الشيخ عادل العباب: سبحان الله! أمر الشائعات قديم وليس جديد، فكما رمي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منذ بداية دعوته بأنه ساحر ومجنون وغير ذلك، فلا غرابة أن يقال عنا بأننا مع المخابرات التي الحرب بيننا وبينهم قائمة من أجل التوحيد، أو مع الحوثيين الذين نحن بناء على منهجنا منهج القرآن والسنة نرى كفر الرافضة الإثني عشرية في الوقت الذي لا تستطيع الجماعات التي تتهمنا بذلك الجهر بكفرهم.
ولا يعني بأننا لم نقاتلهم بأننا معهم، وإنما للحروب أولويات، وهذا راجع لدراسة فقه الأولويات وتقديمها، ولا يستطيع أن يقول قائل بـ: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما كان يقاتل قريش ولم يقاتل في وقتها فارس والروم أنه له علاقة مع فارس والروم.
أما بالنسبة للسؤال عن علاقتنا بالحشيش والمخدرات، من البديهي أن مَن يطالب بتحكيم الشريعة ويريد إقامة الحدود مستحيل أن تكون له علاقة في بيع المخدرات والحشيش، والمتابع بإنصاف لتاريخ إخواننا المجاهدين في أيام حكم طالبان يدرك ما مدى محاربتهم للمخدرات والقضاء عليها، بل وشهدت المنظمات الكافرة على ذلك، وهكذا صنيع إخواننا في حركة الشباب المجاهدين في الصومال، وأما الأنظمة اليوم فهي سبب لوجود الفجور والمخدرات.
وأما من تاب من فعل ذلك وأراد الالتحاق بنا فإنا لا نرده، فقد وجد في صف الصحابة من تاب من الكفر وشرْب الخمور وكان بعد ذلك مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وهم خير القرون.
وبهذه المناسبة أدعو المسلمين إلى القيام بنشر التوحيد ومحاربة الشرك ودعوة الناس إلى منهج لا إله إلا الله منهج الإسلام.
والله أعلم، وجزاكم الله خيرًا وبارك الله فيكم.