(والغمرات) 1 بفتح الغين والميم: (الشدائد) . واحدتها غمرة، مثل [127/أ] جفنة وجفنات. قال جعفر بن علبة الحارثي2:
لا يكشف الغماء إلا ابن حرة ... يرى غمرات الموت ثم يزورها
(ورجل مغامر: إذا كان يلقي نفسه في المهالك) 3. والجمع مغامرون.
وأصل هذا الباب كله من التغطية والستر4
1 ديوان الأدب 1/139، والعين 4/417، والتهذيب 8/130، والمحيط 5/80، والصحاح 2/772، والمحكم 5/306 (غمر) ومنه قوله تعالى: {وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ} الأنعام 93. وينظر: المفردات 614.
2 ديوان الحماسة 1/64، واللآلئ 2/905، والحماسة البصرية 1/46، والزهرة 2/683، والتذكرة السعدية 41.
وجعفر بن علبة الحارثي، يكنى أبى عارم، وهو من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، شاعر غزل مقل، وفارس مذكور في قومه. قتله رجل من بني عقيل ثأرا سنة 145هـ.
الأغاني 13/45، والمبهج 42، واللآلئ 1/110، وشرح الحماسة للتبريزي 1/22، والخزانة 10/310.
3 العين 4/416، والمحيط 5/80، والصحاح 2/773، والمقاييس 4/393، والمحكم 5/306 (غمر) .
4 المقاييس 4/392.