فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 158

وهذه المعاملة بالمثل قد نص عليها القرآن، قال -تعالى-: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ، وقال -تعالى-: {فَإِذَا انْسَلَخَ الْأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} ، فالأمر جاء بقتل المشركين، ولم يُستثنَ من ذلك إلا من لم يكن من أهل الحرب، وهؤلاء السياح من أهل الحرب.

وقد دخل عدد كبير من المنصرين اليمن باسم السياحة، وقد شاهد أهل منطقة كوكبان خمسا وعشرين سائحًا يوزعون الإنجيل ويُنصِّرون باسم السياحة! فهل يعقل بعد ذلك أن يستدل قائل بحديث (من قتل معاهدًا لم يرح رائحة الجنة) على عدم قتل السياح لأنهم معاهدون بدون تحقيق المسألة ودراسة واقع حال السياح الموجودين في بلادنا؟ فهذا من القول على الله بغير علم والله المستعان؛ لأن الأصل في السواح الكفار الحَرابة -كما تقدم- وكلما ازدادت الضربات على هؤلاء السياح سبَّب ضغطًا كبيرًا من الشعوب الكافرة على حكامهم؛ ليخرجوا من بلاد المسلمين.

والله أعلم

المقدم: جزاكم الله خيرا.

-السؤال الخامس/ هل لكم علاقة بالحوثيين أو المخابرات أو بالحشيش والمخدرات؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت