فهرس الكتاب

الصفحة 513 من 847

تقول: صعد يصعد صعودا بضم الصاد، إذا رقي الدرج أو الجبل أو الشيء المرتفع، وهبط يهبط هبوطا بضم الهاء، إذا نزل.

وأما الحدور بفتح الحاء: فهو مثل الهبوط، وهو المكان الذي تنحدر منه، أي تنزل إلى أسفل. ولم يسمع له بجمع أيضا1.

(وهي الجزور) : للناقة التي تجزر، أي تقطع وتجزأ بعد نحرها خاصة، أو تكون معدة لذلك، وإن كانت لم تجزر [78/ب] ولم تنحر بعد. وقال ابن درستويه: ولا يسمى الجمل جزورا2. وقال غيره: الجزور من الإبل يقع على الذكر والأنثى. والجمع جزر3 بضم الجيم والزاي.

(وهو الوقود، والطهور، والوضوء، تعني الاسم، والمصدر بالضم) 4.

1 وجمعه ابن سيده على"حدور"المحكم (حدر) 3/223.

2 ابن درستويه (139/ب) .

3 الصحاح (جزر) 2/612. والجزور مؤنثة لا غير في: المذكر والمؤنث لابن الأنباري 1/526، ولابن فارس 58، ولابن جني 62، ولابن التستري 68. وزاد ابن الأنباري"جزائر وجزرات"جمعا لها.

4 في الفصيح 293، والتلويح 48:"والوجور"وفسره المصنف بقوله:"والوجور: الدواء، تقول: وجرت الصبي الدواء وأجرته". والعامة لا تفرق بين الضم والفتح في هذه الألفاظ وتنطفها جميعا بالضم. ابن درستويه (139/أ) . وذكر سيبويه أن الوقود، والطهور، والوضوء جاءت في كلام العرب مصادر على وزن فعول بفتح الفاء، فهي تقع عنده على الاسم والمصدر معا. وفي التهذيب (وضوء) 12/99 عن أبي عمرو بن العلاء والأصمعي وأبي عبيد"الوضوء"بالفتح في الاسم والمصدر معا، ولا يجوز غير ذلك. وينظر: الغريب المصنف (125/أ) ، ومعاني القرآن للأخفش 1/51، والزاهر 1/134، وغريب الحديث للخطابي 3/130، والمدخل إلى تقويم اللسان 114، وابن هشام 130، والصحاح 1/81، والمفردات 526، والمغرب 2/29، والنهاية 3/147 (وضوء، طهر) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت