أ ـ إيجاد مسؤول لكل مكان تم السيطرة عليه، يتولى المسؤول إدارة شؤون المنطقة من جميع النواحي.
ب ـ تقسيم الأعمال الإدارية إلى الآتي:
ـ إدارة أمن المنطقة من خلال تكوين مركز للشرطة، ويعتبر مركز الشرطة الجهة المستقبلة لشكاوى الناس، وضبط المتنازعين، والإصلاح بينهم، فإن لم يتم حل قضيتهم في مركز الشرطة فإنه يقوم برفع القضية و إحالتها إلى المحكمة القضائية وهي بدورها تحكم بينهم على ضوء الكتاب والسنة.
ـ إدارة الأمن وتوفيره في المنطقة، من خلال إيجاد لجنة أمنية، وأخرى عسكرية، تدير الأمن في المدينة، حيث يتم حراسة الناس، وتوفير الأمن لهم، من خلال تفعيل الدوريات المؤدية لعملها ليلًا ونهارًا، والقيام بالمهام الأمنية التي تحافظ على أرواح الناس، و ممتلكاتهم. و إيجاد النقاط على مدخل ومخرج المدينة، وعلى امتداد الطرق العامة من مدينة وقار إلى شقرة و المحفد وقرن السوداء وعزان والتي تقدر طولها بالسيارة بمسافة ست ساعات، هذه المسافة الطويلة يأمن في السير عليها المسافر من أبناء المسلمين، و كذلك يأمن في السير عليها أصحاب الناقلات للبضائع التجارية، و أصحاب الباصات والنقل العام، ويوجد كثير من أصحاب الناقلات والسيارات يحولون طريقهم أثناء السفر
إلى المناطق التي يسيطر عليها أنصار الشريعة، بحثًا عن الأمان المفقود عند فقدان أنصار الشريعة، وكتب الله أجر المجاهدين الذين سهروا على تأمين المسلمين فأمنوهم من عصابات السرق المنظمة، وردوا حقوقهم المنهوبة والمغصوبة، ولقد دعا كثير من المتضررين لأنصار الشريعة بالنصر والتوفيق لما لاقوا ولمسوا من الأمن والأمان، ولكم أن تسألوا عن الضرائب التي كان يأخذها قطاع الطرق وبالقوة من المارين وإلا تعرضوا للنهب، ومرة كنت عند أحد وجهاء منطقة با كازم، وكان الحديث يدور عن الأمن الذي يتمتع به المار على بلادهم في ظل سيطرة أنصار الشريعة، في وقت قد كثر قطاع الطرق في باكازم، وبدأ بعض وجهاء با كازم يخفي لقبه الكازمي من الهوية الشخصية خوفا من الخزي والعار، ولقد وصل الحال ببعض قطاع الطرق، أن يتعرضوا على سيارات العائلات ولا سيما سيارات المغتربين، وينهبوا ما بحوزتهم حتى سواري الذهب تأخذ من أيدي النسوة، وكان يقول لي هذا الشيخ الكبير لم نجد هذا الأمن لا في زمن بريطانيا ولا في زمن الحزب الاشتراكي ولا خلال نظام علي عبد الله صالح، حتى جاء نفر قليل من أنصار الشريعة وأمنوا الطريق، سبحان الله إنها قوة الله!!! والمؤسف جدًا أن هذا النظام العلماني السابق على صلة بهذا العصابة من قطاع الطرق، وأما اللاحق فقد واصل التعامل معهم و استأجرهم في محاربة المجاهدين وقطع الطرق عليهم،