وكل الأطراف بما فيهم اللواء علي محسن وقيادات المشترك تحالفوا مع الأمريكان على محاربتنا وأعلنوا ذلك وهذا موثق فالقيادي ورئيس الكتلة البرلمانية لحزب الإصلاح عبد الرحمن بافضل أعلن صراحة دعوته للأمريكان للدخول في اليمن لحرب"القاعدة"بل زاد على ذلك بدعوة الفرنسيين لذلك، واللواء علي محسن أعلن في كلمة له في عيد الفطر أو الأضحى الماضي أنه سيحارب القاعدة. هذا فيما يتعلق بما يعلنون، ونحن نقول أن ما يهمنا هو ما يحدث على الأرض ولم نتخذ موقف على ضوء هذه التصريحات التي أعلنوها ولم نستهدف أي طرف من هذه الأطراف بناءً على ذلك.
بقي أن لواء قيل أنه مساند للثورة ولم يثبت هذا عنه فيما نعلم وهو تابع للقائد فيصل رجب وقد بدأ في حربنا منذ ما يقرب السنة ويتمركز في أطراف زنجبار في منطقة الكود، ونحن نتبادل معه القتال.
وبالنسبة للواء 25 فقد أعلن في البداية أثناء حصاره من قبل المجاهدين أنه لا يتبع لا الثورة ولا السلطة وأنه لا يهمه ما يحدث في البلد من من ثورة، هكذا صرح في لقاء منشور في جريدة الشرق الأوسط، وكانت بعض الأطراف تعتبره من جيش الثورة زورًا وبهتانًا لأغراض سياسية، أما بعد أن فك المجاهدون الحصار على اللواء ظهر الصوملي مع مهدي مقوله قائد المنطقة الجنوبية في قناة اليمن الفضائية وتبنت حكومة علي صالح آنذاك انتصاره المزعوم وقامت بتكريمه كما أعلن صراحة ولائه للشرعية الدستورية أي لنظام علي صالح.
أما موقف تنظيم القاعدة من الثورة فقد كان موقف المرشد والمؤيد والناصح والمأسلم لشعارات الثورة عبر أنصاره الثوار مستغلًا المناخ الموجود في نشر العقيدة الصافية والمنهج الصحيح واستقبال شباب الثورة في أماكن المجاهدين.
والحاصل شيخنا الحبيب أنه وبعد انفلات الأمور عن السلطة المركزية في صنعاء سقطت الكثير من المناطق في يد عدة أطراف من صعدة حتى أبين أجزاء كبيرة سقطت بيد الحوثيين وأجزاء أخرى بيد القبائل ولم نكن حينها خارج المشهد بل حاولنا أن يكون لنا وجود فأحكمنا السيطرة على عدة مناطق ومنها على سبيل المثال (جعار) ، التي أسميناها (وقار) ، وتمتد