يدعو لهم عند إعطائه الزكاة فمن يدعو لهم الآن؟ ومع هذا قاتلهم الصحابة مع أبي بكر الصديق -رضي الله عنه-.
فمن أشد إجرامًا، مَن منع أداء الزكاة أو مَن امتنع ومنع المسلمين عن تطبيق الشريعة ونصرة المجاهدين؟! بل وحارب من أراد أن يُحكم الكتاب والسنة! وكليهما مخالفة لأركان الإسلام، ولكن فِعْل العسكري مخالف للركن الأول، وهي الشهادتان التي لا تصح بقية الأركان إلا بصحة الشهادتين، وإن نطق بها فهو يخالفها بفعله وينقضها بعمله.
وهؤلاء العسكر بزوالهم يزول النظام العلماني صنيعة أمريكا، ويزول الظلم الذي حل بالناس بسبب علمانية النظام وإقصاء الإسلام قال -تعالى-: {وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} .
وقال -سبحانه-: {وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا} .
وأما من كان قاعدًا من العسكر في بيته لا يظلم المسلمين، ولا يقف مع الحاكم لفرض سياسته، ولا يساعده في ملاحقة المجاهدين، فإنا لا نستهدفه. وإذا كان من المُسلَّمات عند كل مسلم الدفاع عن نفسه ولو صال عليه المسلم، فكيف بهؤلاء العسكر الذين يناصرون الأعداء ويصولون معهم على المسلمين؟!
ونحن قد قلنا مرارًا: من لا يقف معنا، فلا يقف ضدنا.
وهنا نريد أن نقول للعسكر: لماذا تستهدفون المسلمين وتروعون الآمنين وتداهمون منازلهم؟! ولا جواب لكم إلا أنكم وقفتم في صفوف المحتلين، إذن فمن حقنا أن ندافع عن أنفسنا، وهذا حق تكفلته لنا الشريعة الإسلامية، بل وكل