ثانيًا
1 -بعد ان تم إيجاد الكتب الدراسية والأدوات المدرسية داخل المركز فقد كان الطفل يأتي مسرورًاَ لأنه لا يحمل شيئًا في يده وبالتالي كان حضورهم في الوقت المحدد وخاصة طلاب الصف الخامس والأول والثاني الابتدائي.
2 -زادت العلاقات الاجتماعية بين الطلاب داخل المركز وبدت علاقات المشاركة وتبادل الأفكار في حل الواجبات تظهر على الطلاب الخجولين.
3 -النشاطات اللامنهجية ساعدت الطلاب على استمطار أفكارهم وتحديد ميولهم التي يرغبون بتلبيتها وأصبح كل طالب يفكر بما يحب ويرغب القيام به وتحديد النشاط الذي يود القيام به سواء كان داخل المركز أم خارجه.
4 -أصبح لدى الطلاب اتجاه ايجابي نوعا ما اعتقد انه لو كان الوقت معنا اوسع من ذلك لاستطعت ان احدد مدى التحسن الذي طرأ لديهم.
5 -أصبح يتردد على ألسنة الطلاب لماذا لا نفعل ذلك في المدرسة ولا ندرس في البيت أكيد سوف نحب المدرسة.
6 -النشاطات اللامنهجية محببة لدى الطلاب وتساعدهم على إعطاء تقدير جيد لذاتهم. واندماجهم في التفكير يساعد على تنمية شخصيتهم.
7 -خفة دم المعلم تحبب المعلم للطلاب وخفة الدم اقصد هي استخدامه لأسلوب المرح في التعامل مع الطلاب وكسر حاجز الخوف من المعلم والرهبة من سلطته تشعر الطلاب بالأمان والطمأنينة وبالتالي تمنحهم فرصة التعبير عن الذات.
-لم استطع أن احدد المدى الذي وصل اليه الطلاب في حب أو عدم حب المدرسة بشكل كبير ولكن الدلائل كانت تشير للأفضل.
-الطلاب بحاجة لتوجيه وارشاد من قبل معلمهم وهذا يتطلب اقامة علاقة إرشادية قائمة على الاحترام والوئام بحيث يوقن الطالب ان معلمه يهتم به واذا حدث معه مشكلة ما يستطيع ان يجد شخصًا يستمع اليه. وهذا هو الأساس الذي يجب ان تقوم عليه العلاقة بين الطالب والمعلم خاصة في هذا الوقت الذي تعاني فيه المجتمعات من انحلال الأخلاق ومسايرة التغيرات سواء السليمة او السيئة بدون تفكير وتدبر.
-المدرسة يجب ان تكون المكان الذي يشعر فيه الطالب بالأمان وأسلوب المعلم مع الطلاب هو سر مفتاح نجاح او فشل الطالب في المدرسة ولا ابالغ ان قلت ان بعض المعلمين كانوا سببًا في احباط حياة طالب بأكملها!