فهرس الكتاب

الصفحة 770 من 847

قال أبو سهل: والمفرح بالكسر: هو الشيء الذي يفرحك، أي يسرك، يقال: أفرحني الشيء إفراحا ففرحت به، إذا1 سرني. والمفروح به: ما تفرح به، أي تسر، ولا يقال: مفروح بغير به، ولا يقال أيضا: به مفروح، بتقديم به2. وقال الجبان: والمفرح والمفروح به كالشيء الواحد، لأن كل ما أفرحك فهو مفرح ومفروح به، وكل مفروح به فهو مفرح لك، إذا كنت فرحابه، وإذا كنت فرحا به فهو [143/ب] مفروح به، كما أن ما وثقت به فهو موثوق به، وكل ما مررت إليه فهو ممرور إليه. قال: وجمع المفرح مفرحات ومفارح، فأما مفروح به فجمعه مفروح بهم، إذا أردت الناس ومن جرى مجراهم، ومفورح بها وبهن، إذا أردت غير ذلك، ولفظة مفورح موحدة، لأنها ترجع إلى المصدر، وكذلك هو مغضوب عليه، وهما مغضوب عليهما، وهم مغضوب عليهم3.

(وماء شروب وشريب: للذي بين الملح والعذب) 4، وهو الذي

1 ش:"أي".

2 أدب الكاتب 418، والصحاح (فرح) 1/390.

3 الجبان 314.

4 قال ابن درستويه (227/أ) :"والعامة تقول: ماء مشروب للعذب الطيب الذي يلتذه شاربه". ينظر: إصلاح المنطق 142، ونوادر أبي مسحل 1/42، وأدب الكاتب 201، والمنتخب 2/445، والعين 6/257، والتهذيب 11/353، والصحاح 1/153 (شرب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت