الأفاويه1.
(وهو عرق النسا) 2 بفتح النون، والقصر3، هكذا رواه ثعلب وابن السكيت وغيرهما من أهل اللغة4، أعني بإضافة عرق إلى النسا. وقال ابن السكيت أيضا: وقال الأصمعي: هو النسا، ولا تقل: عرق النسا، كما لا يقال: عرق الأكحل، ولا عرق الأبجل، إنما هو
1 قال أبو حنيفة في كتاب النبات 215:"والمحلب مما قد جرى في كلامهم، ووصف بالطيب، ولم يبلغني أنه ينبت بشيء من أرض العرب". والأفاويه: جمع أفواه. قال أبو حنيفة أيضا 200:"فما الرياحين الريفية والبرية وسائر النبات الطيب الريح، فإن ما ادخر منها وأعد للطيب يسمى الأفواه، والواحد فوه، والأفواه في كلام العرب: الأصناف والأنواع، وإن كان الطيب قد شهر به".
2 والعامة تقول:"عرق النسا"بكسر النون. ابن درستويه (129/ب) ، وخير الكلام 50.
3 وكتب بالياء في المقصور والممدود للفراء 20، وحروف الممدود والمقصور لابن السكيت 99. وفي المصباح (نسو) 6/2508 عن أبي جواز تثنيته على: نسوان ونسيان، وعليه يجوز كتابته بالياء والألف جميعا.
4 إصلاح المنطق 141، 164، ومعاني القرآن للفراء 1/226، والجمهرة 2/1074، والمقاييس 5/422 (نسى) .
وابن السكيت هو: أبو يوسف يعقوب بن إسحاق، عالم باللغة والأدب، سمع من فصحاء العرب، وأخذ عن الفراء وأبي عمرو الشيباني وغيرهما. من مؤلفاته: إصلاح المنطق، والألفاظ، والأضداد، وشرح عددا من دواوين الشعراء. توفي سنة 244هـ.
طبقات الزبيدي 202، ومراتب النحويين 151، ونزهة الألباء 138، وإنباه الرواة 4/56.