فهرس الكتاب

الصفحة 726 من 847

لشتان ما بيني وبينك إنني

على كل حال أستقيم وتظلع

ونون شتان مفتوحة على طريق1 إتباع الفتح الفتح، إذ كانت الألف من جنس الفتحة، ولا يكون ما قبلها إلا فتحة. وقال ابن السكيت: شتان مصروفة عن شتت، فالفتحة في النون هي الفتحة التي كانت في التاء. قال: وهي تدل على أنه مصروف عن الفعل الماضي2. وأما وجه قول الفراء في كسر النون، فكأنه أراد تثنية شت3، وهو المتفرق، ويجوز أن يكون كسرها على أصل التقاء الساكنين4.

(وتقول: ما هو بضربة لازب، وبالميم إن شئت) 5، ومعناهما: واحد، أي ليس هو بضربة شيء ثابت وحق واجب وفرض لازم، فلا

1 ش:"سبيل".

2 إصلاح المنطق 282.

3 الزاهر 1/602، وأنكره ابن درستويه (213/أ) وقال:"ويلزم الفراء إن كان اثنين أن يقول فيه في موضع النصب والجر: شتين بالياء، وهذا لا يجيزه عربي ولا نحوي". وقال ابن خالويه (57/أ) :"كان الفراء يجيز كسر النون في شتان تشبيها بسيان، وهو خطأ بإجماع".

4 قاله الجبان 297. وينظر: التلويح 80.

5 والعامة تقوله بالميم. ابن درستويه (213/أ) . وينظر: إصلاح المنطق 288، والقلب والإبدال 14، وأدب الكاتب 425، والزاهر 1/609، والجمهرة 1/334، 335، والتهذيب 13/215، والصحاح 1/219، 5/2029 (لزب، لزم) وفي معاني القرآن للفراء 2/384:"اللازب: اللاصق. وقيس تقول: طين لاتب.... والعرب تقول: ليس هذا بضربة لازب ولازم، يبدلون الباء ميما، لتقارب المخرج".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت