الصفحة 4 من 17

ففي الحين الذي نرى بعض المغالين في الإعجاز العددي الذين يتكلفون في تقرير نظرياتهم ولا يلتزمون بمنهج علمي سليم في تقريره وليس لهم من العلم الشرعي ما يؤهلهم للحديث عن أدنى قضية شرعية فضلًا عن تقرير قضايا قرآنية كبرى وتخبطت فئة من هولاء إلى ما يخالف الثوابت الشرعية

كل هذا وغيره ولد طائفة انكرت هذا اللون وحاربته ورأت أنه لا يمت للإعجاز بصلة

ورأت طائفة ثالثة أن في هذا اللون حقائق ثابتة، وصورا مرئية، ونتائج ملموسه، مع ما فيه من صور انحراف وخروج عن الحق وليس من الصواب أن نساوي بين الأمرين ونرفض حق محق لباطل مبطل

فكان التداعي لوضع ضوابط للإعجاز العددي تضبط أصوله وترسم معالمه وتحدد منهجه لزامًا على علماء الشريعة وعلى الغيورين على هذا الدين مهما كانت علومهم ومعارفهم فما الدافع لعلماء الطب والصيدلة والهندسة والرياضيات إلا حب هذا الدين والرغبة في نشره وإعلاء كلمته وهم بحاجة إلى من يعينهم على ضبط أبحاثهم ووضع القواعد السليمة والطرق الصحيحة حتى لا يخرجوا عن الحب السليم إلى الحب القاتل فمن الحب ما قتل

وقد حاولت في هذا البحث مستندًا إلى دراسات سابقة ومضيفا ما أراه أن أضع بعض هذه الضوابط ومنها إجمالًا:

1.الالتزام في الاحصاء العددي برسم المصحف العثماني

2.الالتزام بترتيب الآيات والسور حسب المصحف العثماني

3.الالتزام بالقرات المتواترة

4.الالتزام بقراءة واحدة في القضية الواحدة ولا يذكر قراءة أخرى إلا لقصد كشف وجه إعجازي آخر

5.عدم الخروج عن الثوابت في العقيدة والشريعة واللغة

6.التجرد من الهوى والالتزام بالدليل الصحيح

7.الالتزام بذكر الحقيقة وعدم المبالغة في النتائج إلى الغرائب والأوهام البعيدة عن الواقع

8.لصحة النتائج يجب الاستقراء التام وعدم تجاهل بعض المعدودات أو اعتبار ما لا يعد

تعريف الإعجاز العددي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت