1 -اعتبار الترجمة هي الواسطة الأمينة لنقل نظرية الإسلام في الإقتصاد وعلومه.
2 -بيان أنه من واجب المسلمين أن يساهموا في نشر وتصدير هذه العلوم والمعارف إلى المسلمين غير الناطقين بالعربية في سبيل توضيح نظرية الإسلام في الإقتصاد والمال.
3 -إيجاد ترابط حضاري وفكري وعلمي وثيق لاسيما في المجال الإقتصادي بين الحضارة العربية الإسلامية والمجتمع الأوروبي.
4 -تفادى التطبيقات الخاطئة للمفاهيم الإقتصادية الإسلامية.
5 -الحفاظ على أصالة التراث الإسلامي وهويته.
6 -السعي إلى توحيد المصطلحات الإقتصادية الإسلامية وإجادتها.
كثير ما يتردد السؤال في الأوساط العلمية عن ماهية المصطلحات الإسلامية عامة وعن الإقتصاد الإسلامي خاصة وهل للمصطلحات الإسلامية من أهمية، هل للمصطلحات الإقتصادية والنظام الإقتصادي الإسلامي دور مؤثر في التعاملات مع الآخرين، تبعا لذلك إنهالت كثير من الدراسات والأبحاث حول الإقتصاد الإسلامي وتأثيره على الحياة الإقتصادية بشكل عام من خلال أنظمته وقواعده ومبادئه وموضوع الدراسة التي بين أيدينا وهو ترجمة المصطلحات الإقتصادية الإسلامية من العربية إلى الألمانية.
حيث نقل هذه المصطلحات يمثل إشكالية كبيرة ولكن السؤال الذي يطرح نفسه إلى أي فئة تكمن هذه المشكلة هل لأهل العربية أم لأهل اللغة المنقول إليها وهى الألمانية أم للمترجم الذي يترجم تلك النصوص ففي الآونة الأخيرة نشأت مؤسسات وبنوك تحت اسم الإسلام حتى إن بعض البلدان الأوروبية قد أولت إهتماما كبيرا بالأنظمة الإقتصادية الإسلامية ومن هذا المنطلق تشكل المصطلحات الإقتصادية الإسلامية خطرا كبيرا لو أسيئ استخدامها في شكل غير الذي وضعت له، فمن العوامل المؤثرة في موضوع نقل المصطلحات واستخدامها في لغة أخرى أن هذه المصطلحات ذات مدلول حضاري تاريخي في وقت لم يتم معالجة أو بحث هذا المدلول بشكل جيد في اللغة المنقول إليها.
وكما قال جرهارد بودين (( Gerhard Budien"بالمقارنة بالمصطلحات التقنية وعديد من مصطلحات العلوم الطبيعية فإن المصطلحات الدينية لم تأخذ حقها في البحث والدراسة حتى الآن من الناحية الاصطلاحية" [1]
ولذلك نشأت العديد من الصعوبات عند نقل هذه المصطلحات إلى اللغة المنقول إليها فالنصوص الدينية مثلها مثل بقية التخصصات لها نظام اصطلاحي ومصطلحات خاصة بها تختلف عن مصطلحات التخصصات الأخرى وفى هذه الحالة وجب علينا تحديد دلالة تلك المصطلحات الإقتصادية الإسلامية بشكل دقيق ومحكم فنرى أن من أقبل على ترجمة نص من النصوص الإسلامية في دائرة المال والإقتصاد هو واحد من بين هؤلاء، إما أنه يترجم هذه المصطلحات بنظرة حقد وغل من اجل الإساءة إلى الإسلام والمسلمين أو أنه يترجم هذه المصطلحات طبقا لبعض التصورات المغلوطة والأحكام المسبقة أو أنه يترجم بظاهر اللفظ فلا يعرف الخلفية الحضارية وراء هذا المصطلح وهم جميعا في الخطأ سواء ولذلك فإننا نجد أنفسنا بعد الفحص والتدقيق أمام مجموعة كبيرة من المصطلحات الإقتصادية الإسلامية فربما يختلف معنى المصطلح أو اللفظ في العربية عن الألمانية وكذلك على العكس وإليك بعض النماذج على ذلك:
مثال مصطلح (الزُرّاع) :
فإنسان الحضارة الغربية يفهم هذا المصطلح على أنه هو الإنسان نفسه لأنه لا يرجع المسببات المادية إلا إلى أسبابها المادية سواء لماديتها أو لإلحاده أو لمناهجه الوضعية أما إنسان الحضارة الإسلامية التي سرت عقيدته الدينية روحا شائعة في كل علوم حضارته فإنه يؤمن بوجود السبب المادي في الوقت نفسه يؤمن بأن هذه الأسباب المادية مخلوقة لمسبب الأسباب وخالقها الله سبحانه وتعالى.