السؤال السادس: أخيرًا يا شيخنا، نود منكم رسالة، توجهونها إلى علماء المسلمين، إلى التجار والإعلاميين، وعموم المسلمين.
هنا مهم جدًا، أن ألخص رسائلي، بالنسبة لتجار المال، الله الله في المال، الذي به نشتري الأسلحة، والذي به ندخل إلى عدن؛ اليوم الذي أوقفنا، عن الدخول إلى عدن، وإلا والله كانت أيام قلائل، ونحن نراهن على دخول عدن؛ وبإذن الله سندخلها، بإذن الله ستسقط زنجبار، بإذن الله ثم عدن، لكن هو المال.
يأتونا أناس كثير من كل مكان، من داخل اليمن ومن خارج اليمن؛ لكن من داخل اليمن أكثر، يأتون لكن يريدون من يسلحهم، فنقول: انتظروا لما نعلن لكم النفير فتأتوا؛ لكننا في نفس الوقت، أعلنا النفير لمن يملك قيمة السلاح، فاليوم السلاح الفردي، مهم جدًا شراؤه للمجاهدين أهل السنة.
الشيعة يسلحون، ها هم كما سمعتم أنتم في الإعلام، قد تم قبض؛ قبضوا عليهم، ستة عشر ألف قطعة سلاح مسدس؛ ستة عشر ألف قطعة سلاح ليس أمرًا هينًا، يريدوه ليقومون بعملية الاغتيالات داخل المدن، بعملية الاغتيالات داخل صنعاء، داخل عدن؛ ها هم قبل أيام أو أسبوع، اختطفوا خمسة عشر امرأة، داخل صنعاء من ساحة التغيير، هؤلاء الشيعة يلعبون بأعراض أهل السنة.
فيا تجار المسلمين، يا تجار أهل السنة، الله الله في أموالكم، التي تدفعونها لإخوانكم المجاهدين، في أي ثغرٍ كانوا؛ سواءً في جزيرة العرب، سواءً كانوا في المغرب الإسلامي، أو في أفغانستان، أو كانوا في الصومال؛ الله الله، فتحركوا يا بلدان المسلمين، استثمروا في بلاد المسلمين؛ نحن بحاجة اليوم إليكم.
الحاجة الماسة، بحاجة لعثمان بن عفان، الذي ينفق ماله، ليجهز جيش العسرة، إلى عبدالرحمن بن عوف - رضي الله عنهم جميعًا -، إلى عمر بن الخطاب، إلى أبي بكر؛ إلى المليادير من هؤلاء الصحابة الكرام؛ بحاجة اليوم إلى المال، والجبهات هي تأكل، و فقط لو أنكم أعطيتم أهل الجهاد، أهل الثغور من الزكاة، والله لقام الجهاد، فبارك الله فيكم.