عنكم، مما حصل منكم، من تخذيل وتثبيط وتحوير للمفاهيم؛ لكن كفى إلى هنا، قفوا مع إخوانكم، مع أهل الثغور، في أي مكانٍ كان، قفوا إلى جانب إخوانكم؛ ها هم الشيعة يتحدون، ويقفون مع بعض، وها هم اليوم يقاتلون أهل السنة، في أي مكان كانوا.
فلابد نحن علماء المسلمين أن نتكاتف، وأن نوضح للأمة مسائل التوحيد، ونوضح للناس وللأمة مسائل فقهية، تتعلق بالأمن، وتتعلق بالأمان، وتتعلق متى نقاتل، ومتى لا نقاتل، وتتعلق بمسائل الولاء والبراء.
مهم جدًا اليوم، فريضة الوقت يا علماء المسلمين، أنكم تدعون لتحكيم الشريعة؛ من الذي يقف أمام الله، على أن الله هو الحاكم؟ من الذي سيصد أحكام الله؟ من الذي يشوه أحكام الله بالشبهات؟
كفى إلى هنا، وأريدكم يا علماء المسلمين، أن تصدروا فتوى بفريضة الوقت، ووجوب الوقوف إلى تحكيم الشريعة، فهي فريضة الوقت؛ اليوم تحكيم الشريعة، ستحل مشاكل كثيرة، تتعلق بأرزاق الناس، وبأراضي الناس، وببلدان المسلمين، وبطرد الكفار؛ هنا في جعار، نريد أن نسلم الصرف الصحي (المجاري) ، المياه، النظافة، إلى مستثمر، حتى يقوم بترتيب شؤون الناس فيها.
نريد أن نسلمها لمستثمر؛ هي مشاريع جاهزة، النظام يتلاعب فيها، ها نحن طردنا النظام، لكن ندعوكم إلى أنكم، تأتون إلى هذا الاستثمار؛ اليوم المال هو عصب الجهاد، المال اليوم به نستطيع أن نأخذ أشياء كثيرة، من الأسلحة من الذخائر، من الإعداد الدعوي والإعلامي؛ أشياء كثيرة، به ندفع اليوم العدو، ونوضح رسائلنا للعدو.
الآن هنا في جعار، قبل ساعة، كان إخوانكم هنا القسم الإعلامي، يعرض البروجكتر، الزكاة وكيف جمع الزكاة، وهم بحاجة إلى الإعلاميين، الذين يفيدونهم في أشياء كثيرة؛ اليوم نحن نمتلك هنا في جعار إذاعة، لكن ما عندنا طاقم إعلامي، نحرك به هذه الإذاعة، يعني إذاعة على مسافة ستين كيلو، يعني دائري مربع، لكن من الذي يحرك هذه الإذاعة؟ بحاجة إلى إعلاميين، سواءً فنيين أو مختصين في الإعلام، في النت وغيره من الأشياء.