(الجدول -1) يوضح عدد علماء البحث النشطاء وعدد المقالات ذات الاقتباسات المرجعية العديدة لكل مليون فرد سنة 1987
الدولة ... عدد علماء البحث ... عدد المقالات التي يزيد الاقتباس منها عن 40 مرة
الولايات المتحدة الأمريكية
سويسرا
استراليا
الهند
الصين
كوريا
مصر
السعودية
الكويت
الجزائر
المصدر: تقرير التنمية الإنسانية العربية، 2002، ص 62.
ويتبين من المؤشرات المعروضة في أعلاه، إن نوعية الإنتاج العلمي في الدول العربية الداخلة في المقارنة ينخفض عن مستواه في الدول النامية، وهو اقل بكثير من الدول المتقدمة.
-الفجوة الرقمية:
يمكن توضيح الأبعاد المختلفة للفجوة الرقمية من خلال الدورة الكاملة لاكتساب المعرفة والتي تشمل؛ النفاذ إلى المعلومات، وتنظيم المعلومات، واستخلاص المعرفة، وتطبيق المعرفة الجديدة. بالإضافة إلى العناصر الأساسية لإقامة صناعة المعلومات والتي تشمل؛ محتوى المعلومات ومعالجتها وتوزيعها (الأمين، مصدر سابق، 175 - 181) . ويمكن القول إن من أهم الأسباب وراء إعاقة سريان التيار المعرفي في الدول العربية، هو أن المعرفة في عصر المعلومات هي وثيقة الصلة بالتقانة مما يجعل عمليتي توليد المعرفة وتوظيفها رهنا بمستوى التقدم التقاني، وهذا ما تفتقر له المؤسسات الرسمية في الدول العربية.
ومن خلال الإحصاءات إلتي أجريت لعدد من المؤشرات مثل: عدد الهواتف الثابتة، وعدد الحواسيب الشخصية، وعدد مواقع الانترنيت ومستخدميها منسوبة إلى إجمالي عدد السكان، تبين إن الدول العربية تأتي ضمن الشرائح الدنيا لهذه التوزيعات الإحصائية (لاحظ الشكل 3) .إذ فيما يخص نسبة الهواتف الثابتة وعدد الحواسيب الشخصية إلى إجمالي عدد السكان؛ تأتي الدول العربية في موضع لابأس به، إلا أنها تأتي في ذيل القائمة فيما يخص عدد مواقع الانترنيت وعدد مستخدمي هذه الشبكة. ومن هنا يمكن القول ان المؤشرين الأخيرين أكثر دلالة على مستوى التنمية المعلوماتية والمعرفية، حيث يعبران عن مدى تجاوب المجتمع العربي مع تقانات المعلومات والاتصال، وعلى مدى استيعاب