الصفحة 15 من 17

تاسعًا: ختامًا:

إن القرآن أمانة في أعناقنا جميعنا نحن المسلمين مهما كان مجال تخصصنا فعلينا القيام بحقه وبيانه للناس والذب عنه.

ولا يصح أن يحملنا حبنا للقرآن على الافتراء عليه ونسبه ما لا يصح إليه فالذمة لا تبرأ والدين لا ينقى بمجرد حب مزعوم يحمل صاحبه على القول في القرآن بغير علم أو بما لا يثبت.

ففي الحقائق القرآنية الثابتة، والإحصاء السليم ما يكفي وزيادة لإظهار مزايا القرآن وفضائله، وإعجازه للبشر أجمع

وإن ضرر هذه التجاوزات في الإحصاءات العددية فضلًا عن حرمتها كبير

فنسأل الله السلامة والسداد والتوفيق وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت