بمعنى واحد، وهما فاكهة معروفة. وروي لنا في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم:"أنه يأكل الطبيخ بالرطب".1
(ومنه تقول: الماء شديد الجرية) 2: أي الجري، أو الحال التي يكون عليها الجري.
(وهو حسن الركبة، والمشية، والجلسة، والقعدة) 3: أي الركوب، والمشي، والجلوس، والقعود، أو (الحال4 [89/ب] التي يكون عليها) الراكب، والماشي، والجالس، والقاعد، (وكذلكما أشبهه) . وقال الأعشى5:
كأن مشيتها من بيت جارتها ... مر السحابة لا ريث ولا عجل
فكسر الميم، أراد حالها، فإن فتحت أوائل هذه عنيت بها المرة الواحدة، فقلت: ركب ركبة، مشى مشية، وجلس جلسة، وقعد قعدة، وكذلك ما أشبهه.
1 أخرجه - في كتاب الأطعمة - الترمذي (باب ما جاء في أكل البطيخ بالرطب- 1843) ، وابن ماجة (باب القثاء بالرطب - 3326) ، وأبي داود (باب في الجمع بين لونين في الأكل - 3836) وفي لفظ أبي داود:"... فيقول:"نكسر حر هذا ببرد هذا، وبرد هذا بحر هذا"."
2 ماتلحن فيه العامة 115، وأدب الكاتب 391، قال ابن درستويه (153/أ) :"والعامة لا تستعمل في الماء ولا في غيره إلا الجرية بالفتح، ولا يميزون بين المرة والنوع منه، وكذلك هذه الأبنية كلها".
3 ماتلحن فيه العامة 115، وأدب الكاتب 391، قال ابن درستويه (153/أ) :"والعامة لا تستعمل في الماء ولا في غيره إلا الجرية بالفتح، ولا يميزون بين المرة والنوع منه، وكذلك هذه الأبنية كلها".
4 في الفصيح 295، والتلويح 54:"تعني الحال".
5 ديوانه 105.