الصفحة 25 من 43

4.أن فعالية الغمس، أظهرت فعالية القضاء على الجراثيم عند درجات مشابهة لدم الإنسان وجسمه بخلاف ما لو أجريت في وسط متعادل.

5.أن النتائج أثبتت بشكل واضح، أن الذباب إذا سقط ثم طار، فإن الجراثيم التي تسقط منه في الطعام أو الشراب، تزداد أعدادها، بينما في حالة غمس الذبابة ثم رفعها، فإن الجراثيم التي تسقط لا تبقى إعدادها كما هي، بل تبدأ في التناقص، ويحد ذلك من نموها أيضًا.

6.أن هذه التجارب، أثبتت صحة الحديث أيضًا من الناحية العلمية التجريبية، وإن كنا ننتظر ما هو أكثر من ذلك.

7.إن الأمر المتوقع والمنطقي، أن غمس الذبابة، سيزيد من عدد الميكروبات و الجراثيم التي تسقط منه في الماء أو الطعام، وذلك لأنها تعطي فرصة أكبر لانفصال الجراثيم و الميكروبات عن سطحه، بخلاف وقوفه على الطعام أو الشراب، ذلك لأن ما يمس منه إنما هي أطرافه وخرطومه وأطراف أجنحته، بينما في الغمس يسقط كله. هذا لو كان الأمر عاديًا ومتوقعا. بينما نتائج التجارب جاءت عكس ذلك تمامًا .. وهذا هو المذهل في الأمر، نتيجة لتجارب كثيرة ومتعددة، في مدة تزيد على العامين في كل من جدة والقاهرة في معامل الجامعات وعلى يد أساتذة مختصين، هدفهم الناحية العلمية. وإن كانوا قد فرحوا بالنتائج التي توصلوا إليها.

8.أن هذه التجارب أثبتت أعجازًا علميًا، في السنة يضاف إلى المعجزات العلمية الأخرى التي تدلل على معجزة النبي صلى الله عليه وسلم الخالدة، التي أوحى بها الله عز وجل، قبل أن تتقدم العلوم بالصورة التي نراها ونعيشها الآن.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت