فهرس الكتاب

الصفحة 54 من 158

أن أهل السنة يتدفقون بكثرة إلى المجاهدين، بسبب وجود هؤلاء الشيعة، الذين باتوا يعرفون باسم الحوثية؛ وهم يتبعون إيران الفرس المجوس، في أفكارهم وفي معتقداتهم ومذهبهم ومنهجهم هو منهج الإثنا عشرية.

إلا كما قلت لكم، وجود هؤلاء الحوثة، هؤلاء الشيعة، عكس على أهل السنة؛ في أنهم ينضموا إلى إخوانهم المجاهدين.

ووضع المجاهدون بعد ذلك أيضًا، في ولاية الجوف وضعٌ طيب الحمد لله؛ إلا أن أيضًا هناك عدد كبير أيضًا، ينضمون إلى الشيعة.

وأوضاع المجاهدين في عبيدة: أوضاع طيبة - إن شاء الله - وهم كثر؛ وأقصد بعبيدة هنا مأرب، وهم كثر ويتزايدون بين فترة وحين.

وأوضاع المجاهدين في شبوة: الحمد لله كثر، ويسيطرون على بعض المناطق، سيطرة ظاهرة؛ لإساقط المدينة من أولها إلى آخرها، وبإيجاد بعض النقاط العسكرية، وبالسيطرة على المرافق الحكومية، وتحكيم الشريعة.

وبالنسبة لأبين: فالحمد لله، المجاهدون يتواجدون في أكثر من منطقة، يحكمون فيها شرع الله، ويدعون الناس لتحكيم الشريعة؛ وقد نقلوا العمل النخبوي إلى عمل شعبوي، يدعون الناس إلى تحكيم الشريعة، وهم يتواجدون في أكثر من منطقة بالنسبة لأبين.

وأخيرًا ها هم اليوم يسيطرون على جعار، ويحكمون فيها الشريعة، ويدعون إلى مفاهيم التوحيد، ويعالجون مشاكل الناس؛ هذه أكبر عقبة تواجهنا هنا، خدمات الناس في خدماتهم العامة، الخاصة بالصرف الصحي، والنظافة وغيرها، إلا أننا نوجد لها بدائل؛ لعل الناس لما نقدم لها مصالحها، تقبل تطبيق الشريعة، وتقبل أنصار الشريعة.

وبالنسبة لعدن: فعدن - ما شاء الله - ما زلات منطقةٌ يتكاثر فيها المجاهدين، وهذا التكاثر - بإذن الله - سيكون هو الطليعة الأولى، لخروج جيش عدن أبين.

بينما النظام في المناطق، التي سبق أن ذكرتها ينحسر، والمجاهدون يمتدون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت