الصفحة 32 من 130

ولكنما أسعى لمجد مؤثل ... وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي

إن العالم لا يمكن أن يصل إلى السعادة إلا على قنطرة من جهاد ومتاعب يقدمها الشباب المسلم.

إن الأرض لفي حاجة إلى سماد ... وسماد أرض البشرية التي تصلح به وتنبت زرع الإسلام الكريم؛ هي الشهوات والمطامع الفردية، التي يضحي بها الشباب في سبيل علو الإسلام وبسط الأمن والسلام على العالم، وانتقال الناس من الطريق المؤدية على جهنم إلى الطريق المؤدية إلى الجنة.

إنه لثمن قليل جدا لسلعة غالية جدا) أهـ.

أخي الأسير"الحر":

نحن؛ في أسر الغربة وقيودها وحياة الخوف والترقب، وأنت؛ في أسر العدو وقيوده، كلنا يحترق ليضئ للإسلام، ويخسر ليربح الإسلام، ويضحي ليمكّن الإسلام، ويموت ليحيا الإسلام، ويخاف ليأمن أهل الإسلام.

فكن يا أخي متفائلًا فالمستقبل لهذا الدين ... كن مستبشرًا فالنصر للمسلمين ... كن واثقًا فالعاقبة للمتقين ... كن مستيقنًا فالله لا يضيع أجر المحسنين ... كن صابرًا ... {إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب} .

متفائل بالسبق دون جياد ... متفائل واليأس بالمرصاد

متفائل رغم القنوط يذيقنا ... جمر السياط وزجرة الجلاد

متفائل يا قوم رغم دموعكم إن السما تبكي فيحيا الواد

متفائل بالغيث يسقي أرضنا ... وسماؤنا شمس وصحو باد

متفائل بالزرع يخرج شطأه رغم الجراد ومنجل الحصاد

متفائل بشرى النبي قريبة ... فغدًا سنبصر طلعة الأمجاد

والبحر يَبقى خيره أتضره ... يا قومنا سنارة الصياد؟!

فدعوا العدو بمكره وذيوله ... نمل يدب بغابة الآساد

قسمًا بمن أسرى بخير عباده ... وقضى بدائرة الهلاك لعاد

لتدور دائرة الزمان عليهم ويكون حقًا ما حكاه الهادي

هذا يقيني وهو لي بل الصدا ... والكأس غامرة لغلة صادي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت