فهرس الكتاب

الصفحة 593 من 847

[96/ب] (واللقاح) 1 بالفتح: (مصدر لقحت الأنثى) 2 تلقح، إذا حبلت وقبلت ماء الفحل.

(وحي لقاح) 3 بالفتح أيضا: (إذا لم يدينوا للملوك، ولم يصبهم سباء في الجاهلية) ، كقريش ونحوهم4، ولم يطيعوا من غيرهم أحدا.

والحي: القبيلة. والجمع أحياء.

وقوله:"لم يدينوا"معناه: لم يذلوا، ولم يخضعوا.

والسباء: مصدر سبيت القوم، أي أسرتهم وأخذتهم. وقال الشاعر5:

1 تثقيف اللسان 405ن والعين 3/47، والجمهرة 1/559، والتهذيب 4/51ن 52، 54ن والمحكم 3/8-10 (لقح) .

2 في الفصيح 298:"مصدر لقحت الأنثى لقاحا".

3 قال ابن درستويه (163/ب) :"والعامة لا تعرف الحي اللحقاح لا بالفتح، ولا بالكسر، وتعرف ألبان اللقاح"وفي المحكم 3/10:"قال ثعلب: الحي اللقاح، مشتق من لقاح الناقة، لأن الناقة إذا لقحت لم تطاوع الفحل". وهو شاذ عن أصل اشتقاق هذا الباب في المقاييس (لقح) 5/262.

4 في الديباج لأبي عبيدة 118:"اللقاح قريش، وهوازن، وتيم، والرباب، وحنيفة، وإنما سموا لقاحا لأنهم لم يدينوا للملوك". وأنشد المصنف في التلويح 58:

لعمر أبيك والأنباء تنمي لنعم الحي في الجلى رياح

أبوا دين الملوك فهم لقاح إذا هيجوا إلى حرب أشاحوا

وينظر: نشوة الطرب 1/322، والمحكم 3/10، واللسان 2/583 (لقح) .

5 هو زهير، والبيت في ديوانه 33 وفيه:"لحي حلال يعصم ..."وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت