فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 158

فََعُوا الجِهَادَ وأَهْلَهُ من لَومِكم * وحذارِ من وصفِ النفاقِ حَذارِ

من لم يحدثْ نَفسَه بالغَزْوِ أو يغزُو * فماتَ فموتتُ الأشرارِ

إن الجهادَ هو الطريقُ لعِزِنا * وبتركهِ ذلٌ وعيشُ صَغَارِ

وأخرجَ الإمامُ الحاكمُ في المستدركِ بسندٍ جيدٍ صالحٍ للاحتجاجِ به، وصححهُ الذهبي ورواه أيضا الطبراني والبيهقي، عن بشيرٍ ابنِ الخصاصيةِ رضي الله عنه قال: أتيتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لأبايعَه على الإسلامِ، فاشترطَ عليَ تشهدُ أن لا اله إلا الله وأنَ محمدًا عبدهُ ورسولُه وتُصلي الخمس، وتصومُ رمضانَ وتؤدي الزكاةَ وتحجُّ البيتَ وتجاهدُ في سبيلِ الله قال: قلتُ يا رسولَ اللهِ أما اثنتانِ فلا أُطِيقُهما، الزكاةُ لأنهُ ليسَ ليَ إلا عشرُ ذَودٍ هم رُسلُ أَهْلي وحُمولَتهم، و أما الجهادُ فإنهم يزعُمون أن من ولى فقد باء بغضبٍ من اللهِ فأخافُ إن حضرني قتالٌ كرهتُ الموتَ وجَشَعت نفسي، فقبض رسولُ اللهِ يدهُ ثم حَركها ثم قال: (لا صدقةَ ولا جهادَ فبم تدخلِ الجَنة فقبض رسول الله يده ثم حركها ثم قال لا صدقه ولا جهاد فبم تدخل الجنة) .

تأمل أخي الكريم قول المصطفى صلى الله عليه وسلم: (لاصدقة ولا جهاد فبما تدخلِ الجَنة) فبماذا تدخل الجنة؟.

يا معشرَ المخذلين: ها هو رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول (لا صدقةَ ولا جهادَ فبماذا تدخل الجنة) : {أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّى يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آَمَنُوا مَعَهُ مَتَى نَصْرُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ} .

عبادَ اللهِ لا صدقةَ ولا جهاد فبماذا تدخلِ الجنة فكلُ واحد منا لا بد أن يُعِدَ لهذا السُؤالِ جَوابًا قَبل أن يأتيَ يومُ القيامة كما قال تعالى: {يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ (88) إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ} .

وفي الأخيرِ؛ اللهمَ مُنزِل الكتابْ، سَريعِ الحسابْ اهزِمِ الأحزاب، اللهم اهزمهم وزلزلهم وانصرنا عليهم اللهم انصر المجاهدين على أرضِ العراقِ وارضِ فلسطينَ وأفغانستانَ والمغربِ الإسلامي وفي جزيرةِ العرب والصومال وفي كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت