فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 158

عدوانه وإيقافه عن انتهاك حرمات البيوت وقتل فيها من الجنود الكثير، وكانت سببًا في انكماش الجيش وقواته بعد أن كان يريد مداهمة البيوت، ثم تبعتها عملية أخرى لرد هجمة العدو الشرسة في جبهة دوفس في شهر رجب عام 1432 هجرية وقتل فيها كبار ضباط وقادة الحملة الغاشمة مع عدد كبير من جنودهم وكسرت الحملة المعتدية على إخواننا فرفعت معنويات المجاهدين، ثم تلتها عملية ثالثة في شهر رجب من نفس العام على تجمع عسكري كبير كان يقمع المتظاهرين في جولة"كلتاكس"في مدينة عدن وتمادى في ذلك حتى قتل أحد قيادات الثوار فجاءت العملية لكسر شوكتهم وانتصارا للمتظاهرين والثوار وقد لاقت العملية قبولًا كبيرًا في أوساط الناس هناك، وأعقبتها عملية رابعة ضد حملة كانت متوجهة إلى جبهة دوفس حيث باغتهم الاستشهادي وهم يعدون للهجوم على أبين والحمد لله دمرت دبابات العدو وقتل جنوده، ولو لم نلجأ لمثل هذه العمليات لكلفنا صد الحملات قتل الكثير من الإخوة، ثم جاءت بعدها عمليتان لصد هجوم لكبار الضباط المتلبسين في لباس أبناء القبائل وبعض رؤوس المكر والشر من أبناء القبائل في العرقوب ومودية في رمضان الماضي ووضعت لأعمالهم حدًا بعد أن تجرئوا وقتلوا بعض إخواننا، ثم سابعة كانت في الأساس لهدف كبير إلا أن الأخ المنفذ اجتهد يوم لم يجد الهدف ونفذها في موقع آخر تابع لاستخبارات العدو، وعملية ثامنة كانت في ثكنة عسكرية في منطقة العلم يوم الثالث من شوال وهي تجمع وإمداد للحملات الشرسة على المجاهدين في دوفس، بل هي محل قيادة المعركة وغرفة الاتصالات، وأخرى كانت على وزير الدفاع اليمني الذي كان يدير حرب الوكالة علينا من وكره في عدن وقد نجى منها بأعجوبة، وها هم تكالبوا علينا من جديد كما تكالبوا على الثورة وقتلوا الثوار فأعلنت الحكومة الجديدة بقيادة عبد ربه منصور الحرب علينا وتيقنا بعظيم المآمرة التي تحاك علينا وهي مآمرة دولية إقليمية لا يمكن التعاطي والتعامل معها بطريقة تقليدية بل لا بد من استخدام ما يناسب من التكتيك، ولرد العادية واستباق الهجوم فقد تم استهداف الحرس الجمهوري في المكلاء والبيضاء لإفشال مخطط الهجمة علينا في أماكننا، هذه هي عدد العمليات في الجيش وكلها لصد العدوان وللعلم يا شيخنا فإن القيادة هي من تقرر استخدام هذا التكتيك وهي من تشرف على تفاصيله ولا تلجأ لاستخدام العملية إلا إذا لم يوجد عندها بديل، أو كان البديل عظيم المشقة، أو يحتمل منه خسائر أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت