فيه أشياء لا نتساهل فيها، مهما كان؛ حتى لا يتجرأ الناس على خالقهم، وهي معلومة من الدين بالضرورة، والله أعلم.
السؤال الرابع: ماهي ردة الفعل الشعبية، من عوام المسلمين، اتجاه ما يرونه، من تغير في سياسة الحكم؟ من السياسة الطاغوتية، إلى السياسة الشرعية، وإقامة شرع الله؟
ردة الفعل واضحة، نراها في الناس بكثرة؛ يفرحون بشرع الله - عز وجل - كثيرًا، ويقولون لنا: أين أنتم من زمان؟ وكانوا ما يظنون أننا، على مثل هذه الأخلاق والتعامل؛ فكانوا يظنون أن تنظيم القاعدة، هذا التنظيم شبح، فقد علق بأذهانهم، الشيء الكثير من تشويه الإعلام، فلما نزلنا إليهم، وتعاملنا معهم؛ فها هم اليوم، يفرحون بوجودنا الفرح الكبير، ولا سيما وأننا نحدثهم عن شرع الله، وأنه إذا طبق هذا الشرع، لعم المطر الأرض، قال تعالى: {وَأَن لَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاءً غَدَقًا} .
وعندما نحدثهم بمثل هذه الأشياء، فهم يفرحون كثيرًا، وهناك قابلية لشرع الله؛ إلا أنهم يتخوفون من مسألة القصف، ومن مسألة الرواتب والرزق؛ كما قلت لكم في بداية الحديث، أننا نحدثهم، أن الله - عز وجل - لن يضيعهم، وأن الله - عز وجل - لن يتركهم، وأن الله - عز وجل - يوفقهم في كل خير؛ فالناس معنا في تطبيق الشريعة، إلا أنها قد تتخوف، والله أعلم.
السؤال الخامس: رسالة توجهونها إلى علماء المسلمين؟
نعم، هناك رسالة أو رسائل متعددة، إلا كما أن أخي هنا يقول لي: أنني لي ثلاث دقائق، من أجل الأمور الأمنية، حتى ننسحب من المكان.
هناك رسائل، أوجهها إلى علماء المسلمين؛ كفى كفى يا علماء المسلمين، ما حصل منكم، اليوم هذه أحداث الله، هذه الأحداث الكونية، يسوقها الله - عز وجل - في الكون؛ من تغييرٍ لهؤلاء الطغاة، فعفى الله