْصَتْ حَفْصَةُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بِمَا أَوْصَى بِهِ إِلَيْهَا عُمَرُ بِصَدَقَةٍ تَصَدَّقَتْ بِهَا وَبِمَالٍ وَقَفَتْهُ بالغابة.

وتوفيت في حين بايع الحسين بْن علي عليهما السلام لمعاوية، وذلك فِي جمادى الأولى سنة إحدى وأربعين وكذلك قَالَ أَبُو معشر وَقَالَ غيره:

توفيت حفصة سنة خمس وأربعين. وذكر الدَّوْلابِيّ، عَنْ أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أيوب- أن حفصة توفيت سنة سبع وعشرين.
*حفصة بنت عمر بن الخطاب هى أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضى الله عنهما -.
وُلدت قبل بعثة النبى - صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين.
تزوجت حفصة خنيس بن حذافة وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها بعد غزوة بدر.
فخطبها النبى - صلى الله عليه وسلم - من أبيها سنة (2 هـ).
وكانت حفصة - رضى الله عنها - كثيرة الصيام، دائمة العبادة لله، وقد روت الحديث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر، رضى الله عنه.
وتُوفيت - رضى الله عنها - سنة (45 هـ) فى خلافة معاوية، عن عمر بلغ نحو (65) سنة، وصلى عليها مروان بن الحكم، ودُفنت بالبقيع.
*حفصة بنت الحاج هى حفصة بنت الحاج الركونية، شاعرة أندلسية شهيرة، من أهل غرناطة، لا يعرف تاريخ مولدها.
كانت أديبة أهل زمانها، ومن أبلغ شعراء أوانها وأدقهم نظرًا، ولم يكن شعرها مقصورًا على أسلوب واحد، بل كانت تتفنن فيه وتدخل فيه أساليب مختلفة، وكانت غزيرة المادة الأدبية، مطلعة على شعر العرب الخلص وغيرهم.
وصفها ابن بشكوال بأستاذة عصرها.
رحلت عن غرناطة إلى مراكش وتُوفيت بها سنة (586هـ = 1190م).

وفاة أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة أم المؤمنين حفصة بنت عمر رضي الله عنها.
45 شعبان - 665 م
هي حفصة بنت عمر بن الخطاب أمها زينب بنت مظعون بن حبيب بن وهب، كانت تحت خنيس بن حذافة بن قيس بن عدي هاجرا سويا للمدينة ثم توفي عنها بعد بدر فتزوجها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم طلقها تطليقة ثم ارتجعها، أمره جبريل بذلك وقال: إن الله يأمرك أن ترجعها إنها صوامة قوّامة، وإنها زوجتك في الجنة، توفيت في المدينة في خلافة معاوية ودفنت في البقيع رضي الله عنها وأرضاها.

17 - ع: حفصة أم المؤمنين بنت أبي حفص أمير المؤمنين عمر بن الخطاب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

17 - ع: حفصة أم المؤمنين بنت أبي حفص أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ. [الوفاة: 41 - 50 ه]
تَزَوَّجَهَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَنَة ثَلَاثٍ مِنَ الْهِجْرَةِ.
قَالَتْ عَائِشَةُ: وَهِيَ الَّتِي كَانَتْ تُسَامِينِي مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَيُرْوَى أنَّهَا وُلِدَتْ قَبْلَ النُّبُوَّةِ بِخَمْسِ سِنِينَ.
لَهَا عِدَّةُ أَحَادِيثَ؛ رَوَى عَنْهَا: أَخُوهَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وَحَارِثَةُ بْنُ وَهْبٍ الْخُزَاعِيُّ، وشتير بن شَكَلٍ، وَالْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَاعَةَ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ، وَغَيْرُهُمْ. وَأُمُّهُمَا - أَعْنِي حَفْصَةَ وَعَبْدَ اللَّهِ - هِيَ زَيْنَبُ أُخْتُ عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ.
وَكَانَتْ حَفْصَةُ قَبْلَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَحْتَ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ، أَحَدُ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُوُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، فَلَمَّا تَأَيَّمَتْ عَرَضَهَا عُمَرُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يُجِبْهُ، فَغَضِبَ عُمَرُ، ثُمَّ عَرَضَهَا عَلَى عُثْمَانَ فَقَالَ: لَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ الْيَوْمَ، فَشَكَاهُ إِلَى النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ: " تَتَزَوَّجُ حَفْصَةُ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْ عُثْمَانَ، ويتزوج عثمان -[405]- مَنْ هِيَ خَيْرٌ مِنْ حَفْصَةَ ثُمَّ خَطَبَهَا مِنْهُ فَزَوَّجَهُ عُمَرُ، ثُمَّ لَقِيَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ فَقَالَ: لَا تجِدْ عَلِيَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ ذَكَرَ حَفْصَةَ فَلَمْ أَكُنْ لِأُفْشِيَ سِرَّهُ، فَلَوْ تَرَكَهَا لَتَزَوَّجْتُهَا.
عَفَّانُ وَجَمَاعَةٌ: عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ قال: أخبرنا أَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ، عَنْ قَيْسِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - طَلَّقَ حَفْصَةَ، فَأَتَاهَا خَالَاهَا عُثْمَانُ وَقُدَامَةُ ابْنَا مَظْعُونٍ، فَبَكَتْ وَقَالَتْ: وَاللَّهِ مَا طَلَّقَنِي عَنْ شَبَعٍ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَتَجَلْبَبَتْ فَقَالَ: "
إِنَّ جِبْرِيلَ قَالَ: رَاجِعْ حَفْصَةَ فَإِنَّهَا صَوَّامَةٌ قَوَّامَةٌ ".
حَدِيثٌ مرسل قوي الإسناد.
هشيم: أخبرنا حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَمَّا طَلَّقَ حَفْصَةَ أُمِرَ أَنْ يُرَاجِعْهَا.
عَبْد اللَّه بْن عُمَر، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ أَوْصَى إِلَى حَفْصَةَ.
مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، قَالَ: طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَفْصَةَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ، فَحَثَا عَلَى رَأْسِهِ التُّرَابَ وَقَالَ: مَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِعُمَرَ وَابْنَتَهُ بَعْدَهَا، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ مِنَ الْغَدِ فَقَالَ: "
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكَ أَنْ تُرَاجِعَ حَفْصَةَ رَحْمَةً لِعُمَرَ ". وَفِي رِوَايَةٍ: وَهِيَ زَوْجَتُكَ فِي الْجَنَّةِ. رَوَاهُ مُوسَى بن علي بن مُوسَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ.
تُوُفِّيَتْ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ، وَصَلَّى عَلَيْهَا مَرْوَانُ وَهُوَ وَالِي الْمَدِينَةَ؛ قَالَهُ الْوَاقِدِيُّ.

28 - م د ت ق: حفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة التيمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - م د ت ق: حَفْصَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قُحَافَةَ التَّيْمِيِّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَتْ عَنْ أَبِيهَا، وَعَمَّتِهَا عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ.
روى عَنْهَا عِرَاكُ بْنُ -[811]- مَالِكٍ، وَيُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَابِطٍ.

38 - ع: حفصة بنت سيرين أم الهذيل البصرية.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - ع: حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ أُمُّ الْهُذَيْلِ الْبَصْرِيَّةُ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَتْ عَنْ: أُمِّ عَطِيَّةَ، وَأُمِّ الرَّائِحِ الرَّبَابِ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مَوْلاهَا مِنْ أَعْلَى، وَأَبِي الْعَالِيَةِ،
وَعَنْهَا: أَخُوهَا مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَقَتَادَةُ، وَابْنُ عَوْنٍ، وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، وَهِشَامُ بْنُ حَسَّانَ، وغيرهم.
عن إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ قَالَ: مَا أَدْرَكْتُ أَحَدًا أُفضِّلُهُ عَلَى حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ، قَرَأَتِ الْقُرْآنَ وَلَهَا اثْنَتَا عَشْرَةَ سَنَةً، وَعَاشَتْ سَبْعِينَ سَنَةً، فذكروا له الحسن وابن سيرين، فقال: أما أَنَا فَلا أُفَضِّلُ عَلَيْهَا أَحَدًا.
وَقَالَ مَهْدِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ: مَكَثَتْ حَفْصَةُ ثَلاثِينَ سَنَةً لا تَخْرُجُ مِنْ مُصَلاهَا إِلا قَائِلَةً أَوْ لِأَجْلِ حَاجَةٍ.
قُلْتُ: كَانَتْ عَدِيمَةَ النَّظِيرِ فِي نِسَاءِ وَقْتِهَا، فَقِيهَةً صَادِقَةً فَاضِلَةً كَبِيرَةَ الْقَدْرِ، تُوُفِّيَتْ بعد المائة.

90 - ت: سالم بن أبي حفصة أبو يونس الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

90 - ت: سَالِمُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ أَبُو يُونُسَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ، وَسَمِعَ: أَبَا حَازِمٍ الأَشْجَعِيَّ، وَالشَّعْبِيَّ، وَعَطِيَّةَ الْعَوْفِيَّ، وَمُنْذِرًا الثَّوْرِيَّ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ الْفَلاسُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ مُفْرِطٌ فِي التَّشَيُّعِ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: قَالَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ لِسَالِمِ بْنِ أَبِي حَفْصَةَ: أَنْتَ قَتَلْتَ عُثْمَانَ، فَجَزِعَ، وَقَالَ: أَنَا! قَالَ: نَعَمْ؛ لِأَنَّكَ تَرْضَى بِقَتْلِهِ.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ: رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي حَفْصَةَ طَوِيلَ اللِّحْيَةِ أحمقها، وهو يقول: لبيك قاتل نعثل، لبيك مهلك بني أمية، يعني: يقوله فِي الطَّوَافِ. وَرَوَاهَا مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ جَرِيرٍ أَنَّهُ رَآهُ يَطُوفُ وَيَقُولُ ذَلِكَ، فَأَجَازَهُ دَاوُدُ بْنُ عَلِيٍّ بِأَلْفِ دِينَارٍ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: ليس بثقه. -[661]-
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: عِيبَ عَلَيْهِ الْغُلُوُّ فِي التَّشَيُّعِ، وَأَرْجُو أَنَّهُ لا بَأْسَ بِهِ.

208 - خ 4: عمارة بن أبي حفصة، واسم أبيه ثابت

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

208 - خ 4: عُمَارَةُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَاسْمُ أَبِيهِ ثَابِتٌ [الوفاة: 131 - 140 ه]
بَصْرِيٌّ مَشْهُورٌ وَلاؤُهُ لِلْعَتَكِيِّينَ، وَلَمْ يُدْرِكْ وَلَدُهُ حَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ الأَخْذَ عَنْهُ، وَهُوَ ابْنُ عَمِّ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ.
يَرْوِي عَنْ: أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، وَأَبِي مِجْلَزٍ لاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنِ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَيَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَعَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ.
قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وَهُوَ مِنْ قُدَمَاءِ مَشْيَخَةِ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ.

374 - خ م ن: محمد بن أبي حفصة، أبو سلمة البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

374 - خ م ن: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، أَبُو سَلَمَةَ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الزهري، وقتادة، وأبي جمرة الضَّبْعِيِّ.
وَعَنْهُ: حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَجَمَاعَةٌ.
ثِقَةٌ مَشْهُورٌ، غَيْرُهُ أَثْبَتُ مِنْهُ.
قَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: قُلْتُ لِيَحْيَى: حملت عن ابن أَبِي حَفْصَةَ؟ قَالَ: نَعَمْ، حَدِيثَهُ كُلَّهُ، ثُمَّ رَمَيْتُ بِهِ، ثُمَّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صَالِحِ بْن أَبِي الأخضر.
وقال ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ. وَقَالَ مَرَّةً: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ فِي " الضُّعَفَاءِ ": مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ، وَهُوَ ابْنُ مَيْسَرَةَ، ضَعِيفٌ.

330 - خ م ن: محمد بن أبي حفصة هو أبو سلمة بن ميسرة المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - خ م ن: مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي حَفْصَةَ هو أَبُو سَلَمة بن مَيْسرة المدنيُّ [الوفاة: 151 - 160 ه]
نزيل البصرة.
عَنْ: الزهري، وأبي جمرة الضبعي، وقتادة، وعلي بْن زيد،
وَعَنْهُ: سفيان الثوري، وحماد بْن زيد، وابن الْمُبَارَك، وأبو معاوية، وروح بْن عبادة، وغيرهم.
وثّقه ابْن معين، ومرة قَالَ: ليس بالقويّ.
وضعّفه يحيى القطان، والنسائي.
وقال ابْن عديّ: هُوَ من الضعفاء الَّذِينَ يُكتب حديثهم. -[200]-
وقال ابْن المديني: قُلْتُ ليحيى: حملت عَن مُحَمَّد بْن أَبِي حفصة؟ قَالَ: نَعَمْ كتبت حديثه كله ثُمَّ رميت بِهِ بعد ذَلِكَ، ثُمّ قَالَ: هُوَ نَحْوُ صَالِحِ بْن أَبِي الأخضر.

341 - مروان بن أبي حفصة سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأموي مولاهم، الشاعر الشهير، يكنى أبا السمط، ويقال: أبو الهندام،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

341 - مروان بن أبي حفصة سُليمان بْن يحيى بْن أبي حفصة يزيد بن عبد الله الأمويُّ مولاهم، الشاعر الشهير، يكنى أبا السِّمْط، ويقال: أبو الهِنْدام، [الوفاة: 181 - 190 ه]
وولاؤه لمروان بن الحَكَم.
مدح الخلفاء والأمراء، وسار شعره لحُسْنِه وفُحُولته، واشتهر اسمه.
حَكَى عَنْهُ: خَلَف الأحمر، والأصمعيّ. وقيل: كان مُوَلَّدًا، قليل الخبرة باللُّغة. وقد أجازه المهدي على قصيدة واحدة مائة ألف، وكذا أجازه الرشيد مرّةً بستّين ألف دِرهم.
وكان بخيلا مقتّرًا على نفسه، خرج مرّةً بجائزة المهديّ ثمانين ألف درهم، فسأله مسكين فأعطاه ثُلُثَيْ دِرهم، وقال: لو كان حصل له مائة ألف لكملت لك درهمًا. وقيل: إنّه كان لا يُسْرِج عليه، وله حكايات في الْبُخْلِ.
وما أحلى قوله يمدح بني مطر:
هُمُ الْقَوْمُ إنْ قالوا أصابوا وإن دُعُوا ... أجابوا وإنْ أَعْطَوْا أطابوا وأَجْزَلُوا
هُمُ يمنعون الجارَ حتّى كأنَّهم ... لِجارِهمُ بين السِّماكَيْنِ مَنْزلُ
وعن الفضل بن بزيع قال: رأيت مروان بن أبي حفصه دخل على المهديّ بعد موت مَعْن بن زائدة فأنشده، فقال: من أنت؟ قال: شاعرك مروان. قال: ألست القائل:
وقلنا أين نَرْحَلُ بعد مَعْن ... وقد ذهب النَّوَالُ فلا نَوَالا؟!
وقد جئتَ تطلب نَوَالا! خذوا برِجْلِه. فلمّا كان بعد عام، تلطّف حتى دخل -[971]- مع الشعراء، وإنّما كانت الشعراء تدخل على الخُلفاء في العام مرّةً، فأنشده:
طرقَتْكَ زائرةٌ فحيِّ خيالَها ... بيضاءُ تخلِط بالحياء دلالَها
قادت فؤادك واستقاد وقبْلها ... قاد القلوبَ إلى الصِّبا وأمالها
منها:
هل يطمسون من السماء نُجُومَها ... بأكُفِّهم أو يَسْتُرُون هلالَها
أو تدفعُون مقالةً عن ربّكم ... جبريلُ بلغها النّبيّ فقالها
شهِدَتْ من الأنفال آخرُ آيةٍ ... بتراثهم فأردتم إبطالها
يعني بني العبّاس وبني عليّ، فرأيت المهديّ وقد زحف من صدر مُصلاه حتّى صار على البساط إعجابًا، وقال: كم أبياتها؟ قال: مائة، فأمر له بمائة ألف درهم.
وروى عليّ بن محمد النَّوْفَليّ عن أبيه قال: كان مروان بن أبي حفصه لا يأكل اللحم بخلا حتى يقرم إليه، فإذا قُدِّم بعث غلامه فاشترى له رأسًا فأكله، فقيل له: لا نراك تأكل في الصيف والشتاء إلا الرؤوس، قال: نعم؛ لإني أعرف سِعْرَه فآمَنُ خيانة الغلام، وإنْ مس عينه أو خدّه وقفت على ذلك، وآكل منه ألوانا، وأكفى مؤونة الطبْخ.
وقال جَهْم بن خَلَف: أتينا اليمامة، فنزلنا على مروان بن أبي حفصة، فأطعمنا تمرًا، وأرسل غلامه بَفْلس وسُكُرُّجَة يشتري به زيتًا، فلمّا جاءه بالزيت قال: خُنْتَني. قال: من فَلْس! كيف أخونك؟! قال: أخذت الفَلْس واستوهبت زيتًا.
قال الفَسَويّ: مات مروان سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وقيل: مولده سنة خمسٍ ومائة.

77 - سوى ت: حرمي بن عمارة بن أبي حفصة، أبو روح العتكي، مولاهم، البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

77 - سوى ت: حَرَميُّ بْنُ عُمارة بْن أَبِي حفصة، أبو رَوْح العَتَكيُّ، مولاهم، الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 201 - 210 ه]
لم يدرك الأخذ عَنْ والده.
وَرَوَى عَنْ: قُرَّةَ بْن خَالِد، وأبي خَلْدة خَالِد بْن دينار، وشُعْبة، وهشام بْن حسّان وهو أكبر شيخ له.
وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، وأبو حفص الفلاس، وبُنْدار، وهارون الحمّال، والرَّماديّ، وطائفة.
قَالَ ابن مَعِين: صدوق. -[48]-
قلت: تُوفي سنة إحدى ومائتين.

49 - إدريس بن سليمان بن يحيى بن أبي حفصة يزيد [أبو سليمان]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

49 - إدريس بْن سُليمان بْن يحيى بْن أبي حفصة يزيد [أبو سليمان] [الوفاة: 231 - 240 ه]
مولى مروان بْن الحَكَم اليَمَاميّ الشّاعر،
أخو مَروان بْن أبي حَفْصَة.
شاعر مُفْلِق بديع القول. فضّله بعضهم على أخيه. وقد عاش بعد أخيه دهرًا طويلًا. مدح الواثق، والمتوكّل، وآلّ طاهر.
رَوَى عَنْهُ: أحمد بْن أبي خَيْثَمة، ويحيى بْن عليّ المنجّم.
وكان الواثق يقول: ما مدحني شاعرٌ بِمثل ما مدحني به إدريس. وكان أعور، ويُكنَّى أبا سليمان.
قال أبو هفّان: هو أشعرُ من مروان.
وأنشد المبرّد لإدريس من قصيدة:
يقولُ أُنَاسٌ إنّ مصرَ بَعيدةٌ ... ومَا بعُدت مصْرُ وفيها ابنُ طاهرِ
وأبعدُ من مصرَ رجالٌ نَعُدّهم ... بحضرتنا معروفُهُمْ غيرُ حاضرِ
عَن الخير موتى ما تبالي أزرتهم ... على طمع، أم زرت أهلَ المقابرِ
*حفصة بنت عمر بن الخطاب هى أم المؤمنين حفصة بنت عمر بن الخطاب - رضى الله عنهما -.
وُلدت قبل بعثة النبى - صلى الله عليه وسلم - بخمس سنين.
تزوجت حفصة خنيس بن حذافة وهاجرت معه إلى المدينة فمات عنها بعد غزوة بدر.
فخطبها النبى - صلى الله عليه وسلم - من أبيها سنة (2 هـ).
وكانت حفصة - رضى الله عنها - كثيرة الصيام، دائمة العبادة لله، وقد روت الحديث عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وعن عمر، رضى الله عنه.
وتُوفيت - رضى الله عنها - سنة (45 هـ) فى خلافة معاوية، عن عمر بلغ نحو (65) سنة، وصلى عليها مروان بن الحكم، ودُفنت بالبقيع.
*حفصة بنت الحاج هى حفصة بنت الحاج الركونية، شاعرة أندلسية شهيرة، من أهل غرناطة، لا يعرف تاريخ مولدها.
كانت أديبة أهل زمانها، ومن أبلغ شعراء أوانها وأدقهم نظرًا، ولم يكن شعرها مقصورًا على أسلوب واحد، بل كانت تتفنن فيه وتدخل فيه أساليب مختلفة، وكانت غزيرة المادة الأدبية، مطلعة على شعر العرب الخلص وغيرهم.
وصفها ابن بشكوال بأستاذة عصرها.
رحلت عن غرناطة إلى مراكش وتُوفيت بها سنة (586هـ = 1190م).

[صح] إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمى [ع] ثقة لكن لم يسمع من عائشة ولا حفصة

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

فروايته عنهما فيها إرسال وكذلك: - إبراهيم بن يزيد النخعي أحد الأعلام يرسل عن جماعة.
وقد رأى
زيد بن أرقم وغيره، ولم يصح له سماع من صحابي.
وقد قال فيه الشعبي: ذاك الذي يروى عن مسروق، ولم يسمع منه شيئا /.
قلت: وكان لا يحكم العربية، وربما لحن، ونقموا عليه قوله: لم يكن أبو هريرة فقيها.
وقال يونس بن بكير، عن الأعمش: ما رأيت أحدا أرد () حديثاً لم يسمعه من إبراهيم.
قلت: استقر الأمر على أن إبراهيم حجة، وأنه إذا أرسل عن ابن مسعود وغيره فليس ذلك بحجة () .

[صح] حرمى بن عمارة [خ م س] بن أبي حفصة أبو روح العتكي مولاهم البصري لم يلحق أباه

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

وروى عن قرة بن خالد، وهشام بن حسان، وشعبة.
وعنه ابن المديني، وبندار، وعدة.
فال ابن معين: صدوق.
وذكره العقيلي في الضعفاء فأساء.
قال الاثرم: قال أحمد - ما معناه في حرمى: إنه صدوق، لكن كانت فيه غفلة، فذكرت له عن علي بن المديني، عن حرمى، عن شعبة، عن قتادة، عن أنس: من كذب على..فأنكره.
وقال: يحدث عنه على أيضا بآخر منكر في الحوض، عن حارثة بن وهب، فقلت: حديث معبد بن خالد؟ قال: نعم، ترى هذا حقا، وتبسم كالمتعجب، أنكرهما من حديث شعبة.
قال العقيلي: هما معروفان من حديث الناس.

سالم بن أبى حفصة [ت] العجلي الكوفي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

رأى ابن عباس، وروى [ / ] عن الشعبي، وطائفة.
وعنه السفيانان /، ومحمد بن فضيل.
قال الفلاس: ضعيف مفرط في التشيع.
وأما ابن معين فوثقه.
وقال النسائي:
ليس بثقة.
وقال ابن عدي: عيب عليه الغلو، وأرجو أنه لا بأس به.
وقال محمد ابن بشر العبدي: رأيت سالم بن أبي حفصة ذا لحية طويلة أحمق بها من لحية، وهو يقول: وددت أنى كنت شريك علي عليه السلام في كل ما كان فيه.
الحميدي، حدثنا جرير بن عبد الحميد، قال: رأيت سالم بن أبي حفصة وهو يطوف بالبيت، وهو يقول: لبيك مهلك بنى أمية.
روى هذا محمد بن حميد، عن جرير، وزاد: فأجازه داود بن علي بألف دينار.
وقال ابن عيينة: سمعت سالم بن أبي حفصة يقول: كان الشعبي إذا رأني يقول: يا شرطة الله قفي وطيري * كما تطير حبة الشعير.
قال سالم: يسخر بى.
وقال ابن عيينة: قال عمر بن ذر لسالم بن أبي حفصة: أنت قتلت عثمان، فحرج لذلك، وقال: أنا؟ قال نعم، أنت ترضى بقتله.
وقال حسين بن علي الجعفي: رأيت سالم بن أبي حفصة طويل اللحية أحمق، وهو يقول: لبيك قاتل نعثل () ! لبيك مهلك بنى أمية! لبيك! وقال علي بن المديني: سمعت جريرا يقول: تركت سالم بن أبي حفصة لانه كان ( [خصما للشيعة.
وقال علي: فما ظنك بمن تركه جرير.
وقال ابن عيسى: فما ظنك بمن كان]
)
عند جرير يغلو، يعنى أن جريرا فيه تشيع.
محمد بن طلحة بن مصرف، عن خلف بن حوشب، عن سالم بن أبي حفصة، وكان من رءوس من يتنقص أبا بكر وعمر.
وقد روى أن سالما كان إذا حدث بدأ بفضائل أبي بكر وعمر، فالله أعلم.
ابن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أحب الحسن والحسين فقد أحبنى، ومن أبغضهما فقد أبغضني.

عمر بن محمد بن حفصة الخطيب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له في مسند الشهاب.
حدثنا محمد ابن معاذ - دران، حدثنا القعنبي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب.
فهذا بهذا الاسناد باطل.

محمد بن أبي حفصة [خ م س] البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن الزهري، شيخ بصر، يكنى أبا سلمة، وأبو ميسرة.
فيه شئ، ولهذا وثقه ابن معين مرة، وقال - مرة: صالح.
وقال - مرة: ليس بالقوى.
وقال - مرة: ضعيف.
وقال أحمد () : صالح الحديث.
وقال النسائي: ضعيف الحديث.
وقال ابن عدي: هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم.
روح بن عبادة، حدثنا محمد بن أبي حفصة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، قال: ما أذن الله لشئ كإذنه لرجل حسن الترنم بالقرآن.
قال ابن عدي: روى إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري نسخة قريبا من مائة حديث.
ومن غرائبه ما رواه مسلم: يا رسول الله، أفضت قبل أن أرمى؟ قال: لا حرج.
قلت: [مر] () سالم بن أبي حفصة الكوفي [و] () ما هو أخا لهذا.
عن عائشة /، () - وأبو حفصة.
شيخ لعلى بن أبي حملة.
لا يعرفان.
[أبو الحكيم، أبو الحكم]

حفصة بنت أبي كثير [ت]

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال حميضة.
عن أبيها.
لا يعرفان.
قاله الترمذي.
وعنها عبد الرحمن بن إسحاق الواسطي.

حفصة رضي الله عنها

معجم المصطلحات الاسلامية

Hafsa , May Allah be pleased with her حفصة رضي الله عنها

Daughter of Umar ibn al Khattab may Allah be pleased with him and wife of Muhammad may the blessings and peace of Allah be on him and his family and his companions
  • حفصة بنت عمر بن الخطاب

Hafsah bint ‘Umar ibn al-Khattāb:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت