فهرس الكتاب

الصفحة 661 من 847

(ومن الفعل: فلان يتعهد ضيعته) 1 بتشديد الهاء، فهو يتعهدها تعهدا، ومعناه: يتحفظ ويجدد عهده بها، ويتفقد مصلحتها. والضيعة: معروفة، وهي العقار. وجمعها ضياع، وضيع أيضا، مثل بدر. والضيعة أيضا: الحرفة.

(وعظم الله أجرك) 2 بتشديد الظاء، فهو يعظمه تعظيما: أي كثره ووفره. والأجر: الثواب، وهو جزاء الطاعة، والجمع أجور، ويقال ذلك في تعزية المصاب بمصيبته.

(ووعزت إليك في الأمر) بتشديد العين، أوعز توعيزا، (وأوعزت

1 ولغة العامة:"يتعاهد"بالألف. أدب الكاتب 377، والجبان 264،والمرزوقي (150/أ) ، والزمخشري 372، وابن ناقيا 2/298، وفي المقاييس 4/169، 4/169:"قال أبو حاتم: تعهدت ضيعتي، ولا يقال: تعاهدت، لأن الشاهد لا يكون إلا من اثنين". وينظر: المجمل (عهد) 2/634، قلت: تعهد ضيعته وتعاهدها: لغتان بمعنى واحد في إصلاح المنطق 178، وابن درستويه (188/أ) ، والاقتضاب 2/181، 182 والعين 1/103،والجمهرة 3/1250، والمحيط 1/112، والأفصح (تعهد) في: ديوان الأدب 2/443، 467، والصحاح 2/516 (عهد) .

2 والعامة تقول:"عظم الله أجرك"بتخفيف الظاء. ابن درستويه (188/أ) ، وقال الزمخشري 372:"والعامة تقول: أعظم الله أجرك، والأول أجود". قلت: بل الأجود والأفصح"أعظم"لأنها لغة القرآن، قال تعالى: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا} سورة الطلاق 5. وينظر: الصحاح (عظم) 5/1988.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت