5 -يساعد هذا البحث - على المدى الطويل- في بناء موسوعة المصطلحات الإقتصادية الإسلامية
6 -إعادة تقديم مفاهيم الإقتصاد الإسلامي عبر مصطلحاته للجماهير المعاصرة بعد أن غيبتها أنظمة كثيرة تبنت نظريات اقتصادية غير إسلامية، حتى غدت مبادئ الإقتصاد الإسلامي تعاني الغربة في الأوطان المسلمة فما بالك في المجتمعات الأوروبية. فكانت الحاجة ماسة إلى نقل تلك المصطلحات إلى المجتمعات الغير عربية
تبين من خلال بحث الطالب حتى الآن أن الكتب التي تعالج ظاهرة المصطلحات الإقتصادية الإسلامية في اللغة العربية معالجة علمية جادة شحيحة جدا لكن أتمنى أن يتم إثراء هذا المجال بأبحاث ومراجع نظرًا لأهميته فهناك بعض الكتب للمصطلحات والمفاهيم الإقتصادية الإسلامية ومما يتعلق بها من أحكام مؤصلة من الكتاب والسنة ومعضدة من وقائع تاريخ المسلمين الإقتصادي وهنا يمكن التمثيل بكتاب الخراج لأبى يوسف (113 - 182 هـ) وكتاب الخراج ليحى بن ادم القرشي (140 - 203 هـ) وكتاب الأموال لأبى عبيد القاسم بن سلام (157 - 224 هـ) [1] .
وهنا يجلو لنا أيضًا ظهور معاجم وقواميس وموسوعات للمصطلحات الإقتصادية الإسلامية دعت إليها حاجة البنوك والمؤسسات الإقتصادية الإسلامية للإسترشاد بها في بيان ضروب المعاملات الشرعية والمتجددة فكانت هذه المؤلفات كمراجع علمية لا يستغنى عنها في هذا المجال لتقريب المسافة بين الشرق والغرب ونذكر هنا مؤلفات قيمة لبعض السادة الباحثين أنجزت لهذا الغرض منها (معجم المصطلحات الإقتصادية في لغة الفقهاء) للدكتور نزيه حماد، و (موسوعة الإقتصاد الإسلامي) للدكتور جمال عبد المنعم، و (كتاب الفروق بين المؤسسات الإسلامية والتقليدية والفروق بين مصطلحات الإقتصاد الإسلامي ذات الصلة) لمؤلفه ياسر عجيل النشمى و (قاموس المصطلحات الإقتصادية في الحضارة الإسلامية) للدكتور محمد عمارة و (معجم المصطلحات الإقتصادية والإسلامية) للدكتور علي بن محمد الجمعة وعلى أي يبقى مسار التأليف في الكتب والمعاجم الإقتصادية للمصطلحات الإسلامية جديدة والدراسات ما زالت في بدايتها.
تعتمد هذه الدراسة على المنهج التحليلي النقدي بمعنى أنه يتم سرد المصطلحات الإقتصادية الإسلامية ودراستها وتحليلها وبحثها من النواحى الدلالية والمعجمية وكذلك كيفية استخدام هذه المصطلحات في اللغة المنقول إليها وبعد ذلك يتم عمل مقارنة بين المعنى الذي وضع من أجله المصطلح في العربية وبين الترجمة الألمانية لهذا المصطلح معتمدًا على المراجع والموسوعات المعتمدة في اللغة المنقول منها (العربية) ونختم بنقد التراجمات التي لا تتلائم مع المدلول الصحيح لهذه المصطلحات لترجمات قد تم ترجمتها مسبقًا.
لا تقع هذه الدراسة في تخصص واحد في علم اللغة وذلك لأن البحث له علاقة بأكثر من تخصص لكن المجالات الرئيسية في هذا البحث هي علم الترجمة وعلم المعاجم وعلم الإقتصاد.
سوف نعتمد إن شاء لله على كل ما يتوفر لدينا من طرق ووسائل في جمع المعلومات مكتوبة أو مسموعة سواء المحاضرات أو الحلقات العلمية أو المناقشات أو المؤتمرات التي تمت بالبحث بصلة وكذلك الرجوع الى المعاجم العامة والمتخصصة أحادية وثنائية اللغة وكل ما ينشر على الشبكة الدولية للمعلومات سواءً بالعربية أو بالألمانية.
بعد جمع المعلومات عن كل ما يخص المصطلحات الإقتصادية الإسلامية سيقوم الباحث بعرضها وشرحها ومحاولة الوصول إلى إمكانية نقلها إلى اللغة الألمانية مع مراعاة التنوية عن الخلفية الحضارية لتلك المصطلحات.
(1) انظر مقدمة التحقيق، كتاب الاموال، ابو عبيد القاسم بن سلام،:23، تحقيق: محمد عمارة، ط 1،1409 هـ - 1989 م، دار الشروق.