فهرس الكتاب

الصفحة 153 من 158

ومن أجل ذلك كانت عدد العمليات تعد بالأصابع مع أن الحرب علينا شرسة جدا يحضر فيه الأمريكي مشاركًا ومشرفًا كما حدث في جبهة دوفس إذ كانوا يديرون الحرب وما زالوا يستخدمون طائراتهم في التجسس والقصف وكذا بوارجهم من البحر وآخر قصف كان يوم أمس قتل فيه ثلاثة من إخواننا في وقار وما زالت عدن يتوافد عليها كثير من ضباط الأمريكان والبريطانيين يأتون من سواحل خليج عدن ومن الجزر اليمنية المحتلة وهذه جزيرة سقطرى يحتلها الأمريكان وآخر بارجة أمريكية حربية أعلن عن دخولها قبل شهر وقد وفق الله إخواننا قبل أيام قتل ضابط استخبارات أمريكي وهو متخفي بسيارة أمنية، ويحضر الأمريكان كمدربين كما يحدث في معسكرات الحرس الخاص والجمهوري ووحدات مكافحة الإرهاب وكانت أغلب العمليات الاستشهادية في هذه المؤسسات لرد عاديتها ولا يخفى أن هذه المؤسسات العسكرية هي التي قمعت الثورة، وهذا شيء قليل وسنوافيك أكثر وبالصور عند الاستطاعة.

وأما من يؤيدنا من العلماء المعتبرين المعايش لوضعنا فإنه يوجد وسأخبرك إذا تيسر في تواصل خاص ومنهم عالم من كبار علماء اليمن ومعروف بالعلم والدعوة وله تاريخ قديم.

أما واقع الجيش اليمني

شيخنا الفاضل إن الجيش اليمني ليس الذي كنت تعرفه قد تغيرت الأحوال فعموما المؤسسات العسكرية في اليمن تنقسم إلى الآتي:

أولا: 1 ـ الحرس الخاص 2 ـ الحرس الجمهوري 3 ـ الأمن المركزي 4 ـ الشرطة العسكرية 5 ـ الأمن القومي 6 ـ الأمن السياسي 7 ـ وحدات مكافحة الإرهاب 8 ـ الجيش ما عدا الفرقة الأولى مدرع 9 ـ الكلية الحربية والجوية وغيرها كل هؤلاء كانوا وما زالوا -حتى بعد تولي عبد ربه منصور الرئاسة- يتبعون علي عبد الله صالح وهم الذين قمعوا الثورة.

ثانيا: بعض الفرقة وبعض من انضم إليهم من الجيش تابعة لعلي محسن الذي أعلن انضمامه للثورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت