فهرس الكتاب

الصفحة 512 من 847

مجزعة شبه الزنبور، وهي من السموم القاتلة، إذا أكلت قتلت1.

(ومنه تقول: وقعوا في صعود، وهبوط، وحدور) 2 بفتح أولها.

فالصعود: خلاف الهبوط، وهو اسم المكان الصاعد المرتفع الذي يصعد فيه من الجبل أو الوادي أو غيرهما.

والهبوط: اسم للمكان المستفل الذي تهبط منه، أي تنزل إلى أسفل. ولم يسمع لهما بجمع3، وإذا ضممت أولهما كانا مصدرين4،

1 وفي الجمهرة 3/1286:"وذروح: واحد الذرايح، وهو الدود الصغار، وهو سم. ويقال: ذرحرح، وذرحرح، ذرنوح، وذروح، وذراح". وفي العين (ذرح) 3/200:"وهو شيء أعظم من الذباب قليلا ... فإذا أرادوا كسر حد سمه خلطوه بالعدس فيصير دواء لمن عضه الكلب الكلب". ينظر: العين (كلب) 5/375، وحياة الحيوان 1/511. قلت: ورأيت في السراة حشرة بالوصف الذي ذكره المؤلف يسمونها الذرنوح، وهي تألف نبات البروق، ولا أعرف إن كانت سامة أو لا، ورأيت أيضا حشرة أخرى تطير تسمى الذرحرح"، منها الأسود والأصفر والأحمر، والمجزع بحمرة وسواد، أو صفرة وسواد، تظهر في الصيف خاصة بعد هطول المطر، وتقع على الشجر المثمر، يلعب بها الصبية، وليس لها أذى."

2 في الفصيح 293، والتلويح 48:"وكؤود"وفسرها المصنف بالعقبة الشاقة، الصعبة المرتقى. والعامة تضم أوائل هذه الألفاظ جيمعا. ما تلحن فيه العامة 104، وإصلاح المنطق 334، والغريب المصنف (125/أ) ، والصحاح 2/497، 625، 3/1169 (صعد، حدر، هبط) .

3 وجمعها الخليل على"أصعدة وأهبطة"، وزاد ابن سيده"صعد". العين 1/289، والمحكم 1/261 (صعد) .

4 ينظر: العين (هبط) 4/22.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت