معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُوَيْقَةُ عبدِ الوَهّابِ:
محلة قديمة بغربي بغداد، تنسب إلى عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس، قال ابن أبي مريم: مررت بسويقة عبد الوهاب وقد خربت منازلها وعلى جدار منها مكتوب: هذي منازل أقوام عهدتهم ... في رغد عيش رغيب ما له خطر صاحت بهم نائبات الدّهر فارتحلوا ... إلى القبور فلا عين ولا أثر |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الوَهَّاب
من (و ه ب) صيغة مبالغة من الوَاهِب بمعنى المعطي بلا عوض وهو من أسماء الله الحسنى. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
وحاشية: المولى: محمد بن عبد الوهاب، الشهير: بعبد الكريم زاده.
المتوفى: سنة خمس وسبعين. وهي من: أول القرآن، إلى سورة طه، ولم تنتشر. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(صدرت الطبعة الأولى عام 1386 هـ، بدون ناشر).
- المرأة .. كيف عاملها الإسلام. - جدة: مطابع دار الأصفهاني، - 139 هـ، 25، 23 ص (بالعربية والإنجليزية). - دورنا في الكفاح: آراء صريحة في مجتمعنا. - الرياض: مطابع نجد التجارية، 1383 هـ، 195 ص. - خطوات على الطريق الطويل. - جدة: تهامة للنشر، 1412 هـ، 112 ص. - (الكتاب العربي السعودي؛ 119). حسن بن عبد الوهاب المهدي (1358 - 1406 هـ) (1939 - 1985 م) شاعر. من القطيف بالسعودية. نال الشهادة الابتدائية عام 1375. عمل في وظيفة حكومية بسيطة في دائرة المحاكم بالقطيف. له شعر غزير، نشر بعضه في صحيفتي أخبار |
تكملة معجم المؤلفين
|
ديوان شعر مطبوع بعنوان: "رسمت قلبي" صدر بعد وفاته (¬2).
عبد الوهاب إبراهيم آشي (1323 - 1405 هـ) (1905 - 1985 م) أديب، شاعر، صحفي، إداري. ولد بمكة المكرمة، وتخرَّج من مدرسة الفلاح، ثم اشتغل بالتدريس زمناً طويلاً، حيث تخرَّج على يديه عدد من الأدباء الأساتذة، ورجال الفكر. شارك في كثير من اللجان الفكرية والثقافية والتربوية والتعليمية؛ وشارك في الصحافة وتطويرها، فقد عمل رئيساً لتحرير جريدة "صوت الحجاز"، وكتب في مختلف مجالات فنون الأدب شعراً ونقداً ومقالة ودراسات أدبية ونقداً اجتماعياً، كما شارك في ¬__________ (¬2) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 119، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 85، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 321. |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الوهاب داود
(1350 - 1414 هـ) (1931 - 1993 م) قاص. يذكر أنه من أبرز كتَّاب القصة القصيرة في مصر، إلا أنه لم ينل من الشهرة المكانة اللائقة بمستوى قصصه (¬1). وقفت له على كتاب بعنوان: حصوة في عين فاطمة - القاهرة: دار العرب للبستاني. عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس (1318 - 1403 هـ) (1900 - 1983 م) فقيه، عالم. درّس في مدارس الأيتام بالكويت، وكانت له حلقة بعد صلاة المغرب يدرِّس فيها الفقه واللغة العربية لمدة طويلة، ¬__________ = الأدبية" 3/ 182 - 190، وشعراء العصر الحديث في جريرة العرب 1/ 18، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 7، هوية الكاتب المكي ص 111. (¬1) الفيصل ع 201 (ربيع الأول 1414 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
عبد الوهاب داود
(1350 - 1414 هـ) (1931 - 1993 م) قاص. يذكر أنه من أبرز كتَّاب القصة القصيرة في مصر، إلا أنه لم ينل من الشهرة المكانة اللائقة بمستوى قصصه (¬1). وقفت له على كتاب بعنوان: حصوة في عين فاطمة - القاهرة: دار العرب للبستاني. عبد الوهاب بن عبد الرحمن الفارس (1318 - 1403 هـ) (1900 - 1983 م) فقيه، عالم. درّس في مدارس الأيتام بالكويت، وكانت له حلقة بعد صلاة المغرب يدرِّس فيها الفقه واللغة العربية لمدة طويلة، ¬__________ = الأدبية" 3/ 182 - 190، وشعراء العصر الحديث في جريرة العرب 1/ 18، وموسوعة الأدباء والكتاب السعوديين 1/ 7، هوية الكاتب المكي ص 111. (¬1) الفيصل ع 201 (ربيع الأول 1414 هـ). |
تكملة معجم المؤلفين
|
ثم درَّس في المعهد الديني الفقه الحنبلي تسعة عشر عاماً.
وله عدة مذكرات فقهية ألّفها لطلبة العلم. وحقّق مع الشيخ محمد سليمان الجراح ومحمد سليمان المرشد كتاب "كشف المخدرات شرح أخصر المختصرات" على مذهب الإمام أحمد بن حنبل، وهو من تأليف عبد الرحمن بن عبد الله بن أحمد البعلي (¬2). عبد الوهاب الكيالي (1358 - 1402 هـ) (1939 - 1981 م) سياسي، حزبي، مؤرخ. ولد في مدينة يافا، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت، وحصل على ¬__________ (¬2) سير وتراجم خليجية في المجلات الكويتية ص 163 - 166، المجتمع ع 606 (18/ 4/1403 هـ) ص 11 بقلم أحمد بن عبد العزيز الحصين. وأورد ترجمته بتصرف من المصدر الأول صاحب كتاب "علماء الكويت" ص 141 - 144. |
تكملة معجم المؤلفين
|
محمود عبد الله برات
(000 - 1408 هـ) (000 - 1988 م) داعية، مجاهد. أستاذ مادة التربية وعلم النفس بجامعة الخرطوم. كان من أميز الدعاة المسلمين سلوكاً وخلقاً وفكراً، وكان شجاعاً جسوراً .. عرفته السجون الشيوعية في مطلع حكم النميري .. وبقي داعية للحق .. (¬3). من مؤلفاته: - محمد رسول الله: دراسات في السيرة - الكويت: دار الدعوة، 1406 هـ. محمود عبد الوهاب الأبنودي (000 - 1398 هـ) (000 - 1978 م) عالم، لغوي، فقيه. من بلدة أبنود، من أعمال محافظة قنا بصعيد مصر. متواضع، جمُّ الأدب، لين الجانب. ¬__________ (¬3) المجتمع ع 873 (21/ 11/1408 هـ) ص 32. |
تكملة معجم المؤلفين
|
كتب للإذاعة والسينما، وأصدر مجموعة قصصية بعنوان "كنوس الشقاء" في سلسلة الكتاب الذهبي بعد عام 1370 هـ (¬1).
عبد الوهاب أحمد الصابوني (1331 - 1407 هـ) (1912 - 1986 م) أديب، مدرِّس، عاشق للكتب. من حلب. حائز على الإجازة في الأدب من جامعة القاهرة، وشهادة دار المعلمين العليا. درَّس اللغة العربية في ثانويات حلب. تكونت لديه مكتبة نفيسة فيها أكثر من ثلاثة آلاف مجلد، قرأ معظمها، وهمَّش على أكثرها، وصنع لها فهارس. وقد أهداها إلى كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة حلب. من مؤلفاته: - عصام: رواية. - القاهرة: دار المعارف، ¬__________ (¬1) الجمهورية ع 11710 (8/ 5/1406 هـ). |
سير أعلام النبلاء
|
1380- عبد الوهاب الثَّقَفِيُّ 1: "ع"
هُوَ الإِمَامُ الأَنبَلُ، الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ عَبْدِ المَجِيْدِ بنِ الصَّلْتِ بنِ عَبْدِ اللهِ ابْنِ صَاحِبِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- الحَكَمِ بنِ أَبِي العَاصِ الثَّقَفِيُّ، البَصْرِيُّ، وَالحَكَمُ: هُوَ أَخُو الأَمِيْرِ عُثْمَانَ بنِ أَبِي العَاصِ -رَضِيَ اللهُ عنهما. وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمائَةٍ قَالَهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ. أَوْ سَنَةَ عَشْرٍ قَالَهُ: الفَلاَّسُ. حَدَّثَ عَنْ: أَيُّوْبَ وَحُمَيْدٍ وَيُوْنُسَ بنِ عُبَيْدٍ، وَالحَذَّاءِ وَيَحْيَى بنِ سَعِيْدٍ، وَإِسْحَاقَ بنِ سُوَيْدٍ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ عُثْمَانَ بنِ خُثَيْمٍ وَأَبِي هَارُوْنَ العَبْدِيِّ وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَهِشَامِ بنِ حَسَّانٍ، وَمَالِكِ بنِ دِيْنَارٍ، وَالجُرَيْرِيِّ، وَعَوْفٍ، وَخَلْقٍ. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ وَإِسْحَاقُ وَيَحْيَى وَعَلِيٌّ، وَالفَلاَّسُ وَبُنْدَارُ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ مُثَنَّى، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى العَدَنِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ رُسْتَه، وَمُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى الزِّمَّانِيُّ، وَيَحْيَى بنُ حَكِيْمٍ، وَنَصْرُ بنُ عَلِيٍّ وَخَلْقٌ. قَالَ الحَارِثُ النَّقَّالُ عَنِ ابْنِ مَهْدِيٍّ: أَرْبَعَةٌ أَمرُهُم فِي الحَدِيْثِ، وَاحِدٌ: جَرِيْرٌ وَمُعْتَمِرٌ وَعَبْدُ الوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، وَعَبْدُ الأَعْلَى السَّامِيُّ كَانُوا يُحَدِّثُونَ مِنْ كُتُبِ النَّاسِ، وَيَحْفَظُونَ ذَلِكَ الحِفْظَ. وَقَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ، اخْتُلِطَ بِأَخَرَةٍ. وَقَالَ عُقْبَةُ بنُ مُكْرَمٍ العَمِّيُّ: اخْتُلِطَ عَبْدُ الوَهَّابِ قَبْلَ مَوْتِهِ بِثَلاَثِ سِنِيْنَ، أَوْ أَرْبَعٍ. وَقَالَ الفَسَوِيُّ: قَالَ عَلِيٌّ: لَيْسَ فِي الدُّنْيَا كِتَابٌ عَنْ يَحْيَى أَصَحَّ مِنْ كِتَابِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَكُلُّ كِتَابٍ عَنْ يَحْيَى فَهُوَ عَلَيْهِ كَلٌّ يَعْنِي: كِتَابَ عبد الوهاب. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 289"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1822"، والمعرفة والتاريخ "1/ 177، 518"، "104، 132"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1040"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 369"، وتاريخ بغداد "11/ 18"، والكاشف "2/ ترجمة 3567"، والمغني "2/ ترجمة 3894"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5321"، والعبر "1/ 314، 408"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 300"، وتهذيب التهذيب "6/ 449"، وتقريب التهذيب "1/ 528" وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4509"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 340". |
سير أعلام النبلاء
|
1484- عبد الوهاب بن عطاء 1: "م، 4"
الإِمَامُ الصَّدُوْقُ العَابِدُ، المُحَدِّثُ أَبُو نَصْرٍ البَصْرِيُّ الخَفَّافُ مَوْلَى بَنِي عِجْلٍ سَكَنَ بَغْدَادَ. وَحَدَّثَ عَنْ: حُمَيْدٍ الطَّوِيْلِ وَسَعِيْدٍ الجُرَيْرِيِّ وَسُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ وَابْنِ عَوْنٍ وَخَالِدٍ الحَذَّاءِ، وَثَوْرِ بنِ يَزِيْدَ وَسَعِيْدِ بنِ أَبِي عَرُوْبَةَ فَأَكْثَرَ عَنْهُ وَمُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ عَلْقَمَةَ، وَأَبِي عَمْرٍو بنِ العَلاَءِ وَرَوَى عَنْهُ حَرْفَهُ. حَمَلَ عَنْهُ القِرَاءةَ: أَحْمَدُ بنُ جُبَيْرٍ الأَنْطَاكِيُّ وَخَلَفُ بنُ هِشَامٍ. وَحَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ، وَعَمْرٌو النَّاقِدُ وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ، وَعَبَّاسٌ الدُّوْرِيُّ، وَيَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ وَالحَارِثُ بنُ أَبِي أُسَامَةَ وَخَلْقٌ كَثِيْرٌ. قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ كَثِيْرَ الحَدِيْثِ لَزِمَ ابْنَ أَبِي عَرُوْبَةَ وَعُرِفَ بِصُحْبَتِهِ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: ثِقَةٌ وَكَذَا قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَغَيْرُهُ. وَرُوِيَ أَنَّهُ كَانَ عبداً صَالِحاً بَكَّاءً. وَقَالَ البُخَارِيُّ: لَيْسَ بِالقَوِيِّ. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: كَانَ عَبْدُ الوَهَّابِ يَقرَأُ عِنْدَ سَعِيْدٍ تَصَانِيْفَهُ فَكَانَ عَبْدُ اللهِ الأَفْطَسُ يَقُوْلُ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَهَّابِ طَرِّبْ طَرِّبْ قَالَ: وَكَانَ يَحْيَى بنُ سَعِيْدٍ القَطَّانُ حَسَنَ الرَّأْيِ فِيْهِ. وَقَالَ المَرُّوْذِيُّ: قُلْتُ لأَبِي عَبْدِ اللهِ: أَعَبْدُ الوهاب ثقة? قال: تدري مَا تَقُوْلُ? الثِّقَةُ يَحْيَى القَطَّانُ! وَرَوَى الأَثْرَمُ عَنْ أَحْمَدَ قَالَ: كَانَ عَبْدُ الوَهَّابِ عَالِماً بِسَعِيْدٍ. وَقَالَ يَحْيَى بنُ جَعْفَرٍ: بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ مُسْتَمْلِي سَعِيْدٍ وَكَانَ أَكْثَرَ النَّاسِ بُكَاءً. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 333"، والتاريخ الكبير "6/ ترجمة 1824"، والضعفاء والمتروكين للنسائي "ترجمة 374"، والضعفاء الكبير للعقيلي "3/ ترجمة 1043"، والجرح والتعديل "6/ ترجمة 372"، والكامل لابن عدي "5/ ترجمة 1436"، وتاريخ بغداد "11/ 21"، والكاشف "2/ ترجمة 3568"، والمغني "2/ ترجمة 3895"، وميزان الاعتدال "2/ ترجمة 5322"، والعبر "1/ 346"، "2/ 10، 51:"، وتهذيب التهذيب "6/ 450"، وتقريب التهذيب "1/ 528"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 1510"، وشذرات الذهب "2/ 13". |
سير أعلام النبلاء
|
2086- عبد الوهاب بن عبد الحكم 1: "د، ت، س"
ابن نافع، الإِمَامُ القُدْوَةُ الرَّبَّانِيُّ الحُجَّةُ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ الوَرَّاقُ. سَمِعَ: أَبَا ضَمْرَةَ اللَّيْثِيَّ، وَيَحْيَى بنَ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيَّ، وَمُعَاذَ بنَ مُعَاذٍ، وَطَبَقَتَهُم. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ، وَالتِّرْمِذِيُّ، وَالنَّسَائِيُّ، وَالبَغَوِيُّ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَالمَحَامِلِيُّ وَعِدَّةٌ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ثِقَةٌ. وَقَالَ المَرُّوْذِيُّ: سَمِعْتُ أَحْمَدَ بنَ حَنْبَلٍ يَقُوْلُ: عَبْدُ الوَهَّابِ الوراق: رَجُلٌ صَالِحٌ، مِثْلُهُ يُوَفَّقُ لإِصَابَةِ الحَقِّ. قَالَ الحَسَنُ وَلَدُهُ: مَا رَأَيْتُ أَبِي مَازحاً قَطُّ، وَلاَ ضَاحِكاً إلَّا تَبَسُّماً. وَقَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: عَافَاهُ اللهُ قَلَّ أَنْ تَرَى مِثْلَهُ. قُلْتُ: كَانَ كَبِيْرَ الشّأْنِ مِنْ خَوَاصِّ الإِمَامِ أَحْمَدَ. مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ إِحْدَى وخمسين ومائتين. __________ 1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 383"، وتاريخ بغداد "11/ 25"، والكاشف "2/ ترجمة 3565"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 545"، وتهذيب التهذيب "6/ 448"، وتقريب التهذيب "1/ 528"، وخلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 4507". |
سير أعلام النبلاء
|
3914- القاضي عبد الوهاب 1:
هُوَ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ، شَيْخُ المَالِكِيَّة، أَبُو مُحَمَّدٍ، عبد الوهاب بن علي ابن نَصْرِ بن أَحْمَدَ بنِ حُسَيْن بن هَارُوْنَ بن أَمِيْرِ العَرَبِ مَالِكِ بن طوق، التَّغْلِبِيُّ العِرَاقِيُّ، الفَقِيْهُ المَالِكِيُّ، مِنْ أَولاَد صَاحِب الرَّحْبَة. صَنَّفَ فِي المَذْهَب كِتَاب "التَّلقين"، وَهُوَ مِنْ أَجود المُخْتَصَرَات، وَلَهُ كِتَابُ المعرفَة فِي شرح الرِّسَالَة، وَغَيْر ذَلِكَ. ذَكَرَهُ أَبو بكرٍ الخَطِيْبُ، فَقَالَ: كَانَ ثِقَةً، رَوَى عَنِ الحُسَيْن بن مُحَمَّد ابن عُبَيْدٍ العَسْكَرِي، وَعُمر بنِ سَبَنْك. كَتَبْتُ عَنْهُ، لَمْ نلقَ أَحداً مِنَ المَالِكيين أَفقهَ مِنْهُ، وَلِي قَضَاءَ بَادَرَايَا وَبَاكُسَايَا. وَخَرَجَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ إِلَى مِصْرَ، وَاجتَاز بِالمَعَرَّة فضيَّفه أَبُو العَلاَءِ بنُ سُلَيْمَانَ، وَفِيْهِ يَقُوْلُ أَبُو العَلاَءِ: وَالمَالِكِيُّ ابْنُ نصرٍ زَار فِي سفرٍ ... بِلاَدَنَا فحمدنا النّأي والسّفرا إِذَا تَفَقَّهَ أَحْيَا مَالِكاً جَدَلاً ... وَيَنْشُرُ المَلِكَ الضَّلِّيْلَ إِنْ شَعَرَا وَلَهُ أَشْعَارٌ رَائِقَةٌ، فَمِنْ ذَلِكَ: ونائمةٍ قَبَّلْتُهَا فَتَنَبَّهَتْ ... وَقَالَتْ تَعَالُوا فَاطْلُبُوا اللِّصَّ بِالحَدِّ فَقُلْتُ لَهَا إِنِّيْ فَدَيْتُكِ غاصبٌ ... وَمَا حَكَمُوا فِي غاصبٍ بِسِوَى الرَّدِّ خُذِيْهَا وَكُفِّي عَنْ أثيمٍ ظُلاَمَةً ... وَإِنْ أَنْتِ لَمْ تَرْضَي فَأَلْفاً عَلَى العَدِّ فَقَالَتْ قصاصٌ يَشْهَدُ العَقْلُ أَنَّهُ ... عَلَى كَبِدِ الجَانِي أَلَذُّ مِنَ الشَّهْدِ وَبَانَتْ يَمِيْنِي وَهِيَ هِمْيَانُ خَصْرِهَا ... وَبَانَتْ يَسَارِي وَهِيَ وَاسِطَةُ العِقْدِ فَقَالَتْ أَلَمْ أُخبر بِأَنَّكَ زاهدٌ ... فَقُلْتُ بَلَى مَا زِلْتُ أَزْهَدُ فِي الزُّهْدِ قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ فِي "الطَّبَقَات": أَدْرَكْتُ عَبْد الوَهَّابِ وَسمِعتُهُ يُنَاظر، وَكَانَ قَدْ رَأَى القَاضِي الأَبْهَرِيَّ وَلَمْ يَسْمَعْ: مِنْهُ. وَلَهُ كُتُبٌ كَثِيْرَةٌ فِي الفِقْهِ: خَرَجَ إِلَى مِصْرَ، وَحَصلَ لَهُ هُنَاكَ حَالٌ مِنَ الدُّنْيَا بِالمغَاربَة. وَقِيْلَ: كَانَ ذَهَابُهُ إِلَى مِصْرَ لإِفلاسٍ لحقَهُ. فمات بها في شهر صفر سَنَة اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ وَلَهُ سِتُّوْنَ سَنَة. وَكَانَ أَخُوْهُ مِنَ الشُّعَرَاء المَذْكُوْرِين، وَلِي كِتَابَة الإِنْشَاء لجلاَل الدَّوْلَة، ثُمَّ نَفَّذَهُ رَسُولاً. وَهُوَ أَبُو الحَسَنِ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ. مَاتَ بِوَاسِط فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ. وَمَاتَ أَبُوْهُمَا فِي سَنَةِ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائة. __________ 1 ترجمته في تاريخ بغداد "11/ 31"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 61"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 219"، والعبر "3/ 149"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 276"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 223". |
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية - المسيري
|
* ليسانس آداب ـ أدب إنجليزي ـ جامعة الإسكندرية (1959)
* ماجستير في الأدب الإنجليزي والمقارن ـ جامعة كولومبيا Columbia University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1964) * دكتوراه في الأدب الإنجليزي والأمريكي والمقارن ـ جامعة رتجرز Rutgers University ـ الولايات المتحدة الأمريكية (1969) * خبير الصهيونية بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام (حتى عام 1975) . * عضو الوفد الدائم لجامعة الدول العربية لدى هيئة الأمم (حتى عام 1979) . * أستاذ بجامعة عين شمس وجامعة الملك سعود وجامعة الكويت (حتى عام 1989) * أستاذ غير متفرغ بجامعة عين شمس (1989 ـ حتى الآن) * المستشار الأكاديمي للمعهد العالمي للفكر الإسلامي (1992 ـ حتى الآن) . * عضو مجلس الأمناء لجامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية ـ واشنطن ـ الولايات المتحدة (1997 ـ حتى الآن) * أستاذ زائر بجامعة ماليزيا الإسلامية فى كوالالامبور، وبعديد من الجامعات العربية وبأكاديمية ناصر العسكرية. * صدر له العديد من الكتب من أهمها: نهاية التاريخ: مقدمة لدراسة بنية الفكر الصهيونى (1972) كتبه حينما كان يعمل رئيساً لوحدة الفكر الصهيونى وعضو مجلس الخبراء بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، كما صدر له كتاب من جزأين بعنوان: الأيديولوجية الصهيونية، دراسة حالة فى علم اجتماع المعرفة (صدرت منه طبعة ثانية من جزء واحد عام (1988) ، وقد وضع المؤلف عدة مؤلفات بالإنجليزية حينما كان يشغل منصب المستشار الثقافى للوفد الدائم للجامعة العربية لدى هيئة الأمم المتحدة (1975-1979) ، من أهمها كتاب عن الصهيونية بعنوان أرض الوعد: نقد الصهيونية السياسية. (قرر تدريسه فى عدد من الجامعات الأمريكية) ، وكتاب أخر عن تطور العلاقة بين إسرائيل وجنوب أفريقيا (نشرت منه عدة طبعات بعدة لغات) كما صدر له كتاب ثالث (بالعربية) عنوانه: الفردوس الأرضى: دراسات وانطباعات عن الحضارة الأمريكية. وفى السنوات الأخيرة صدرت للدكتور المسيرى عدة كتب من أهمها: الانتفاضة الفلسطينية والأزمة الصهيونية وهجرة اليهود السوفييت، وقد نشرت له دار الشروق عام 1997 الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ، ومن هو اليهودى؟ كما نشرت له عام 1998 اليد الخفية، ونشر له مركز الدراسات المعرفية والمعهد العالمى للفكر الإسلامى بواشنطن والقاهرة كتاب إشكالية التحيز (سبعة مجلدات) من تأليفه وتحريره، وللدكتور المسيرى العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات، العربية والأجنبية، وقد قام الدكتور المسيرى بكتابة المداخل الخاصة بالصهيونية والانتفاضة فى عدد من الموسوعات والكتب والمراجع المتخصصة، وقد ترجمت بعض أعماله إلى الفارسية والتركية والبرتغالية والفرنسية، وللدكتور المسيرى اهتمام خاص بالنقد الأدبى وتاريخ الفكر والحضارة (بحكم تخصصه الأكاديمى) ، فألقى العديد من المحاضرات عن هذه الموضوعات فى الجامعات والمؤتمرات العربية والغربية، كما نشر العديد من المقالات فى الجرائد والمجلات والحوليات العربية والأجنبية، وله عدة كتب فى الشعر الرومانتيكى الإنجليزى وشعر المقاومة الفلسطينى، ويكتب الدكتور المسيرى فى الوقت الحاضر سلسلة من القصص للأطفال تنشرها دار الشروق تحت عنوان حكايات هذا الزمان. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*عبد الوهاب بن عبد الرحمن بن رستم اختاره مجلس الشورى سنة 168هـ = 784 م ليكون خلفًا لأبيه عبد الرحمن بن رستم فى إمامة الدولة الرستمية فى المغرب، واتسم عهده ببعض الاضطرابات والقلاقل، وواجه العديد من الثورات التى اتخذ بعضها طابعًا مذهبيا، وبعضها الآخر طابعًا قبليا، فأثَّرت إلى حد بعيد على «الدولة الرستمية»، وعلى رمزها الدينى المتمثل فى الإمام.
ومات «عبد الوهاب» فى سنة (198هـ=814م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*محمد بن عبد الوهاب هو محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن أحمد بن راشد.
زعيم النهضة الإصلاحية الحديثة فى شبه الجزيرة العربية. وُلد فى العيينة من بلاد نجد، سنة (1115 هـ = 1703 م)، لأبٍ كان فقيهًا حنبلى المذهب، فتتلمذ له، وأخذ عنه الفقه الحنبلى. واشتهر بالتقوى وصدق التدين. وطوَّف محمد بن عبد الوهاب بكثير من بلدان العالم الإسلامى، كالبصرة وبغداد وكردستان وهمذان وأصفهان وغيرها، وقام بالدعوة فى شبه الجزيرة إلى العودة إلى منهج السلف الصالح. وقد ناصر دعوة الشيخ محمد بن سعود أمير الدرعية وبنيه بعده، حتى انتشرت هذه الدعوة فى الجزيرة العربية. وترك محمد بن عبد الوهاب مؤلفات كثيرة، منها: تفسير سورة الفاتحة، وأصول الإيمان وفضائل الإسلام، ونصيحة المسلمين، وكتاب التوحيد. وتُوفَّى ابن عبد الوهاب بالدرعية سنة (1206 هـ = 1792 م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بداية الصراع بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1159 - 1746 م ابتدأ الصراع العسكري بين الدرعية والرياض بعد انضمام منفوحة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في هذه السنة، حيث قام دهام بن دواس بالهجوم عليها وضمها إلى الرياض وربما كان دافعه أنه كان هو وإخوته في منفوحة وأُجْلُوا عنها بالإضافة إلى شعوره بقوة مركزه في الرياض، الأمر الذي ظن معه أنه يتيح له استرداد منفوحة وضمها إلى حكمه لكنه فشل بسبب المقاومة العنيدة من أمير منفوحة علي بن مزروع ومن سكانها وأصيب دهام بجرحَين أثناء الاشتباكات بينه وبين أهاليها وعلى إثر هذه الحادثة جهز الإمام محمد بن سعود حملة صغيرة على دهام استطاعت الوصول داخل الرياض ومهاجمة قصره فيها وعادت إلى الدرعية، وقد هاجم دهام العمارية وقتل أميرها عبدالله بن علي وعقر إبله فلما بلغ ذلك الإمام محمد بن سعود جمع أهل الدرعية وعرقة وأراد أن يرصد عودة جيش دهام من العمارية ويكمن له وكان دهام بن دواس قد كمن في الموضع نفسه فالتقى الفريقان واقتتلوا قتالاً شديداً انهزم فيه دهام، وجَدّ أهل الدرعية في إثره ولكنهم فوجئوا بخروج فرقة لابن دواس من جهة العمارية فوقع القتل وانكسر جيش آل سعود، ولكن أخذت الدرعية بثأرها حينما قام الإمام محمد بن سعود بحملة على دهام وجرت موقعة في مكان يقال له الوشام انهزمت فيها قوات الرياض ودعيت بوقعة " الشياب " لأنه قتل فيها شايبان (أي شيخان مسنان) من آل شمس من أهل الرياض وأراد الإمام محمد بن سعود أن يلاحق دهاماً ويلحق به هزيمة منكرة فقام بحملة أخرى على الرياض كانت نتيجتها هزيمة دهام مرة أخرى وسميت هذه الوقعة " وقعة العبيد " لأن معظم من قتل من رجال دهام كانوا من العبيد، ثم جهز دهام جيشاً وهاجم الدرعية ولما اندفعت نحوه قواتها تظاهر بالتقهقر فظن جيش الدرعية أن جيش دهام قد انهزم إلا أن جيش الرياض كان قد نصب كميناً لجيش الدرعية فكانت الهزيمة لجيش الدرعية وقتل فيها الأميران فيصل وسعود ابنا الإمام محمد بن سعود وكل هذه الحروب كانت في هذه السنة (1159). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام بلدة القويعية إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1169 - 1755 م انضمت بلدة القويعية في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأعلن أهلها الطاعة وبايعوا الشيخ محمد بن عبدالوهاب والإمام محمد بن سعود. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام بلدة الأشيقر إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1172 - 1758 م انضمت بلدة الأشيقر في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعة للدرعية وذلك بعد القيام بعدة حملات عسكرية ضدها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام ثرمداء إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1173 - 1759 م انضمت ثرمداء في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعة للدرعية وذلك بعد أن قاد الأمير عبدالعزيز بن محمد عدة حملات عسكرية ضدها بداية من عام 1161هـ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انضمام بلدة مراة وبلدة الفرعة إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1175 - 1761 م انضمت بلدة مراة (وتنطق مرات) وبلدة الفرعة في منطقة الوشم إلى دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب، وأصبحت خاضعة للدرعية وذلك بعد قيام عدة حملات عسكرية ضدهما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إعلان بريدة ولائها للدولة السعودية، ودعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب.
1182 - 1768 م أعلنت بريدة ولاءها للدعوة والدولة، وذلك حين دعمت حكومة الدرعية أمير بريدة حمود الدريبي ضد أمير عنيزة عبد الله بن أحمد بن زامل، بقوات قادها الأمير سعود بن عبد العزيز |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة المفكر المصري عبد الوهاب المسيري.
1429 جمادى الآخرة - 2008 م توفي المفكر المصري عبد الوهاب المسيري في القاهرة، عن عمر يناهز 70 عاما بعد معاناة مع مرض السرطان، وُلد المسيري في دمنهور سنة 1938م بمصر، والتحق عام 1955م بقسم اللغة الإنجليزية بكلية الآداب جامعة الأسكندرية، وعُين معيدًا فيها عند تخرجه وحصل على درجة الدكتوراة عام 1969 م وكان المسيري أستاذا متخصصا في الأدب الإنجليزي وقام بالتدريس في عدة جامعات مصرية وعربية. وللمسيري مؤلفات عديدة في الصراع العربي الإسرائيلي أبرزها "موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية" التي صدرت في ثمانية مجلدات عام 1999م و"الأيديولوجية الصهيونية: دراسة حالة في علم اجتماع المعرفة" (1981). وله أيضا "الفكر الصهيوني من هرتزل حتى الوقت الحاضر" و"من هم اليهود وما هي اليهودية؟ أسئلة الهوية والأزمة الصهيونية". وصدرت للمسيري كذلك دراسات أدبية عدة من أبرزها "مختارات من الشعر الرومانتيكي الانجليزي: بعض الدراسات التاريخية والنقدية" (1979). وترجمت بعض أعمال المسيري، وظل المسيري طوال حياته منتميا الى اليسار المصري ثم تم اختياره منسقا لحركة "كفاية" الاحتجاجية التي تأسست في نهاية 2004 للمطالبة بإصلاح ديموقراطي في مصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
218 - ت: عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ يَحْيَى بْنُ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، الأَسَدِيُّ الزُّبَيْرِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
-[458]- عَنْ: جَدِّهِ ابْنِ الزُّبَيْرِ. وَعَنْهُ: هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، وَجُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، وَفُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ. وَهُوَ مُقِلٌّ صُوَيْلِحٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
183 - عَبْد الوهاب ابْن الإمام إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الهاشميُّ، [الوفاة: 151 - 160 ه]
ابْن أخي المنصور. -[144]- ولي إمرة دمشق فلم تُحمد سيرته، وولي الغزو، مات بالشام سنة ثمان وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
184 - ق: عَبْد الوهاب بْن مُجاهد بْن جَبْر المخزوميُّ، مولاهم، المكيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وعطاء بْن أَبِي رباح، وَعَنْهُ: عَبْد الوهاب الثقفي، وعبد الوهاب الخفاف، وبكار بْن محمد السيريني، وعثمان بْن الهيثم المؤذن. قَالَ أَبُو حاتم: ضعيف الحديث. وقال عَبْد الرزاق: كَانَ الثوري إذا أراد أن يسمع من ابْن مجاهد جاء متقنّعًا ثُمَّ قام خلفه، وأمر مَن يسأله. وقال ابْن مثّنى: مَا سَمِعْت يحيى، ولا عَبْد الرحمن حدثا عَن عَبْد الوهاب بْن مجاهد بساقط. وقال أحمد: ليس بشيء. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
419 - م د ت ن: وُهَيب بْن الورد أَبُو أُمية، ويقال: أَبُو عثمان الْمَكِّيُّ العابد القدوة مولى بني مخزوم، واسمه عَبْد الوهاب، [الوفاة: 151 - 160 ه]
وَهُوَ أخو عَبْد الجبار بْن الورد. -[250]- يروي عَن رَجُل عَن عائشة، وعن حميد بْن قيس الأعرج، وعمر بْن محمد بْن المنكدر. وَعَنْهُ: بشر بْن منصور السليمي، وابن الْمُبَارَك، وعبد الرزاق، ومحمد بْن يزيد بْن خنيس، وإدريس بن محمد الروذي. وقال إدريس: مَا رَأَيْت أعبد مِنْهُ. وقال ابْن الْمُبَارَك: قِيلَ لوهيب أَيَجِدُ طَعْمَ العبادة من يعصي الله؟ قال: لا، ولا ومن يهم بالمعصية. وقال محمد بن يزيد الخنيسي: سَمِعْت سُفْيَان الثوري إذا حدّث فِي المسجد الحرام، وفرغ قال: قوموا إلى الطبيب، يعني وهيبا. وقال وهيب: إن استطعْتَ أن لا يسبقك إِلَى اللَّه أحدٌ فافعَلْ. قُلْتُ: هَذَا عَلَى سبيل المبالغة فِي الاجتهاد، وإلا فقد سَبَقَ - واللهِ - السابقون الأوّلون، فضلا عَن الأنبياء المستحيل سبْقُهم. وقال مُحَمَّد بْن يزيد: حلف وُهَيْب أن لا يراه اللَّه، ولا أحدٌ من خلقه ضاحكًا حَتَّى تأتيه الملائكة عند الموت فيخبرونه بمنزلته، وكانوا يرون لَهُ الرؤيا أَنَّهُ من أَهْل الجنة فإذا أُخبر بها اشتدّ بكاؤه، وقال: قد خشيت أن يكون هَذَا من الشيطان. وقال: عجبًا للعالم كيف تجيبه دواعي قلبه إلى الضحك، وقد علم أن لَهُ فِي القيامة روعات ووقفات وفزعات، ثُمَّ غُشي عَلَيْهِ. قَالَ أَبُو حاتم الرازي: كانت لوهيب أحاديث ومواعظ وزهد. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال النَّسائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس. وقال وُهَيْب: قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السلام: حب الفردوس، وخوف جهنم يُورثان الصبرَ عَلَى المشقّة، ويبعدان العبد من راحة الدنيا. قَالَ ابْن حبان: توفي سنة ثلاث وخمسين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
193 - عَبْد الوهاب بْن حُمَيْد اليَحْصُبيّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: طلحة بْن عُمَر، وعبد الجليل بْن حُمَيْد، وَعَنْهُ: عِمران الصُّوفيّ، وأحمد بْن السَّرْح. تُوُفّي قريبًا مِن سنة خمسٍ وتسعين ومائة بمصر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - ع: عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ هُوَ ابن عَبْد المجيد بْن الصَّلْت بْن عُبَيْد الله بْن الحَكَم بْن أبي العاص، أبو محمد البصْريُّ الحافظ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
أحد الأئمة. رَوَى عَنْ: أيّوب السّخْتياني، وخالد الحذّاء، ومالك بْن دينار، وحُمَيْد الطّويل، وطبقتهم، وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، والشّافعيّ، وَأَبُو حفص الفلاس، وبُنْدار، وحفص الرَّباليّ، والحسن بْن عَرَفة، وخلْق كثير. رُوِيَ عَنِ الفلاس قَالَ: كانت غلّة عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ في السُّنَّةِ نحو أربعين ألفًا، يُنفقها كلّها على أصحاب الحديث. وقال الجاحظ: ذُكر عَبْد الوهاب الثَّقَفيّ عند النَّظّام فقال: هُوَ والله أحلى مِن أمْن بعد خوف، وبُرْءٍ بعد سَقَم، وخِصْب بعد جَدْب، وغِنى بعد فَقْر، ومن طاعة المحبوب، وفرج المكروب. -[1164]- وقال علي ابن المَدِينيّ، وابن مَعين: ثقة. وقال قُتَيْبة: ما رَأَيْت مثل هَؤلاءِ الفقهاء الأربعة: مالك، وَاللَّيْثُ، وعبّاد بن عبّاد، وعبد الوهاب الثَّقَفيّ. وقال ابن المَدِينيّ: لَيْسَ في الدُّنيا كتاب عَنْ يحيى بْن سَعِيد أصحّ مِن كتاب عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ. وقال أحمد العِجْليّ: ثقة. وقال العقيلي: حدثنا محمد بن زكريا، قال: حدثنا عُقْبة بْن مُكْرَم قَالَ: كَانَ عَبْد الوهّاب الثَّقَفيّ قد اختلط قبل موته بثلاث سِنين أو أربع. قال: وحدثنا الحسين بن عبد الله الذارع، قال: حدثنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، وَعَبْدُ الوهاب الثَّقَفيّ تغيرا، فحجب الناس عنهم. الْحُمَيْدِيُّ: حدثنا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جابر: أن رسول - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَضَى بِالْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ. قَالَ الْعُقَيْلِيُّ: قَالَ مَالِكٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَبُو ضَمْرَةَ، وَيَحْيَى الْقَطَّانُ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَيَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ. مُرْسَلا: قُلْتُ: عَبْدُ الْوَهَّابِ ثِقَةٌ، وَالثِّقَةُ يَهِمُ فِي الشَّيْءِ بَعْدَ الشَّيْءِ، وَأَمَّا اخْتِلاطُهُ فَمَا ضَرَّ حديثه؛ لأنه حجب فبقي بمنزلة من مات. وكان مولده في سنة عشر ومائة، ومات في سنة أربعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
254 - عَبْد الوهّاب بْن حبيب بْن مِهْران العبْديّ، أبو عِصْمة النَّيْسَابوريُّ الفراء الزّاهد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
والد محمد بْن عَبْد الوهّاب. قَالَ الحاكم في " تاريخه ": إمام في الدِّين والفِقْه والأدب والوَرَع، غَزّاء، حَجّاج، صوام، يقاس بعبد اللَّه بْن المبارك في عصره. كنيته أبو عِصْمة المطَّوِّعيّ. قرأ القرآن عَلَى نافع بْن أَبِي نُعَيْم القارئ، والأدب عَلَى الأصمعيّ، وأخذ الفقه عَنْ مالك، والثَّوْريّ. وَسَمِعَ مِنْ: ابن أَبِي ذئب، وعبد العزيز الماجِشُون، وزائدة بْن قُدَامة، وذكر جماعة. وَرَوَى عَنْهُ: ابنه، وسلمة بن شبيب، وأيوب بن الحسن الزاهد، وأحمد بْن يوسف السُّلَميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن بِشْر بْن الحَكَم، وغيرهم. قَالَ ابنه أبو أحمد: مات أَبِي في شوّال سنة ستٍّ ومائتين وأنا بالكوفة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
255 - م 4: عَبْد الوهّاب بْن عطاء، أبو نَصْر الْبَصْرِيّ الخفاف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
مولى بني عجل. سكن بغداد، وَحَدَّثَ عَنْ: حُمَيْد الطويل، وسعيد الْجُرِيريّ، وخالد الحذاء، وثور بْن يزيد، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبَة وكان مكثرًا عَنْهُ، وابن عَوْن، وسليمان التيمي، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وغيرهم. وروى القراءة عَنْ أَبِي عَمْرو بْن العلاء، روى عنه الحروف: خلف البزار، وأحمد بن جبير الأنطاكي. وَعَنْهُ: أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، وَعَمْرُو النَّاقِدُ، وَالْحَسَنُ بن محمد الزعفراني، وعباس الدوري، والحارث بن أبي أسامة، وخلق كثير. -[118]- قال ابن سعد: كان كثير الحديث. لزم ابن أبي عروبة وعرف بصحبته. وقال ابن معين: ثقة. وقال البخاري: ليس بالقوي. وقال الدارقطني: ثقة. وقال غيره: كان صالحا بكاء، رحمه الله. قلت: مات في آخر سنة أربع ومائتين، وكان قد سمع من سَعِيد تصانيفه. قَالَ أحمد بْن حنبل: كان عبد الوهاب يقرأ عند ابن أَبِي عَرُوبَة تصانيفه، فكان عَبْد اللَّه الأفطس يَقُولُ: يا عَبْد الوهّاب طَرِّبْ طَرِّبْ. قَالَ: وكان يحيى بْن سَعِيد حَسَن الرأي فيه. وقال المَرْوَذِيّ: قلت لأحمد: عَبْد الوهّاب ثقة؟ قَالَ: تدري ما تَقُولُ؟ الثقة يحيى القطّان. وروى الأثرم، عَنْ أَحْمَد قَالَ: كَانَ عَبْد الوهّاب عالمًا بسعيد. وقال يحيى بْن أَبِي طَالِب: بلغنا أنّ عَبْد الوهّاب كَانَ مُستَمْلي سَعِيد، وكان عَبْد الوهّاب أكثر النّاس بكاء. ما كَانَ يقوم من مجلسه حتّى يبكي. وقال أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ. وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ: هُوَ أَصْلَحُ مِنْ عَلِيِّ بْنِ عَاصِمٍ. رَوَى عَنْ ثَوْرٍ حَدِيثَيْنِ لَيْسَا مِنْ حَدِيثِهِ. -[119]- قُلْتُ: أَحَدُهُمَا فِي الْعَبَّاسِ: " اللَّهُمَّ اخْلُفْهُ فِي وَلَدِهِ " حَسَّنَهُ التِّرْمِذِيُّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - ت ن ق: محمد بْن عَبْد الوهّاب الكُوفيُّ السُّكّريّ القَنّاد، [الوفاة: 201 - 210 ه]
أحد العباد وثقات الزهاد. ورخه مُطِّين سنة تسعٍ، وورّخه جماعة سنة اثنتي عشرة، فسيذكر هناك. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
373 - ت ن ق: محمد بن عبد الوهاب بن إبراهيم الكُوفيُّ القناد. الرجل الصالح. [الوفاة: 211 - 220 ه]
رَوَى عَنْ: مِسْعَر، وأبي حنيفة، وسُفْيان الثَّوريّ، وغيرهم. وَعَنْهُ: محمد بن -[446]- الحسين البرجلاني، وأحمد بن جواس، وهارون بن إسحاق الهمداني، وقال: كان من أفضل النّاس، يعني كان من الصُّلَحاء. تُوُفّي سنة اثنتي عشرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - خ ن: عبد الله بن عبد الوهّاب الحَجَبيُّ البَصْريُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: مالك، وأبي عَوَانة، وحمّاد بن زيد، ويوسف بن الماجِشُون، والعطّاف بن خالد، ويزيد بن زريع، وطائفة. وَعَنْهُ: البخاري، والنسائي، عن رجل عنه، وإسماعيل سَمُّوَيْه، وعثمان بن خُرَّزاذ، وتَمْتَام، وأبو مسلم الكَّجّيّ، وأبو خليفة الْجُمَحيّ، ويوسف بن يعقوب القاضي، وخلْق. وَثّقَهُ أبو حاتم، وجماعة. توفي سنة ثمان وعشرين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
269 - عبد الوهّاب بن عليّ، أبو بِشْر التَّميميُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
حَدَّثَ بمصر عَنْ: إسماعيل بن جعفر، وغيره. وَعَنْهُ: أحمد بن حمّاد زُغْبَة. تُوُفّي في ربيع الأول سنة ثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - م ن: عُمَر بن عبد الوهّاب بن رياح بن عبيدة، أبو حفص الرياحي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: جُوَيْريه بن أسماء، ويزيد بن زُرَيْع، ومعتمر بن سليمان. وَعَنْهُ: علي ابن المَدِينيّ، والبخاري، ومحمد بن رافع، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وحنبل بن إسحاق، وعليّ بن عبد العزيز البَغَويّ، وجماعة. قال أبو حاتم: ثقة مأمون، ذهبتُ إليه في جامع البصرة فقلت له: إنّ رأيت أن تحدِّثني؟ فقال: ليس هذا موضعه، إن أردتَ ففي المنزل. وكان منزله في أقصى البصرة، فأتيناه فلم نصادفْه، ولم نعد إليه. قال البخاريّ وابن أبي عاصم: تُوُفّي سنة إحدى وعشرين. زاد البخاريّ: لأيّام بقين من شَعْبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
329 - د: فُضَيْل بن عبد الوهّاب الغَطَفَانيّ الكُوفيُّ القنّاد، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل بغداد. عَنْ: شَرِيك، وأبي الأحْوَص، وحمّاد بن زيد. وَعَنْهُ: أبو داود، وابن أبي الدُّنيا، وأحمد بن أبي خيثمة، وعثمان بن خرزاذ، وموسى بن هارون، وآخرون. وثقه أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - محمد بن عبد الوهاب بن الزُّبَيْر، أبو جعفر الحارثيّ، الكُوفيُّ ثمّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]-[679]-
رأى سُفْيان الثَّوريّ، وَسَمِعَ: أبا شهاب الحَنّاط، وعبد الرحمن بن الْغَسِيلِ، ومحمد بن مسلم الطّائفيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الله بن أحمد، وأحمد بن عليّ الأبّار، وأبو القاسم البَغَويّ، وآخرون. قال الدَّارَقُطْنيّ: ثقه، له غرائب. وكذا قال صالح بن محمد الحافظ. قال موسى بن هارون: مات سنة سبْعٍ وعشرين. قلت: وقع لنا حديثه عاليًا في " المنتقى من المخلصيات ". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
268 - د ن: عبد الوهاب بن نجدة، أبو محمد الحَوْطِيُّ الجَبَلَي. [الوفاة: 231 - 240 ه]
عَنْ: إِسْمَاعِيل بْن عَيَّاش، وبقيّة بْن الوليد، وطائفة. وَعَنْهُ: ابنه أحمد، وأبو داود، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجماعة، والنسائي عن رجل عنه، وكان صدوقا. توفي سنة اثنتين وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - عثمان بْن عَبْد الوهّاب بْن عَبْد المجيد الثّقفِيّ أَبُو عَمْرو. [الوفاة: 231 - 240 ه]
روى بإصبهان عَنْ: والده، وعن سفيان بْن عُيَيْنَة. وَعَنْهُ: النضر بن هشام، ويعقوب بن إسحاق الضبي، ومحمد بن إبراهيم بن شبيب، وغيرهم. ولا أعلم فيه حرجا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
272 - ق: عبد الرحمن بن عبد الوهّاب العمّيّ البَصْريُّ الصيرفي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: عبد الله بن نُمَيْر، ووَكِيع، وأبي عامر العقدي، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبَقِيّ بن مَخْلَد، ومُطَيَّن، وجماعة. وثّقة ابن حبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - عبد الوهّاب بن زكريّا، أبو سعيد الأصبهانيّ المعدّل، [الوفاة: 241 - 250 ه]
عمّ عبد الله بن محمد بن زكريّا. يَرْوِي عَنْ: أبي دَاوُد الطَّيالِسيّ، وعبد الله بْن بكر السَّهْميّ، وأزهر السمان، والقعنبي، وجماعة. وَعَنْهُ: مطين، ومحمد بن أحمد بن يزيد الزهري. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
291 - ق: عبد الوهاب بن الضحاك، أبو الحارث العُرضي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
يَرْوِي عَنْ: إسماعيل بن عيّاش، وعبد العزيز بْن أَبِي حازم، والوليد بْن مُسلْمِ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة الحرّانيّ، وعَبْدان، والحَسَن بن سُفْيان، ومحمد بن محمد الباغَنْدِي، وآخرون. -[1174]- ولي قضاء سلمية، وبها توفي سنة خمس وأربعين. قال الدارقطني وغيره: متروك. وقال البخاري: عنده عجائب. وقال أبو داود: كان يضع الحديث، قد رَأَيْته. وأما محمد بْن عَوْف فكان يُحْسِن القول فِيهِ. وقال عبدان: هو والمسيب بن واضح سواء. وقال ابن عديّ: بعض حديثه لا يُتابَع عليه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
292 - د: عبد الوهّاب بن عبد الرحيم الأشجعيّ الدِّمشقيُّ الجوبري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، وشُعَيب بن إسحاق، وجماعة. وَعَنْهُ: أبو دَاوُد، وأبو بَكْر بْن أبي داود، وأبو الدّحْداح أحمد بن محمد، وآخرون. توفي في المحرم سنة خمسين. وكان صَدُوقا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
293 - عبد الوهّاب بن فُلَيْح المكّيّ المقرئ، أبو إسحاق، [الوفاة: 241 - 250 ه]
مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ. أحد الحُذّاق بالقراءة، قرأ على داود بن شِبْل بن عَبّاد، ومحمد بن سبعون، ومحمد بن بَزِيع، وشُعَيب بن أبي مُرَّة، وجماعة من المكّيّين، وَسَمِعَ مِنْ: سُفْيان بن عُيَيْنَة، والْيَسَع بن طلحة، وعبد الله بن ميمون، ومروان بن معاوية الفَزَاريّ، والمُعَافَى بن عِمران المَوْصِليّ. رَوَى عَنْهُ القراءة عرْضا: إسحاق الخُزَاعيّ المكّيّ، ومحمد بن عِمران الدَّيَنَوريّ، والحسن بن محمد الحدّاد، والعبّاس بن أحمد. قال النقاش: حدثنا محمد بن عمران قال: سمعت عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح يقول: قرأت على أكثر من ثمانين نفسا، منهم مَن قرأت عليه، ومنهم مَن سَأَلْتُهُ عن الحروف المكية. -[1175]- قال عبد الرحمن بْن أبي حاتم: عَبْد الوهّاب بْن فُلَيْح المقرئ، روى عَنْهُ أبي، وسئل عنه فقال: صدوق، كتبت عنه سنة اثنتين وأربعين ومائتين. وقال محمد بْن أحمد الشطوي: حدثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: حدثنا سُفيان، فذكر حديثا. وقال محمد بْن هارون الأزدي: حدثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: حدثنا مروان بْن مروان، فذكر حديثًا. وقال يحيى بن محمد بن صاعد: حدثنا عبد الوهاب بن فليح، قال: حدثنا عبد الله بْن ميمون القداح. وممن رُوِيَ عَنْهُ حاتم بْن مَنْصُورٌ الشّاشيّ، ومحمد بْن مُوسَى الحُلْوانيّ، وغلط من قال: تُوُفّي سنة ثلاثٍ وسبعين. وقد وقع لي حديثه عاليًا. قرأت على عبد الحافظ بنابلس، ويوسف الحجار بدمشق: أخبركما موسى بن عبد القادر، قال: أخبرنا سعيد بن البناء، قال: أخبرنا علي بن البسري، قال: أخبرنا أبو طاهر المخلص قال: حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا عبد الوهاب بن فليح المكي، قال: حدثني الْيَسَعُ بْنُ طَلْحَةَ بْنِ أَبْزُودَ الْمَكِّيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَتْ أُمُّ مِحْصَنِ بِنْتُ قَيْسٍ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِصَبِيٍّ لَهَا لَمْ يَأْكُلِ الطَّعَامَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بَرِّكْ عَلَيْهِ، فَأَجْلَسَهُ فِي حِجْرِهِ فَبَالَ عَلَيْهِ الصَّبِيُّ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى الْبَوْلِ وَلَمْ يَغْسِلْهُ. اليسع هذا يروي عن عطاء بْن أبي رباح أيضًا. كان الحُمَيْديّ يحطّ عليه، وقال الْبُخَارِيّ: مُنْكَر الحديث. قلت: وأبوه لم يذكره أبو محمد بن أبي حاتم، ولا أعرفه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
572 - ق: هَدِيّة بن عبد الوهاب، أبو صالح المَرْوَزِيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: الفضل بن موسى، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، والنَّضْر بن شُمَيْل، ووَكِيع، والوليد بن مسلم، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن ماجه، وإبراهيم بن أبي طالب، وعثمان بن خُرَّزاذ، وموسى بن إسحاق الأنصاريّ، وأبو بكر بن أبي عاصم، وجعفر الفِرْيابيّ، والحسين بن عبد الله الرَّقّيّ القطّان، وخلْق. -[1272]- وثّقة ابن حِبّان، وقال: ربّما أخطأ. وقال ابن عساكر: مات سنة إحدى وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
128 - بِشْر بن عبد الوهاب، أبو الحسن الدِّمشقيُّ، مولى بني أمية، ويقال له: بَشير. [الوفاة: 251 - 260 ه]
شيخ زاهد جليل، رَوَى عَنْ: الوليد بْن مُسلْمِ، ووَكِيع، ومروان بْن معاوية، وضَمْرَة، ومحمد بن شعيب، ومحمد بن بشر العبدي. وَعَنْهُ: أبنه أحمد، ومحمد بن الفيض الغساني، وأبو بشر الدولابي، وابن جوصا، وطائفة. توفي في رجب سنة أربع وخمسين. لم يضعفه أحد، فهو حسن الحديث، وهو الذي تفرد عَنْ وَكِيع بمسلسل العيدَيْن، رَوَاهُ عَنْهُ أَحْمَد بْن محمد ابْن أخت سُلَيْمَان بْن حَرْب، وأحمد بْن عُبّيْد اللَّه الفراسيّ، وقيل: بل هذا الفراسي هُوَ ابن أخت سُلَيْمَان، وكنيته أَبُو عُبّيْد اللَّه، وهذا الصحيح من اسمه أنّه أَحْمَد بْن محمد بْن فرِاس بْن الهَيْثَم، وتفرَّد بالحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
132 - ق: بكر بن عبد الوهاب المدني. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: خاله الواقدي، ومحمد بْن فُلَيْح، وعبد اللَّه بْن نافع الصائغ، وغيرهم، وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو بَكْر بْن أَبِي عاصم، وابن صاعد، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. |