نتفق بأننا"ندفع ثمن الأخطاء الاقتصادية، والسياسية الفادحة التي ارتكبتها بعض الدول آخذين في الاعتبار تأثر الأسواق العربية بالاقتصاد الأمريكي والغربي، وأن الدول حاليا تتخذ من السياسات التي تحقق مصالحها أولا، فهاهي الولايات المتحدة تتخذ ما يحقق مصالحها، حتى وأن كان يخالف الاتفاقيات الدولية فبالأمس القريب تعترض أمريكا على أوربا أن تقدم أي دعم نقدي لمصانع طائرات الأيرباص (لآن ذلك يخالف اتفاقية التجارة العالمية) واليوم تقدم أمريكا دعم مادي لمصانع السيارات، والشركات والبنوك الأمريكية."