كتلخيص لما سبق أو للموقف الحالي للمصارف السعودية في ظل الأزمة يمكننا تلخيص تداعيات الأزمة العالمية على القطاع المصرفي السعودي فيما يلي:
-المؤشرات الهامة تعكس في مجملها استقرارًا مغلفًا بالحذر وأخذ أعلى درجات الحيطة من قبل إدارات المصارف المحلية مدعومةً بقوة من قبل مؤسسة النقد العربي السعودي، بما يؤكد إن القطاع المصرفي السعودي استوعب تبعات الأزمة المالية العالمية بكل اقتدار، مما أدّى إلى إضفاء المزيد من الثقة على بقية قطاعات الاقتصاد والسوق المالية، وأنة لا يوجد ما يدعو إلى القلق على هذا القطاع الهام والحيوي.
-على مستوى التصريحات الرسمية لمحافظي البنوك المركزية، وأيضا للتصريحات التي خرجت على لسان محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي يمكننا أن نستشف الآتي:
-زادت المصارف السعودية مخصصاتها إلى أكثر من ثلاثة أمثالها (340 في المائة) لمواجهة خسائر القروض هذا العام مثيرة مخاوف من أن بعضها قد يواجه مشكلات أخرى