ولا يخضع لقاعدة أرشميديس وقوانين الطفو).
إن ثبات الجسم المسمط واستقراره على سطح السائل يؤكد بما لا يدع مجالًا للشك، أن قوة تجاذب جزيئات سطح هذا السائل (الماء مثلًا) قد حالت دون غوصه في السائل وهذه القوة التجاذبية بذلك تكون أكبر من محصلة ثلاث قوى تؤثر على الجسم المسمط من أعلى إلى أسفل ألا وهي:
وزن الجسم المسمط.
الجاذبية الأرضية.
الضغط الجوي.
وهذا كما أسلفنا يقرب إلى الأذهان، وجود غشاء وهمي مرن، مكون من تجاذب جزيئات سطح السائل فيما بينها، بقوة حالت دون غرق أو غوص الجسم المسمط إلى قاع الوعاء.
ما هي العلاقة بين ظاهرة التوتر السطحي والذبابة؟
من المعروف أن الحشرات الطائرة والهوام بصفة عامة، تعلق على أجسامها أو تلتصق بها آلاف بل ملايين، من مختلف أنواع الجراثيم والميكروبات والفيروسات والفطريات المجهرية الشكل والحجم والتركيب، ونؤكد هنا على كلمة (تعلق) أو تلتصق بجسمها بسبب وجود بعض الإفرازات اللزجة على أطراف وأجسام بعض الحشرات، فهذه الميكروبات والجراثيم والفيروسات، ليست جزءًا من جسم الحشرة (كالأرجل و الشعيرات و الخرطوم أو الذنب أو الأجنحة ... ) .
فإذا ما سقطت الذبابة وارتطمت بسطح السائل، صارت طبقة الجراثيم والميكروبات والفيروسات والفطريات العالقة عليه، طبقة وسطى، بين جسم الذبابة وسطح السائل ..