فهرس الكتاب

الصفحة 619 من 847

(ومنه صار فلان أحدوثة) 1: أي حديثا للناس يتحدثون بحاله. وأكثر ما يستعمل هذا فيما يذم به2، وربما قالوه في المدح أيضا3. والجميع [103/ب] الأحاديث.

(وهي الأرجوحة: للتي يلعب عليها الصبيان) 4. وهي عند العرب خشبة يجعل وسطها على شيء عال رمل أو غيره، ويجلس على طرفيها صبيان، فيعلو أحدها تارة، وسفل أخرى، فهذه أرجوحة العرب. وأما أرجوحة صبيان الحضر، فهي أن يؤخذ حبل فيشد طرفاه في سقف أو شجرة أو غير ذلك، ويرخى وسطه، ثم يجلس عليه الصبي ويترجح تارة إلى أمامه وتارة إلى خلفه، أي يميل، أو يدفعه غيره حتى يترجح، فهذه أرجوحة أهل الحضر، والعرب تسمي هذه المطوحة5. وجمع أرجوحة أراجيح.

1 والعامة تقول:"حدوثة"بإسقاط الهمزة. ما تلحن فيه العامة133، وإصلاح المنطق 171، وأدب الكاتب 370، ولحن العامة 36، وذيل الفصيح 34، وتقويم اللسان 63، وتصحيح التصحيف 223.

2 ش:"في الذي يذم".

3 إصلاح المنطق 171، والجمهرة 2/1195.

4 والعامة تسميها:"المرجوحة"بإبدال الهمزة ميما مفتوحة. ما تلحن فيه العامة 133، وإصلاح المنطق 171، وابن درستويه (172/أ) ، والمرزوقي (133/ب) ، وتقويم اللسان 67، وتصحيح التصحيف 476، وهي لغة في التهذيب 4/142، والمحكم 3/54، والمصباح 83، والقاموس 279 (رجح) والعامة في زماننا هذا على هذه اللغة، وتجمعها على مراجيج.

5 في التهذيب (رجح) 4/143:"ويقال للحبل الذي يترجح فيه: الرجاحة والنواعة، النواطة، والطواحة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت