فهرس الكتاب
وجاء الشيخ حكيم زاده (في القرن الحادي عشر الهجري) فزادها إلى أحد عشر قسمًا، وجعل لكل قسم من الأقسام رمزًا يعرف به، واستفاد ذلك من تقسيمات السجاوندي ورموزه وتطبيقاته للرموز في مواضع القرآن، وأضاف إلى ذلك أقسام ورموز أخرى، ونظمها في منظومته (مبادئ معرفة الوقوف) . فذكر الستة الأقسام التي ذكرها السجاوندي مع رموزها، ثم ذكر بعد ذلك خمسة أقسام أخرى، وهي:
7 ـ ما فيه الوصل، ولكن قد قيل فيه: الوقف أيضاَ، ورمز له بـ (ق) .
8 ــ الوقف الملحق بـ (الوقف المطلق) ورمز له بـ (قِفْ) .
9 ـ ما هو عكس الوقف الملحق بالوقف المطلق، أي: ما لا وقف عليه: ورمز له بـ (صِلْ) .
10 ــ ما كان الوقف عليه جائزًا، لكن الوصل أولى من الوقف، ورمز له بـ (صِلِي) .
11 ــ السكت، ورمز له بثلاثة رموز، وهي: (قِفَهْ) ، أو (سَكْتَة) أو (وقْفَة) [1] .
وخلاصة الكلام أن علماء هذا الفن -رحمهم الله تعالى- قد اختلفوا في أقسامه وأسمائه، وكل إمامٍ له اصطلاح على ما شاء. وكلٌ له مقصدٌ سنيٌّ ومسلكٌ مرضيٌّ.
بَيدَ أنَّ الأمر استقر عند جُلِّ المتأخرين فاصطلحوا-تبعًا لإمام الفن وشيخ الصنعة ابن الجزري- على أنه أربعة أقسام: تام مختار، وكافٍ صالح، وحسن مفهوم، وقبيح متروك.
مضى القول بأن السِجاوندي (ت:560 هـ) في القرن السادس الهجري بنى كتابه في الوقوف على طريقة الرموز، فرمز للوقفاللازم بحرف (م) ، وللمطلق بحرف (ط) ، وللجائز بحرف (ج) ، والمجوز لوجه بحرف (ز) ، والمرخص لضرورة بحرف (ص) ، ومالا وقف عليه بعلامة (لا) [2] . وكانت هذه الطريقة بداية فكرة الرموز التي استخدمت في كتابة المصاحف بعد ذلك كما أسلفنا.
ثم تلاه الشيخ حكيم زاده في القرن الحادي عشر الهجري فزادها إلى أحد عشر قسمًا، وجعل لكل قسم من الأقسام رمزًا يعرف به، واستفاد ذلك من تقسيمات السجاوندي ورموزه وتطبيقاته للرموز في مواضع القرآن، وأضاف إلى ذلك أقسام ورموز أخرى، ونظمها في منظومته: (مبادئ معرفة الوقوف) .
فذكر الستة الأقسام التي ذكرها السجاوندي مع رموزها، ثم ذكر بعد ذلك خمسة أقسام أخرى، وهي:
(1) انظر: (مبادئ معرفة الوقوف) لحكيم زائدة بشرح د. المشهداني ص 41 ــ 50.
(2) علل الوقوف:1/ 108 ــ 169.