فهرس الكتاب

الصفحة 563 من 847

(ومنه1: هي الظلع، والقمع، والنطع، والشبع) .

قال أبو سهل: والعامة لا تفتح أول شيء منها، لكنها تسكن الحرف الثاني منها إلا النطع، فإنها تفتح أوله مع تسكين ثانيه، وهي لغة للعرب، وقد تكلموا بها، وفيه أربع لغات2 أذكرها لك إن شاء الله في"شرح الكتاب".

فأما الضلع3: فهي ضلع الإنسان وغيره. وجمعها أضلاع في العدد القليل، وهي لما دون العشر، فإذا زدت على العشر4 كان جمعا كثيرا، فتقول فيه: ضلوع5، والضلوع عظام الجنبين المنعطفة على الجوف، وعدتها من الإنسان أربع وعشرون ضلعا6.

1 أي من هذا الباب.

2 حكاها أبو عبيد في الغريب المصنف (215/أ) عن الكسائي قال:"وهو النطع، والنطع، والنطع". وينظر: إصلاح المنطق 98، 169، وأدب الكاتب 423، وتثقيف اللسان 277، والمدخل إلى قويم اللسان 110، ولحن العامة 50، وتصحيح التصحيف 516، والتهذيب 2/178، والصحاح 3/1291، والمحكم 1/344 (نطع) .

3 والعامة تقول:"ضلع"بفتح الضاد وتسكين اللام. ما تلحن فيه العامة 131، ولحن العامة 220، وتصحيح التصحيف 359، وفي إصلاح المنطق 98، 99"ضلع، وضلع"الفتح لغة الحجاز، والتسكين لغة تميم. والتسكين قليل والفتح أجود في أدب الكاتب 384. وينظر: العين 1/279، والمصباح 138 (ضلع) .

4 ش:"... العشرة، فإذا زادت على العشرة".

5 في المذكر والمؤنث للفراء 69:"والضلع أنثى، يقولون: ثلاث أضلاع وأضلع، وإذا كثرت فهي الضلوع والأضالع". وينظر: الكتاب 3/573.

6 خلق الإنسان لثابت 254، وللزجاج 52.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت