الصفحة 15 من 24

ان ما تم من نتائج نتيجة لتطبيق الفرضيات جاء نتيجة لاستعدا الطلاب للتغير اذا توفرت لهم السبل لاستعداد الطلاب للتغير اذا توفرت لهم السبل الافضل، فالاطفال كالصفحة البيضاء نستطيع ان نغرز في انفسهم جميع الفضائل والاخلاق والعادات الحسنة التي نريد ويعمل على تحقيقها المجتمع الكبير الذي يأمل ان تمده المدارس بمخرجات تكون على قدر كبير من المسؤولية. فالمدرسة هي الاساس الذي يجب ان نبدأ فيه ببناء المجتمعات فإذا احسنا بناءها صلح البناء وان فشلنا في بناءها فلن نجني سوى الفشل.

لهذا أصبح من الضروري ان نعمل على ايجاد وتحسين افضل السبل التي تؤدي لافضل النتائج، ولهذا جاءت نتائج المشروع ضمن المأمول من مخيلتي واعتقد انه لو طبق على مدارسنا لحصلنا على نتائج جيدة في تحسين النظرة التشائمية التي ينظر اليها معظم طلابنا الى المدرسة فعندما يتوفر المعلم الكفء والاسلوب الانسب والادارة الحكيمة التي تعي حاجات وميول طلابها وايمانها بانهم جيل المستقبل الذي ينتظره المجتمع فبالتاكيد ستعمل على تلبية ميولهم تنمية تفكيرهم من خلال ما تقدمه لهم من انشطة سواء المنهجية او اللامنهجية وللاسف فان الثانية تكاد تفتقد من كثير من مدارسنا. قد يقول البعض ان الغاء الحقيبة المدرسية للمرحلة الابتدائية شيء مبالغ فيه ولكني اقول ان لها اثر كبير في تغير نفسية الطالب الذي يعتبرها كما تبين من النتائج التي حصلت عليها من خلا الاستبيان انها تشكل هما كبيرا لكثير منهم وبالتالي فان الغاءها واقتصار التدريس على المدرسة هو انسب للطلاب وللاهالي الذين اصبحوا يتساءلون ماذا يفعل لبناءنا في المدارس؟ لقد تحول البيت الى مدرسة ن الام والاب يبحثون المدرس الخصوصي. فما بالك بذوي الدخل المحدود او المعدوم احيانا ان يقدموا لابناءهم، الام تقول انا لا استطيع ان اشرح لابني لاني لا افهم المادة على اعتبار ان الام من الامهات الاميات اللواتي لا تعرف الواحدة منهن كيف تتعامل مع ابنها وان كان في الصف الاول الابتدائي اذن المطلوب نقله نوعية لمدارسنا وخروجها عن الاطار الموضوعة فيه الان، الطالب يدرس في المدرسة وعند المدرس الخصوصي اين اصبحت طفولته وكيف يمر يومه لا احد يعرف.

انا اتمنى حقًا ان ياتي يوم يذهب الطالب الى المدرسة يتم فيها كل ما هو مطلوب منه وما هو حق له. يدرس - يتعلم التفكير - يمارس هواياته - يحقق ميوله وحاجاته ضمن المعقول - يعي دوره في المجتمع والمسؤولية التي تقع على كاهله. ثم يعود الى المنزل وهو مستبشر خيرًا مسرورًا غير متذمر - لا يختلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت