الصفحة 31 من 40

3.توظيف أسلوب الاستفهام في عملية التوصيل والتأثير، والإقناع، وعرض طبيعة كل مرحلة، أو دائرة إسنادية، متبوعة بنتائجها.

4.تكرار الأسلوب نفسه، وتكرار كلمة"قال"فهذا يُسهم في تكوين البنية الحوارية، ومعلوم أنّ البنية الحوارية تمثل جانبًا مهمًا من جوانب الامتداد المنطقي للنص (80) .

هدفت هذه الدراسة إلى دراسة العلاقات السياقية ونماذجها الوظيفية في الأحاديث القدسية الشريفة، وخلصت إلى مجموعة من النتائج، يمكن إجمالها كما يلي:

1.العلاقة هي العنصر أو المظهر النحوي الذي يربط أجزاء النص على المستويين: الشكلي والدلالي، وهي التي تُحدث التماسك، أما السياق فهو حضور علائقي بين الألفاظ والمعاني، والوعي به؛ يؤدي إلى سلامة الفهم.

2.تقوم العلاقات السياقية بربط أجزاء النص، فتجعله متماسكًا، ونتيجة لذلك يتمتّع بأعلى درجات المقبولية، إذ يتواصل المستقبل مع النص، وهذا يؤدي إلى نجاح عملية الاتصال اللغوي.

3.ثبت وجود نماذج وظيفية متعددة للعلاقات السياقية في نص الحديث القدسي وهي: العلاقات السببية، والعلاقات المعجمية، وعلاقات التماثل الأسلوبي، وعلاقات التناص، وعلاقات التتابع الدلالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت