الصفحة 16 من 24

الاعذار ليغيب عن المدرسة، لا يضطر يوما للتسرب من مدرسته. وبعد العودة الى المنزل يقوم بما يحلو له من نشاطات يفكر بها ويتمنى تحقيقها واتمنى ان ارى تواصلا بين الاهالي وبين المدرسة والمعلمين يتابعون ابناءهم ولا اعتقد انه بالشيء المستحيل تحقيقه.

لهذا كانت نتائج المشروع مرضية بالنسبة لي فقد استطعت ان اقوم بشيء قليل لكن له تأثير كبير في نفوس الطلاب في تحسين ادائهم وزيارة الدافعية لديهم وزيادة قدرتهم في التحصيل وتكوين العلاقات الاجتماعية في بينهم وبين المعلمة التي تقوم بتدريسهم بالاضافة لي كمعلمة.

معوقات المشروع:-

-لقد قمت بتنفيذ هذا المشروع داخل المركز التعليمي الخاص بي والذي جمع بين عدة صفوف ايتداءً من الصف الاول وصف الثامن الأساسي، وعندما قمت بتنفيذه شعرت انه كان الأفضل ان يطبق على عينة متجانسة في المرحلة الدراسية كطلاب الصف الثاني الأساسي أو الرابع

هذا لا يعني اتيي لم احصل على نتائح جيدة ولكن كان من الممكن ان تكون أفضل ... خاصة إذا أتيح لها المكان والزمان المناسبين.

-طرحت فكرة المشروع على احدى مديرات المدارس الخاصة وقد رحبت به كثيرًا واعجبتها فكرة الغاء الحقيبة المدرسية ولكنها لم تستطع ان تطبق الفكرة لانها تتعامل مع اهالي الطلاب الذين خشيت ان لا تروق لهم الفكرة ويعتبرونها تقوم بتجارب على ابنائهم هذا من ناحية ومن ناحية أخرى قالت ان التربية لا تسمح لهم بهذا الحد من الصلاحية والتصرف في تطبيق موضوع كهذا.

-استغرق تنفيذ المشروع زمنًا اضافيًا للطلاب الذين يدرسون في المركز مما تطلب تعين مدرسة اضافية لمساعدتي في تطبيق العمل وهذا لا يعني انني استطعت تطبيق كل ما يدور في ذهني فقد اختصرت الكثير الكثير لان الحصول على نتائج لموضوع كهذا لا يأتي بمجرد اسبوع او اسبوعين وانما يتطلب دراسة ومتابعة خلال العام الدراسي بحصر التقدم او عدم التقدم الذي حدث عند استخدام هذه الطريقة.

-كان هناك حالات من عدم الاكتراث للطلاب لانهم يعلمون جيدًا ان هذا يتم خارج المدرسة وكانوا يتبادلون الحديث مع بعضهم قائلين"يا ليت المدرسة تطبق ما نقوم به هنا."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت