الصفحة 5 من 24

تعتبر الدافعية في أي مجال من مجالات العمل سببًا رئيسيًا وراء نجاح العمل فإذا كان الافراد يتحلون بدافعية عالية كانت إنجازاتهم عالية وتفوق المتوقعة، وإذا كانت الدافعية منخفضة فسوف يكون لها أكبر الأثر في إنجاز العمل.

لهذا كانت الدافعية في أي مجال عاملا مهما من العوامل التي تودي بالطالب الى التقدم والانجاز خلال سنوات الدراسة المختلفة، تساءلتُ كثيرًا عن الاسباب التي تجعل طلابنا غير مهتمين بدراستهم وبعض انتماءهم للمكان الذي يقدم لهم العلم والمعرفة لبعدهم أجيالًا للمستقبل.

لهذا كان الموضوع مجال بحثي حيث أردت البحث عن تلك العوامل والاسباب التي تؤدي الى انخفاض الدافعية لدى طلابنا وكانت النتائج كما سيرد ذطره لاحقًا قد انحصرت بثلاثة عوامل بناء على ما توصلت اليه من خلال استخدام ادواتي"الاستبيان والمقابلة والملاحظة"وهي: زيادة وزن الحقيبة المدرسية، قلة النشاطات اللامنهجية في مدارسنا اسلوب المعلم في تعامله مع طلابه وقد تصدر هذه الامور جميعها الحقيبة المدرسية التي كان لي اثر كبير في اراء الطلاب واولياء الامور وكما ورد ذكره سابقًا كان للاطباء وجهة نظر يجب الأخذ بجميع منطلقاتها من أجل الوصول الى أفضل السبل التي تنتج لابنائنا تعلم فعال لاننا اصبحنا نبحث عن التعليم لالفعال بكل ما يحوي من معاني.

وإذا اردنا ان نصل لهذه المرحلة فلا بد لنا من معالجة سليمة لجميع العوامل التي توصلت اليها في بحث معالجة سليمة لجميع العوامل التي توصلت اليها في بحثي وفي مقدمتها الحقيبة المدرسية، ما هي النتئج التي توصلت اليها، ما هي الفرضيات التي عملت عليها وكيفية تطبيقها هذا ما سأورده في الصفحات القادمة.

عندما فكرت في العودة الى الدراسات التي تناولت موضوع العوامل النفسية لانخفاض الدافعية لدى طلاب المدرسة لم يسعفني الحظ في الحصول على اية دراسات بهذا الخصوص خاصةً بالنسبة لموضوع الحقيبة المدرسية، ولكن أثناء بحثي وجدت موضوعًا يتحدث عن الحقيبة المدرسية ولكن من منظوره الطبي حيث

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت