الصفحة 13 من 17

و اعتمادها، إن استخدام الأمنترنيت في الجزائر يكاد يتوقف عند المراسلات الشخصية، و بعض الاهتمام لدى الأكادميين الذين يبحثون عن المادة العلمية لإثراء بحوثهم، أما التجارة على الأنترنيت، فتقف مجموعة من العوائق حائلا أمام إمكانيات تطورها و اعتمادها في بلادنا.

رغم الأهمية البالغة لضرورة اعتماد التجارة الإلكترونية كأداة متطورة في الاقتصاد الجزائري، إلاّ أن هذه التجارة لم تعتمد إلى غاية يومنا هذا، بل أننا لا نبالغ إن نقول انه لم يتم حتى التفكير في ضرورة اعتمادها، و هذا بعد اتصالنا بوزارة التجارة، حيث تأكد لنا أنه ليست هنالك أي جهود في إطار ذلك، بل أن الإحصاءات المتعلقة بهذا اللون من التجارة غير متوفرة لدى الوزارة الوصية.

و بالتالي فإننا نسجل هنا مجموعة من الأسباب التي نرى أنها تحول دون انتشار هذه التجارة في بلادنا و هي كالتالي:

1 -الإنتشار الواسع للأمية في بلادنا، حيث تعتبر الجزائر من الدول التي تحوي نسبة أمية مرتفعة نوعا ما فالإحصاءات التي تتحدث عما يفوق سبعة ملايين أمي، و بتاالي فهؤلاء لا يفقهون حتى معنى أن تمارس تجارتك عن طريق الأنترنيت بل لا يتخيلون حتى وجودها، و هذا يعتبر عائقا يحول دون انتشار التجارة الإلكترونية.

2 -إنتشار الأمية بالمعنى الحديث، حيث أن مصطلح الأمية في التعلاريفات الحديث يعني لا يحسن استخدام الحاسوب، ذلك أن فئة واسعة من المتعلمين لم يسبق لهم أن جلسوا أمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت