فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 158

للتشكيك في نواياه، وينبغي علينا أن نتعامل بفقه الخلاف ومناقشة الموضوع لا الحديث عن الشخصية ونوايها أو سبب توقيت الكلام.

ثالثا: شيخنا الحبيب سأوضح لك الصورة التي نحن عليها وبشكل أوسع في تواصل آخر - بإذن الله - ولكني سأوضح هنا ما يخص المقال ليتضح الحال والله على ما أقول شهيد فكم نحب أن يكون أمثالكم حاضرا بين طلابه يعلم ويقاتل ويرابط ويصحح ويناصح، وأسأل الله أن ييسر لك المجئ لنراك بيننا كما عهدناك من قبل سبعة عشر سنة وأنت في مكتبة مركز الدعوة في صنعاء وفي وقتها كنت تراجع كتاب تلخيص العقيدة الطحاوية، وكما كنا نسمع عنك آنذاك أيام الطلب في معهد ابن الأمير الصنعاني ومركز الدعوة العلمي، وقد نقل لنا مشايخنا بعض حواراتك معهم، كما كنا نتابع مقالاتك في مجلة المنتدى التابعة لجمعية الحكمة اليمانية ومن يومئذ بدأت أقرأ ما كتبت وإن كنت لا أخفيك سرًا يوم أن قرأت كتابك في الرد على الكفر كفران للشيخ الألباني أعجبني الحق في الرد إلا أنني قلت لو تلطفت مع الشيخ لكان أدعى لانتشار الحق وحتى لا نسهب شيخي الفاضل فأقول:

فيما يتعلق بالعمليات الاستشهادية

بالنسبة لطريقتنا في تنفيذ العمليات الاستشهادية، مع أنني أقدر رأيك في المسألة وإن كنت أختلف معك فيه وأرى أنها تجوز عند الضرورة وبشروط معينة، وبالنسبة لنا فطريقة تنفيذ العمليات لدى اختيار وتوجيه أمرائنا أن لا يرسلوا أحدا في العملية إلا إذا تعذرت الوسيلة التي يضربون بها العدو ولم يبق سوى العملية الاستشهادية، أو أن يكون هدف العملية يحقق مصلحة كبرى أو يرد هجوم العدو أو يستهدف موكب قائد كبير عليه تدور رحى الحرب بحيث يتعذر استهدافه بغيرها، هذا من ناحية الأصل فإن كانت نتائج بعض العمليات تخالف الأصل فهو راجع لخطأ الراصد أو اجتهاد المنفذ أو لسبب طارئ خارج العادة وهذا يعذر فيه مع معالجتنا للخطأ وكم من هجوم للجيش على مواقعنا لم يكسر إلا بالعمليات الاستشهادية، وأغلب العمليات ما لم تكن كلها هي عبارة عن صد الهجوم أو استباق ضرب العدو قبل الهجوم أثناء تجهيزه، فأيام هجوم الجيش على مودية في ذي القعدة عام 1430 هجرية نفذت أول عملية على الجيش لصد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت