الصفحة 26 من 43

9.أننا ننتظر اكتشافات علمية أخرى، سيفصح عنها الزمن تؤكد سبق الإسلام ونبي الإسلام عليه الصلاة و السلام، في كل الميادين، للحضارة الحديثة. وصلى اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

وإن كان الباحثون قد اطمأنوا إلى النتائج التي توصلوا إليها، على أساس صحة إسناد الحديث، ومصداقيته النبوية التي جاءت على لسان المصطفى صلوات الله وسلامه عليه، وهو النبي الأمي الذي لم يعرف القراءة أو الكتابة، ولم يتتلمذ إلا على يد خالقه الأعظم وليس على مخلوق من البشر، ولم تكن بين يديه ثمة مختبرات، أو أجهزة بصرية مكبرة، إلا أن كل ما سجلوه في نتائج هذه التجارب المخبرية لم يكن إلا افتراضات ...

إنه الإعجاز الإلهي على لسان النبي الذي لا ينطق عن الهوى ... إن هو إلا وحي يوحى علمه شديد القوى.

وقد ورد في حديث الذبابة هذا أقوال أئمة المسلمين في صحة الأسانيد، التي تثبت صدقه الكامل، وأوردها جميعها العالم الجليل الغيور على دينه، الدكتور خليل إبراهيم في كتابه

(الإصابة في صحة حديث الذبابة) .

وقد تضمن هذا الكتاب أيضا نتائج التقارير الطبية، التي تؤكد صدق الحديث من الناحية المخبرية حيث تبين أن عدد الميكروبات في السائل الذي غمست فيه الذبابة كاملة، كانت أقل بكثير من أعداد الميكروبات في السائل الذي نزعت منه الذبابة دون غمسها. فإذا كانت هذه الأسانيد التي تثبت صحة الحديث، وكانت تلك هي النتائج الطبية والمخبرية التي تؤكد صدقه على المستوى العلمي، إذًا فما هو تفسير هذه الظاهرة المعجزة .. !؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت