وتنازلًا مع المخالف لو افترضنا جدلًا -والجدل عقيم- أنهم أهل أمان، فمن الذي أمنهم؟
إن قلتَ أن الذي أمنهم هو الحاكم، فنقول لك أن أمانه ليس أمانًا صحيحًا؛ لأن الأمان لا يكون إلا من الخليفة المسلم الشرعي، وعلي عبد الله صالح فاقد الشرعية بخروجه من الإسلام، هذا من وجه.
ومن وجه آخر نحن لا نقر بولاية علي عبد الله صالح فلا يلزمنا ما أقره ولا نحن تحت سلطانه.
والكفار الموجودون اليوم كفار محاربون؛ لأن دولهم تقتل إخواننا في فلسطين وأفغانستان والعراق، ويحاربون كل توجه يريد تطبيق الشريعة.
فمن أجل كفرهم وحرابتهم استهدفناهم، فهم محاربون لعدم وقفهم القتال معنا، ومحاربون؛ لأن الذي أمنهم فاقد الشرعية في الحكم لردته، فلا عبرة لأمان علي عبد الله صالح إذن؛ لأن فاقد الشيء لا يعطيه، ولا ينطبق عليهم أنهم معاهدون؛ لأنهم لم يوقفوا القتال معنا، بل ما زالت دولهم محتلة لبلادنا، ولا يصح أيضًا أن نطلق عليهم ذميين -كما تقدم-، هذا من جهة.
ومن جهة أخرى السياح الذين نحن نستهدفهم قد حذرناهم مرارًا أن دولكم تقتل الرجال والنساء من المسلمين فنحن سنرد بالمثل فلا تدخلوا بلادنا فأنتم هدف لنا، ومع كل هذا التكبر وعدم المبالاة من بلدانهم المحاربة، وتجاهل من هؤلاء السواح لتحذيرات المجاهدين دخلوا البلاد، فبناء على ما تقدم فالسواح الموجودون في اليمن بأمان الدولة محاربون لا ينطبق عليهم أنهم مستأمنون أو معاهدون أو ذميون، فنقتلهم على أي كيفية، وفي أي مكان، كما تصنع دولهم معنا.